أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - اعتذر نتينياهو فهل يعتذر مرسي















المزيد.....

اعتذر نتينياهو فهل يعتذر مرسي


الشربيني المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 4042 - 2013 / 3 / 25 - 14:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غالبا ما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن لكنهم قالوا خيرا لك أن تركب عربة الدرجة الثالثة أو السبنسة باللغة العامية المصرية خير من أن يفوتك القطار .. إن النظر في عواقب الماضي، وقراءة تاريخ السابقين، يولد عند الإنسان العبرة والعظة وربما يجد مخرجا من الأزمة الحالية ..
كثيرا ما يتغني البعض بسياسة الرئيس التركي اردوغان نموذجا للحكم الاسلامي .. وليس عيبا أن نتعلم من ستالين أو هتلر أو حتي نتينياهو .. وقد تتشابه أحوال التاريخ لكنها لا تتطابق . أنظر حولك وكيف تتغير الأمور..
أنظر حولك كان شعارا مصريا تاريخيا .. واليوم تم مرور الرئيس الأمريكي اوباما المنتخب لولاية جديدة بما يراه واقعا من منطقة الشرق الأوسط لآخر مرة بعد طول انتظار وترقب .. مع ذكري النيروز في الشرق وسقوط الأندلس في الغرب وضع الزهور والقي الكلمات المطلوبة والمناسبة من وجهة النظر الأمريكية التي لا تعترف بغير الواقع ولغة المصالح .. سمع الملك عبداللـه الهاشمي وهو يتحدث عن الصيف العربي بعد مرور الربيع .. وشاهد الرئيس الإسرائيلي المنتخب نتينياهو وهو يعتذر للجارة الكبيرة تركيا عن ضحايا سفينة الحرية مرمرة الأتراك والتي كانت تحمل معونات إنسانية لغزة ويدفع تعويضات للأهالي .. وحمد اللـه لقبول الرئيس التركي اردوغان ما سبق أن رفضه مبديا قدرا من المرونة فالعالم تغير .. وابتسم الرئيس الفلسطيني وحكومته الشرعية لحديث اوباما فهم لا يملكون غير ذلك ..
مصر تصارع بقايا ربيع ميدان التحرير والاخوان يتجاهلون الواقع الدامي والفوضي العارمة بإغراء الكرسي بدلا من الاعتذار عن سوء إدارة البلاد وتدهور أحوال العباد وسيادة منطق العناد ..
ولكنها السياسة وحسن تدبر الأمور هنا أكد رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان- والذي وافق بمرونة على الوساطة الأمريكية لم سبق أن رفضه - أن الاعتذار الإسرائيلي عن مقتل تسعة نشطاء أتراك مؤيدون للفلسطينيين على خلفية الاعتداء على السفينة «مرمرة» عام 2010، قد لبى شروط تركيا وأظهر نفوذها الإقليمي المتزايد.. بينما قال نتينياهو إن هذه الخطوة جاءت بهدف تعزيز «التنسيق مع تركيا بشأن معالجة الأوضاع المتدهورة في المنطقة .. تلك هي السياسة فالاعتذار الإسرائيلي وقبوله من قبل تركيا برعاية أمريكية يمثل صلح المضطر.. ويستطيع الرئيس الأمريكي الآن أن يركز علي المشاكل الاقتصادية لبلده بعد ترتيب البيت بالشرق الأوسط العربي سابقا وييمم وجه شطر الأطلسي فالمستقبل بمشاكله هناك مع الصين والهند وكوريا وشرق آسيا ..
ويبدو أن عين وأصابت الجانب العربي فقد أعطاها اوباما ظهره وفضل التعامل مع إخوان تركيا وتجاهل اخوان مصر .. وازداد الإحساس مع تخمة الفوضي العارمة التي تسود المنطقة العربية بالتلبك السياسي والثقافي وطغي اليأس والاحباط ، وأفاق السلام تبدو مسدودة تماما. والفلسطينيون قد يجدون دفعا من وحي مناظر المظاهرات والاشتباكات التي تسيطر على شاشات التلفزيونات يوميا منذ انطلاق «الربيع العربي»، كما أنهم قد يجدون دعما من الشباب المشحون والمحبط والمتحفز في دول هذا الربيع. لكن المشكلة أن الأوضاع بالمنطقة أشبه بالرمال المتحركة .. فمع انتشار السلاح في أيدي جماعات كثيرة، ووجود أطراف قد ترى في اشتعال انتفاضة فلسطينية فرصة للهروب من أزماتها الداخل .. لكن ربما يكون التفاوض مع السيدة ليفني الخبيرة بالعلاقات العربية الاسرائيلية وتاريخها قد يمثل مخرجا ..
ولكن ماذا عن مصر الدولة المحورية سابقا .. مع فقدان البوصلة وعدم احترام المهنة وقد تلاشت الحدود واختلط الحابل بالنابل بين ما ينشر في الصحف ويكتبه من يفترض أنهم مهنيون ، وما يموج به شبكة التواصل الاجتماعي ويروجه هواة ومغرضون ، ويعتقد البعض في الكثير مما يبث علي مواقع التواصل علي انه أخباريدسها مسئولون ، تتلقفه الصحافة الالكترونية ويعاد نشره في الصحف الورقية في اليوم التالي دون تحري الدقة حوله.
التاريخ يقول كان الغزو النازي لروسيا السوفياتية خليطا من جنون وعدوان وحماقة وجريمة. وأسوأ ما فيه أنه جاء - كما جاء ضرب بريطانيا - بعدما طمأن هتلر ستالين إلى الود الذي تكنه برلين لموسكو. غير أن رد الهمجية النازية كان أهم ما فعله ستالين في حياته. قاد الروس في فقرهم وصبرهم وجليدهم وعنف عنادهم، في إحدى أروع الحروب على العدوان والافتراء. جعل الألمان يدفعون ثمنا باهظا للجرم، ثم لاحقهم حتى شوارع برلين، وعلمهم أن يكرهوا الحروب، منتصرين أو مهزومين.
في مصر قفزت جماعة الإخوان علي السلطة وأعطت وعودا براقة للشعب وعهودا قوية للمعارضة وباقي التيارات الإسلامية وسبقها اتفاقيات تحت الطاولة لأمريكا وإسرائيل .. لكنها لم تتعلم الدرس من ستالين وهتلر فقد تجاهلت مشاكل الشعب وتطلعات المعارضة والفصائل الأخري ومضت في خطتها لتنفيذ ما يسمي أخونة الدولة وغزو مفاصلها حتى وأن خالف ذلك القانون والدستور, حتى دستورهم المسلوق لم يحترموه فى سبيل غايتهم المقدسة وهى أخونه الدولة المصريه, إنهم يدركون أن الأميركيين سوف يلفظونهم فى يوم ما عباءة الصداقة الأميركية من ورق (disposable) تستعمل مرة واحدة ثم تستبدل .. هل فشلوا في قراءة زيارة اوباما للمنطقة مثل غيرهم ممن لا يقرؤون المواصفات الأميركية التي عادة تكتب بخط دقيق يحتاج إلى نظارة خاصة للقراءة ولكن يكتفون بالعنوان الذي تتبعه خطوط عريضة تظهر حسناته ثم لا يلبثون أن نركنوا لحالة ذكاء طارئة بامكانية خداع الأمريكيين أيضا ويمسكون بالقلم ويوقعون على ما جاء فيه .. ظهرت الرؤية مع الزيارة الامريكية وتحركت طهران في محاولة لإدراك ما فات فهل يتحرك الرئيس الإخواني في اتجاه أن يكون الرئيس المصري كما عاهد الشعب معتذرا بأنه خلال الفترة الماضية من جلوسه علي الكرسي لم يحقق ما تمناه الشعب وأنه سيحاول تجنب أسباب الانشقاق بالغاء الإعلان الدستوري الديكتاتوري وترك القضاء يعين النائب العام ويطالب بسرعة تعديل الدستور طبقا للتعهد الذي قطعه علي نفسه أيام الاستفتاء مع تعليمات للإخوان بترك الرياسة تعمل وحدها لحين انتخابات مجلس الشعب القادم ويا حبذا لو كان في ظل حكومة مصرية وبدون أخونة فقد أسقطت الصربعة النازية .. ولكنهم يرجون ويعملون حسيسا لعبور السلك الشائك بدلا من صلح المضطر ..



#الشربيني_المهندس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يقابل مرسي اوباما في تل أبيب
- السادات يضحك أخيرا
- معني الصندوق بين المالكي ومرسي
- هل تنمو مصر ليلا
- الفرصة الضائعة في مصر ..إسقاط مبارك فرصة لم تستغلها مصر
- مصر العبثية ومجتمع يفقد وعيه
- الدكتور السعيد الورقي يكتب عن سرديات الصور التشكيلية المتلاح ...
- دكتور عبدالحميد والقيصر والممتنع السهل
- الباسيج الإخواني
- الأدب وجدلية تكرار التاريخ
- رسالة شمسية من الميدان
- أنا والحريري وصدفه
- الإخوان بين وارنر والربيع العربي
- معجزة سلطة تحتضر بين رام الله والقاهرة
- الرئيس بين القصرين الاتحادية والبيت الأبيض
- نحن وذكري سقوط الأندلس
- الثقافة الزئبقية والمجتمع المصري
- الحلم والكابوس
- هزيمة رومني والرئيس المصري
- الديكتاتور في ميدان التحرير


المزيد.....




- لقطات لأبناء علي خامنئي يبكون أثناء مراسم نقل نعشه.. ومجتبى ...
- منها السعودية ومصر.. إيران تنشر أعلام الدول المشاركة بجنازة ...
- حملة -شفاء- .. أطباء من ألمانيا يداوون جراح أهلهم في سوريا
- العثور على خاتم عمره 2200 عام يحمل صورة ملكة مصرية في مدينة ...
- تحذير.. معظم واقيات الشمس قد تتضمن مكونات مثيرة للقلق!
- أبناء خامنئي يشاركون في صلاة الجنازة على والدهم بمصلى طهران ...
- كوريا الشمالية تختبر أحدث أسلحتها البحرية تحت إشراف زعيمها ك ...
- وول ستريت جورنال: العملات المشفرة سلاح طهران وموسكو لتجاوز ا ...
- شاهد.. طائرات تحلق فوق نيويورك وترسم بدخانها ألوان العلم الأ ...
- زوجة عمدة نيويورك تفضل معتكفا إسلاميا في إسبانيا على احتفالا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - اعتذر نتينياهو فهل يعتذر مرسي