أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد ابراهيم الحمداني - إلى الحرامية النواب في النجف الاشرف اطمئنوا النجفيون سينتخبونكم














المزيد.....

إلى الحرامية النواب في النجف الاشرف اطمئنوا النجفيون سينتخبونكم


خالد ابراهيم الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 4401 - 2014 / 3 / 22 - 00:31
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الي ميجيب حقه بيده محد يفيده
اعتاد النجفيون في تاريخهم الماضي والحاضر على استخدام مفرداتهم الشعبية وأمثالهم في التعبير عن حالهم الاجتماعي وهي مزيج من البعد السياسي والاجتماعي لأهل النجف وقد اعتاد أهلنا على تعليمنا الاعتماد على أنفسنا في استرداد حقوقنا ,, يحلل علي الوردي في كتاباته الاجتماعية الشهيرة هذه ألنزعه تحت إطار ما يسميه مبدأ التغالب فالنزعة البدوية التي تسيدت المجتمع العراقي لقرون جعلته لا يفهم غير لغة القوة واسترداد الحق باليد حيث لا قانون غير قانون القوة في البادية ,,لكن ما أضيف للمجتمع النجفي بشقيه المديني والعشائري هي تلك الشهوة المادية حيث أن النجف التي تحتك بالزوار من بقية المحافظات وخاصة الجنوبية على مدار السنة تعلم أهلها كيفية استغلال هذه المناسبات للاستفادة المادية أو الوجاهة الاجتماعية من خلال ما نسميها المواكب وهذا التوجه المادي هو جزء من تركيبة النجفي التي امتزج فيها البدوي بالمادي ليخلق تركيبة تمجد القوة أو الخداع في تحقيق اكبر قدر من الربح أو الحق كما يراه النجفي ,, لقد تعلمنا منذ الصغر في شوارع النجف أن نضرب من يضربنا فالطفل الذي يأتي مضروب سرعان ما تؤنبه أمه بأنه ( اغبر وما بي حظ وبنية ) فيرتكز في عقله الباطن بان رجولته تستمد من خلال عدم سكوته على اهانة بقية أترابه له ,, بل قد تصل الأمور إلى اتهامه بأنه يلاط به حيث أن مفهوم اللواط جزء من تركيبة الشارع النجفي الذي يحترم الناكح ويحتقر المنكوح ,,
وارتبطت النجف بمرقد الإمام علي ع الذي يعتبر محور وجودها ووجود علي ع والدائرة الدينية المحيطة به هي أساس المزيج الغريب في نظرة النجفيين للدين ,, حيث ازدواجية النظرة إلى علي ع بين طبقة المتدينين وطبقة النجفيين العاديين بسبب الهوة التي تركها الخطباء الذين ظلوا وسيلة الارتباط الوحيدة بين المجموعتين وامتازت النجف بفترة ذهبية حينما ارتقى علماء اصلاحيون للمنبر أمثال الدكتور الوائلي لكن السمات العامة للنجفي الذي يؤمن بعلي ع كفارس وداحي خيبر ويفتخر بكونه من( أولاد علي ) في نفس الوقت الذي يؤمن بسكوت علي ع على حقه في مظلومية السقيفة والزهراء ع ,,وهذا ما اوجد شيزوفريينا مضحكة للنجفي الذي ينتقد اللصوص لكنه يحترمهم فهم جزء من تركيبته
يروى عن أمير المؤمنين ع قوله والله ما معاوية بأدهى منّي ، ولكنّه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس,, وهذه الجدلية التي لا يقوى عليها ابن النجف الذي يبحث عن رزقه فهو يعدل الدين ويفلسفه بحسب مصلحته
يذكر علي شريعتي كيف إن رجال الدين كانوا يحللون للتجار الإيرانيين أو البازار أسلوب الحيلة الشرعية لتحليل الربا أو لتحليل رواتب الحكومة الظالمة للموظفين و لربما استنسخ ذات الأسلوب في تجار الربا لدينا والمشهورون بالسوق الكبير وهم من كبار المرابين في نفس الوقت الذي هم فيه من كبار خدام الحسين ع وتحليل الفساد أو الرشا التي انتشرت في زمننا هذا هي جزء من ازدواجية النجفي الذي يؤمن بان كل شيء حلال طالما هو في مصلحته ,,
يمتزج ذات التفكير في خصية ابن الريف أو ابن العشائر الذي هو مهووس بمصالحه وهو يحاول أن يتشبه بابن المدينة بأي شكل ويحاول دوما أن يخلق له ميزة معينة ,, شاهدت قبل فترة تنازعا عجيبا من نواب ورجال سلطة للتركيز على إبراز تاريخهم في ثورة العشرين في متحف افتتح بالنجف الاشرف فكل نائب عشائري حرص على جلب كل إثباتات كون جده هو الزعيم الأكبر للثورة في كوميديا مضحكة همها صنع تاريخ يعرف الجميع انه لن يقدم أو يؤخر اليوم في معادلة السلطة أنها جزء من ازدواجية النائب الذي يفهم أن عشيرته وتاريخها تختصر الوطن وان صنع مجد سيساعده في إقناع إفراد عشيرته بزعامته ,, والغريب أن مدير المتحف وهو نجفي ابن ولاية والذي كان لا يعي كل هذه التفصيلات ودخل في معمعة إرضاء هذا وذاك ولا بد انه كان يضحك في سره على هؤلاء ( المعدان ) ,,
إن تركيبة النجفي الذي يتركز فهمه على اخذ حقه وتغليفه بإطار ديني أو عشائري أو اجتماعي بغض النظر عن إن هذا الحق حقيقي أو مجرد إطماع يميل تلقائيا إلى من هو في شاكلته انه يشتم اللصوص ويدعي انه ضدهم إلا انه في الحقيقة لا يجد غيرهم لينتخبهم فهو لا إراديا يخلق مبررات منها مثلا أن السارق الذي يشتغل أحسن من الذي يسرق ولا يشتغل ,, وذلك النائب عمل المطار وذلك بني الجسر وهذا النائب ( خير ومتدين ) وغيرها ,, وقد ألف عباس الترجمان كتابا جميلا عن الأمثال في النجف ومن هذه الأمثال مثل جميل يقول(( المو زين الي تعرفه احسن من الزين الي متعرفه )) وهذا هو تبرير يطمئن كل النواب اللصوص والحرامية بأنهم باقون وباقون إلى ما شاء الله






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمتنا اليوم وهمجية الأعراب واستباحة الحضارة ((الأعراب اشد كف ...
- بين الإسلامي والعلماني أسرار مجتمع مخفي مقارنة بين المحافظين ...
- بمناسبة الموسم الانتخابي: النسوان دينه وربه عقل المسؤول بس ...
- صراع الاقزام بين (لافي ) و (قربه ) محد يندل دربه ,, معركة ال ...
- الى الزائرين في 28 صفر وجوب قراءة زيارة المحافظ
- بما انك عراقي فانت نفعي ومحتال... وراثيا
- كم انت رخيصة ايتها النجف
- ظهور الامام عج هو احدى علامات ظهور الكهرباء
- أنا ايمو وان لم انتمي :
- رسالة اعتذار
- كيف لا يشعر المالكي انه الرب ألأعلى :
- إلى كل العلمانيين الواهمين هل من صحوة
- بين سنة البحرين وعلويي سورية حينما تحكم الأقلية
- شلون نغير ؟؟
- المتاجرون باسم الدفاع عن حرية الاعلام في العراق اين انتم من ...
- اللويجركا العراقية :
- مشكلتي إني لست بعثيا
- اعلان عودة لصفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي
- حقوق الانسان برؤية تجديد
- من اجل يسار يفهمه العراقيون ويعيشوا افكاره


المزيد.....




- إعلان حالة الطوارىء في اللد ونتنياهو يوافق على إرسال كتائب ت ...
- إسرائيل.. مواجهات في حيفا وإحراق مطعم في عكا (فيديو)
- شبوة.. هروب سجناء من مركزي بيحان في حادثة هي الثالثة خلال شه ...
- مقتل طفل وإصابة آخر بإنفجار لغم أرضي في مأرب
- أمريكا: نعمل مع الحلفاء لاحتواء التعزيزات الروسية قرب الحدود ...
- الداخلية الكويتية تحذر مرتادي البحر: التزموا بـ -اللباس المح ...
- الجيش الإسرائيلي يرسل كتائب تابعة لحرس الحدود إلى مدينة اللد ...
- النيران تلتهم محطة الكهرباء الإسرائيلية في عسقلان بعد تلقيها ...
- الناطق باسم كتائب القسام: لأهلنا في الداخل المحتل انهضوا يا ...
- إسرائيل تعلن حالة الطوارئ في مدينة اللد على إثر الصدامات بين ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد ابراهيم الحمداني - إلى الحرامية النواب في النجف الاشرف اطمئنوا النجفيون سينتخبونكم