أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خالد ابراهيم الحمداني - صراع الاقزام بين (لافي ) و (قربه ) محد يندل دربه ,, معركة البطاله ( القناني الفارغة ) كلمن لكف نعاله وتحية لكل من فلت بعكاله














المزيد.....

صراع الاقزام بين (لافي ) و (قربه ) محد يندل دربه ,, معركة البطاله ( القناني الفارغة ) كلمن لكف نعاله وتحية لكل من فلت بعكاله


خالد ابراهيم الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 4001 - 2013 / 2 / 12 - 17:14
المحور: كتابات ساخرة
    


قبل ايام كنت وسط حشود المتظاهرين في ساحة الاعتصام بالرمادي وكنت ارافق وفد عشائري كبير من الوسط والجنوب ,, حيث كنا نمتطي (الجكسارت )ونسابق الريح ونقفز على السيطرات وكانت الوجوه مبتسمة والعباءات مرفرفة ونحن نستعد لاحتضان ابناء العم الذين رافقونا من سيطرة مدخل الرمادي وحتى احد المضايف حيث كانت مظاهر الوحدة الوطنية واضحة في توحدنا امام الصواني العملاقة والتي تسمى ذات العراوي اي الصواني ذات العروة والتي يحمل عرش تمنها ولحمها ما لا يقل عن ثمانية ,,من الرجال ذوي الباس ,, وكان الاندماج الطائفي حيث لافرق بين سني (او رحاتي في مضغ اللحم ) ولا شيعي في الاصطفاف امام اللحم والرز المطبوخ باللوز والكشمش ,,, ومن ثم اهازيج وهوسات نادت بالوحدة واسترجاع الحقوق حتى انقطاع النفس وبعد امتلاء المعدة من الشاي ,, و بعد ان امتلأنا وطنية واهازيج ذهبنا برفقة مضيفينا الى ساحة الاعتصام ,, وما ان دخلنا حتى تلقانا حشد بالشعار المشهور هلا بيك هلا وبجيتك هلا ,,, في حين صرخ احدهم ما كو هلا فتلقته الصفعات (الراجديات) من كل صوب واصاب التدافع بعضا منا حتى من استقبلنا جاءته دفعة وهو المتحدث باسم المتظاهرين الشيخ ذو القامة القصيرة
( سعيد لافي ) .....
وبعد شد وجذب دخل الوفد خيمة الاعتصام ثم خرجوا الى المنصة ليلقوا كلماتهم وكنت انظر من حولي الى الهراوات ( التواثي) لبعض من ينظمون الحشود وكانت ترتفع وتهبط مسلمة على المتظاهرين في كوميديا رهيبة ,,, وما ان بدأ القاء الخطب حتى ازدحم المتظاهرين حول المنصة والبعض منهم كان ينظر الينا ويقول ( انتو جماعة منو ) فقلت منكم احنا ,, طبعا انا كنت وسطهم التقط بعض الصور ,, وفجاة بدات حشود تترى تحمل القناني الفارغة وبعض ( النعل ) والبعض يحمل هراوات وبدا الرمي بمشهد كوميدي رهيب حيث انطلق صاروخ نوع بطل ماي حجم صغير مصيبا احد شيوخ العشائر على المنصة وتوالت عمليات القنص بالبطالة القناني الفارغة والمملؤة ,, وحدثت معركة ضاع فيها مضيفونا من الشيوخ باستثناء بعض الشباب من عشيرة البو ذياب وكانوا ابطال فعلا لانهم تصدوا للحشود بشراسة اما بقية الضيوف من شيوخ العشائر فقد حدثت ركضة (هرولة ) شبيه بهرولة يوم العاشر من محرم في كربلاء والمسماة ركضة طويريج ,, والكل يصيح اهرب سعد فقد فر سقط سعيد ( الشيخ سعيد اللافي ) وقفز البعض على السياج الشائك مما تسبب بتمزيق العباءات ذات الاسعار المليونية ,, اما الشيخ اللافي الذي استقبلنا وممثل المتظاهرين فقد ضاع وسط الحشود وحصل على نصيبه من ضربات الهراوات والتواثي ,,,, بالنسبة لي وبما اني خبير بهكذا مواقف فقد انسليت بهدوء وسط المتظاهرين صارخا ( عليهم عليهم اخوتي ) طبعا هذه الكلمات تشمل الطرفين من المتضاربين وخرجت الى السيارات القريبة بعد هرولة وانا مستغرق بالضحك وركبت اول سيارة دون ان اعرف لاي شيخ هي تعود ,,,
وتفاجات بان السيارة هذه هي الوحيدة التي رافقت مضيفنا شيخ البو ذياب حميد الشوكة وهو يصطحب عددا من الشيوخ عائدا باتجاه مضيفه في منطقة البو ذياب الدليم ,, وهنالك كانت لنا موقعة اخرى مع الشد والجذب والصياح والنقاشات المحتدمة والتي كان بطلها ممثل لجنة رئيس الوزراء برئاسة الشهرستاني المدعو ( الاستاذ قربه ) (وقربه ) كما قيل لنا يمثل اللجنة المكلفة بتلبية مطالب المتظاهرين ,, والاستاذ المحترم هذا كان يحاول اخذ الميكروفون ليتحدث وسط المضيف وبما انه كان افندي وقصير القامة كحال ممثل المتظاهرين ( اللافي ) فقد كان عدد من الحاضرين من شيوخ العشائر يحاولون اسكاته لفسح المجال امام بعض الشيوخ لحل الاشكال الحاصل ,, ولكن ( قربه ) اصر على التحدث وهو يصيح هؤلاء الذين طردونا من ساحة الاعتصام هم من البعثيين والقاعدة ويجب محاسبتهم ,, وبما اننا في وسط جمع مأزوم فقد قلنا في انفسنا ( ما راح نطلع سالمين ) وبعد ذلك صار ( قربه ) يتقافز هنا وهناك والشيوخ يصيحون به ليصمت وهو مصر على جلب ورقة يقول فيها ان الحكومة نفذت كل مطالب المتظاهرين ,,, وبعد الصياح والصراخ واللاتي والتيا تم اسكات( قربه) بعد ان صاح به احد شيوخ العشائر ان يصمت قائلا له ( قابل وكفه مال غنم عدنه اسكت ) وسبب ان اشارة الشيخ الى وكفة الغنم هي كون عمل (قربه ) الاساس هو القصابه وابوه عاش ومات قصابا ,, واما سبب المنصب الذي تسلمه فهو وساطة من النائب صادق اللبان اذ ان اللبان متزوج من شقيقة الوزير صفاء الدين الصافي عضو اللجنة الوزارية المكلفة بالاستجابة لمطالب المتظاهرين ,,, وبما ان هنالك علاقة بين قربى بين قربه واللبان .....فقد تم تعيينه بهذا المنصب ,,,واخيرا عدنا من الرمادي بحماية سيارات تابعة للشرطة وبمعية الاستاذ قربه وهكذا فانا اتوقع نهاية قريبة للمظاهرات لان الللافي وقربه اكيد سيتوصلان لحل ....فتحية لكم ايها العراقيون اذا كان لافي وقربه من سيحل هذه الازمة الصعبه .














الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى الزائرين في 28 صفر وجوب قراءة زيارة المحافظ
- بما انك عراقي فانت نفعي ومحتال... وراثيا
- كم انت رخيصة ايتها النجف
- ظهور الامام عج هو احدى علامات ظهور الكهرباء
- أنا ايمو وان لم انتمي :
- رسالة اعتذار
- كيف لا يشعر المالكي انه الرب ألأعلى :
- إلى كل العلمانيين الواهمين هل من صحوة
- بين سنة البحرين وعلويي سورية حينما تحكم الأقلية
- شلون نغير ؟؟
- المتاجرون باسم الدفاع عن حرية الاعلام في العراق اين انتم من ...
- اللويجركا العراقية :
- مشكلتي إني لست بعثيا
- اعلان عودة لصفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي
- حقوق الانسان برؤية تجديد
- من اجل يسار يفهمه العراقيون ويعيشوا افكاره
- رسالة استقالة من صفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي
- البرمجة العقلية لاستحمارالعراقيين زوار النجف نموذجا


المزيد.....




- وقف التعاون التجاري مع المغرب.. ال--تبون-- يستجدي رضا العسكر ...
- وفاة الجمعوي والمعتقل اليساري السابق عبد الله زعزاع
- ناصر بوريطة يتباحث مع نظيرته من غينيا بيساو
- رواية -أشباح القدس-، سيمفونية الوجع الفلسطيني لواسيني الأعرج ...
- لوحة فنان روسي طليعي تباع في -سوثبي- بمبلغ 35 مليون دولار
- بشعر لمحمود درويش.. وزيرة الثقافة الجزائرية تتضامن مع فلسطين ...
- انعقاد مجلس الحكومة يوم غد الأربعاء
- تغريدة للفنانة هيفاء وهبي تستنفر المتحدث باسم الجيش الإسرائي ...
- وزيرة الثقافة الجزائرية: فلسطين قضية كرامة إنسانية
- تبون: صدمته مخابرات المغرب فدعا لمقاطعة شركات مغربية


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خالد ابراهيم الحمداني - صراع الاقزام بين (لافي ) و (قربه ) محد يندل دربه ,, معركة البطاله ( القناني الفارغة ) كلمن لكف نعاله وتحية لكل من فلت بعكاله