أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد ابراهيم الحمداني - بما انك عراقي فانت نفعي ومحتال... وراثيا














المزيد.....

بما انك عراقي فانت نفعي ومحتال... وراثيا


خالد ابراهيم الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 3876 - 2012 / 10 / 10 - 13:27
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بما انك عراقي فانت نفعي ومحتال... وراثيا
لطالما تسائلت مع نفسي او مع الثلة القليلة من الاصدقاء الذين اعرفهم ممن نسمي انفسنا بالغرباء , لاننا لم نستطع للان ان نتعايش مع هذا الشعب المسمى بالعراقي مع اننا من ابنائه وكنا وانا بالخصوص اتسائل مع نفسي لماذا العراقي لص وحرامي طبعا انا اتكلم عن غالبية الغالبية اما من آمن او انفصل عن المجتمع فلا شان لي به (وما آمن معه إلا قليل ) ,,, على العموم فرغم تبحرنا في دراسة هذا المجتمع اكاديميا تارة وقراءة تارة اخرى ومعاشرة هنا والتصاقا بكل الطبقات هناك ,, إلا اننا عجزنا عن تفسير فلسفة شعب يمتهن السرقة ,,, قد يرجع بنا القول الى ما ذكره علي الوردي عن بداوة هذا المجتمع ومصطلح النهاب الوهاب الذي اسس له الوردي اعتمده الكثيرون من محللي هذا المجتمع بعد ذلك ورغم دراسات فاضت بها المكتبة العراقية تاريخية وتحليلية من حنا بطاطو الى سيار الجميل مرورا بالتيار الاسلامي وكتب الشهيد الصدر الاول والثاني وكتب محمد تقي مدرسي وغيرهم كثير لربما يتجاوزون المئات الذين قرأنا لهم فانه يبقى هنالك عجز عن فهم التركيبة النفسية لهذا المجتمع الذي قلت عنه يوما ,,, شعب يقتل دعاته وينتخب طغاته , شعب لايستحق الحياة ,, ورغم ان الكثير ممن تعرضوا لجدليات نفسية واجتماعية في تبرير ما وصل اليه مجتمعنا كان آخرها تلك المقولة التي فجرها السيد احمد الصافي وكيل مرجعية السستاني في كربلاء عندما قال في احدى خطب الجمعة ان الفرد العراقي تحول الى نفعي ومحتال وكانت مسا بالحقيقة التي برر لها بان الظروف التي مرت بالعراق هي من حولت مجتمعه لهذه الصورة البشعة ,,, وهذا ديدن الكثير من الكتاب ورجال الدين والسياسة ممن يمتلكون قدرا من الشجاعة لقول ولو جزء يسير من الحقيقة ,, ومشكلتي اني دوما اقول الحقيقة بصوت عال ولطالما كان الاكثر للحق كارهون فأنا مكروه دوما ,,, والحقيقة التي اراها ولا ادعي اني احتكرها هي ان هنالك بعدا آخر يجعل من العراقي فاسد بالفطرة الا وهو البعد الوراثي الذي هو وبعيدا عن الخوض في التفسيرات الدينية والفكرية بعد محوري بل ومحرك فعلي لتصرفات الفرد ,, ان ازمة العراقي هي ازمة نفسية وفردية وليست ازمة اجتماعية وهي متعلقة بجزء تركيبي في الذات البايلوجية للفرد ,, لقد استغرقت في ابحاث البرمجة العقلية التي درستها اكاديميا ومعرفيا لاصل الى خيوط توصلني الى طبيعة الخلايا العصبية التي تحكم نوازع الفرد وطبيعة تلك المحفزات التي تجعل للبعد العصبي دورا اساسيا في خلق العراقي اللص والفاسد دونما حاجة لمجتمع يفسده او حكومة تتسلط عليه ,,, وبعيدا عن الاستغراق في البعد الاكاديمي العلمي البحت الذي قد لا يهم القارىء فأنا هنا اشير بمثال حي الى طبيعة السراق الذين يتسلطون على العراق الان فجزء كبير منهم نتاج المجتمع الغربي بشقه الحضاري وآخرون قادمون من مجتمع حضاري آخر اثبت جدارته هو المجتمع الايراني ولكنهم بقوا على طبيعتهم العراقية البايلوجية الفاسدة لان الخلية هي ذات الخلية ,, لقد اثارني مرة قول احد اساتذة علم النفس الذي درسني ان عراقيا كان مهاجرا في الخارج وكان له ابن ولد وترعرع في بلد المهجر الاوروبي ولكنه بمجرد عودته واستقراره في مدينته النجف بعد 2003 سرعان وفي خلال اشهر استطاع ذلك الابن ان يتحدث باللهجة النجفية الاصيلة بصورة متقنة ,, وقد لا يعرف البعض ان الكثيرين ممن يعيشون في النجف ورغم قضائهم لسنوات او رغم ولادتهم ونشاتهم في النجف يصعب عليهم اتقان اللهجة النجفية التي لا يتقنها الا ابناءها الاصلاء الذين يصطلح عليهم محليا ب ( المشاهدة او اهل المشهد ) ,, وهذه مجرد اشارة الى ارمي له من ان الصفات النفسية هي وراثية ولكنها احيانا متجذرة كلون البشرة والطبيعة الجسمانية كما في الافارقة الذين رغم استقرارهم منذ مئات السنين في امريكا لم يفقدوا هذه الخصائص ,, وبالعودة الى ابحاثي التي قمت بها والتي حفزني عليها الانجاز الذي حققه العالمان الياباني والبريطاني اللذان نالا جائزة نوبل عندما استطاعا اعادة برمجة الخلية الجذعية فلقد وصلت الى شبه قناعة بان البعد الوراثي متجذر في الانسان او الفرد العراقي مما يجعله غير قابل للتغير وان نسبة المورثات المتنحية والتي جعلت هنالك اقلية الاقلية ممن لا تشكو من هذا الخلل البايلوجي في تركيبتها تعيش في ذهول عن فهم هذا المجتمع او تسعى للهرب منه ,, ولكني مع ذلك مصمم على ألاستمرار في هذه الابحاث رغم من يحاول وصفي بمختلف النعوت الجارحة وساضع قواعد لنظرية مؤسسة اتمنى من جميع الباحثين ان يساعدوني فيها وفي رفد جهدي المتواضع فيها .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كم انت رخيصة ايتها النجف
- ظهور الامام عج هو احدى علامات ظهور الكهرباء
- أنا ايمو وان لم انتمي :
- رسالة اعتذار
- كيف لا يشعر المالكي انه الرب ألأعلى :
- إلى كل العلمانيين الواهمين هل من صحوة
- بين سنة البحرين وعلويي سورية حينما تحكم الأقلية
- شلون نغير ؟؟
- المتاجرون باسم الدفاع عن حرية الاعلام في العراق اين انتم من ...
- اللويجركا العراقية :
- مشكلتي إني لست بعثيا
- اعلان عودة لصفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي
- حقوق الانسان برؤية تجديد
- من اجل يسار يفهمه العراقيون ويعيشوا افكاره
- رسالة استقالة من صفوف الحزب الشيوعي العمالي العراقي
- البرمجة العقلية لاستحمارالعراقيين زوار النجف نموذجا


المزيد.....




- الولايات المتحدة.. لجنة المحلفين تسند تهمة القتل لمطلق النار ...
- السعودية: نرفض خطط وإجراءات إسرائيل بإخلاء منازل فلسطينية وف ...
- السعودية تحاور إيران وتصارح تركيا.. ما الهدف؟
- فلسطين.. استهداف مبنى ملاصق لمقر السفير القطري وتدميره بالكا ...
- نادي مانشستر سيتي يتوج بطل إنجلترا بعد خسارة غريمه يونايتد
- مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين وردود فعل دولية تطالب بوقف ال ...
- السعودية وعدة دول مسلمة تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر
- مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين وردود فعل دولية تطالب بوقف ال ...
- السعودية وعدة دول مسلمة تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر
- غارات إسرائيلية مكثفة على غزة ومئات الصواريخ من القطاع على إ ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد ابراهيم الحمداني - بما انك عراقي فانت نفعي ومحتال... وراثيا