أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - شعر بالعامية ياريت حد يقولها














المزيد.....

شعر بالعامية ياريت حد يقولها


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 4398 - 2014 / 3 / 19 - 15:01
المحور: الادب والفن
    


شعر بالعامية -يَارِيت حَد يقُولَهَا
==================================
يَارِيت حَد يُقولَهَا
لسه قلبى بيشتاقلها
وفاكر لها كل الذكريات
يَارِيت حَد يقُولها
قلبى لسه بيندهلها
ومفيش معنى للحياة بعدها
وأنا كل يوم بَرَتل الترانيم والأيات
مناجاة للخالق رب السموات
خالق الحب
اللى حب كل البشر والمخلوقات
وسنين فاتت ونار حبى فى زيادة
ولسه قلبى عايش ليكى ومعاكى
زى الطفل يسعد برضاكى
يَارِيت حَد يقُولها
ترجع للعشق القديم
عشق الصبا والبراءة
عشق البيت والحارة
اللى كله حُب وحرارة
إللى إتربى فيها قلبى وقلبك
يَارِيت حَد يقُولها
عنوان بيتى زى ماكان
حتى بنفس الألوان
ولسه جواباتك ودفاترى القديمة
عليها نفس العنوان
وريشة رسمك فى نفس المكان
حتى المزاهر والكراسى هنا بتشتاقلك
ولسه صوتك وضحكك مجلجلين
فى كل ركن مَوجُودين
والستاير شايلين ليكِ حُب وحَنين
ومن سنين بَنتظر وياهم رجوعك
حتى كلبنا الصُغير--- صار كبير
لكن فاكرك وبينام جنب صورتك حَزين
وعَنيه بتقولى ------ هِيا فين ؟
وأنا محتار أأقوله ايه !!!
وكلنا فاكرينك
ساعة أجراس الكنايس وصوت الأدان
لما كُنتِ بتتمايلى زى غُصن البان
مع كل أغنية حَبتيها
وحَبناها احنا كمان
يَارِيت حَد يقُولها
تَرجَع لَعِشها القديم
لَدولابها القديم
لسه الملايات والفوط
فى مكانهم مِترَتبين
حتى بَصمة ايِديكى على المَرَايَات مِنوَرين
بتحكى قصص وروايات وحُب سنين
وطًبَقك وفنجالك فى نفس المكان
وعَشَانك مُستَحيل هَغَير العنوان
يَاريت حَد يقُولها ---- وَحَشـتينا
والشــــتا طَــــوِل ببرده علينا
وحتى زهور الجنينة
دَبلانة حَزينة
مُشتاقة لِصوَابعك الجَميلة
تَمسَح دموعنا الكتيرة
دا رجوعك هَيشفى نفوسنا العَليلَة
يَاريت حَد يقُولها شعر د - مصطفى راشد



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يوجد مانع شرعى من تجسيد دور الأنبياء فى الفن
- قتل المصريين الأقباط فى ليبيا
- الصلاة خلف القرضاوى فاسدةً
- مطلوب من المرشح الرئاسى لمصر
- قَتلِ من يرُهب الآمنين فرض عَيٌن
- قصيدة مصر هى التاريخ
- تهنئة المسيحيين بأعيادهم واجب شرعى على المسلمين
- لإنقاذ مصر --- مشروع منخفض القطارة
- قصيدة الحب منحة إلهية
- قصيدة أنا الآن أحيا بِينَكمُ
- تجريم التظاهر لمدة 6 أشهر
- قصيدة يارب عفوك وغفرانك
- قصيدة : قلبى ينفطر --- يافلوباتير
- قصيدة : سألونى عن العقيدة
- 90 % من الشريعة المعروضة رؤية بشرية فقهية
- تحذير للجنة وضع الدستور
- العبادةَ لا تحتاج هذا الكم من المساجدِ والكنائس
- قَتلِ قَاتل الجنودِ فرض عَيٌن
- هل الجهل سبب التمسك بالمادة 219 بالدستور المصرى الجديد
- الدستور الذى نَحلم به


المزيد.....




- -المشهد كان أشبه بفيلم رعب-.. ماذا نعرف عن أكبر زلزال يضرب ف ...
- السلطات الإستونية تأمر بإزالة الرموز السوفيتية من المركز الث ...
- -حدث أسطوري-.. بوتين يشيد بمسابقة موسكو للباليه
- وزارة الثقافة الروسية تعلن نمو الإقبال السنوي على المكتبات ب ...
- الثقافة في القدس: فضاء الصمود اليومي وإعادة إنتاج الهوية
- موسكو.. انطلاق مسابقة الباليه الدولية الـ15 في مسرح البولشوي ...
- ألحان من تحت الركام.. الموسيقى سلاح أطفال غزة لمواجهة الفقد ...
- أصوات من خيام غزة.. الغناء يفتح ممرا للناجين من الفقد
- انطلاق مسلسل -الأشرعة القرمزية- بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر ...
- مصر.. الشؤون الإسلامية ترد على تصريحات يوسف زيدان بعد تشكيك ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - شعر بالعامية ياريت حد يقولها