أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - قصيدة : سألونى عن العقيدة














المزيد.....

قصيدة : سألونى عن العقيدة


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 4251 - 2013 / 10 / 20 - 11:18
المحور: الادب والفن
    


قصيدة : ســـــــألونى عن العقــيدة
=======================
قُلتُ : هَبْ ، أنى بوذى أويهودى أو زارادشتى أو مسلم أو مسيحى
أو درزى أو سيخى أو بهائى أو وثنى أو مندائى أو حتى ملحد أو هندوسى
وأسيرو فى الأرضِ فساداً وإرهاباً وتدميراً - بأسم الدين كالتتار والمَجُوسِى
وبأسم الدين أستحل القتل والمال والعرض --- مثلما كان يفعل الهكسوسى
فما فائدةُ الدين، ونوع العقيدة ، إن لم تأتى بالحب والسلام، للإنسان والحيوان
وتدعو للعدل والتسامح ، وتُقَدَمَ الشرف والضمير والصدق -- على الإيمان
لأن الإيمان الحقيقى ،هو نُبل الأعمال --- والأمانة مع كل بنى الإنسان
والكل إخوة من أدم وحوا ----- فكفى اللعب على وتيرة العقيدة والأديان
والضمير النقى الحى هو صحيح الإيمان بلاتنظير أو فلسفة فقهاء أو رهبان
فقد تعددت العقائد والأديان ،والرب واحد---- والكل فى النهاية يعود للديان
فكفى صراعاً ، ياأتباع الأديان، فالكل خاسر-- ويبقى صاحب الضمير فى أمان
فالدين بلا ضمير -- كالجسد بلا روح-- أو قطاراً بلا سائق يسيرُ خارج القضبان
فالإيمان علاقة فردية -- وليست عضوية فئوية ، فى جمعية عنصرية ظلامية
تُكَفر الغير ،وتَقتُل بدمً باردً كل مخالف -- أو حتى زميل مختلف العقيدة المذهبية
فمتى نؤمن بالحرية، والإختلافات البشرية – ونُجَرِمَ ونحارب القتل على الهوية
ونَعلَم أن الله لن يَقبَلَ ---- من كان بقلبه ذرةً من الحقد والكراهية
أو سعى فى الأرضِ ---- لإعلاء كلمة الدين أو عقيدته بالفرض والقوة الجبرية
فهل الله يحتاج لمن يدافع عنه ؟-- بهذا العنف وهذه العنصرية العصبية
فالله قادر، ولا يحتاج مجرم ---- لنشر دينه بالعنف والقهر على البرية
وهل ترون الله عاجزاً، أم أن العجز فى عقولكم ياأبناء الثقافة العقيمة المتردية
فكم من الجرائم أُرُتُكِبَت وتُرتَكَب بأسم الدين-- وفى الحقيقة هى جرائم إرهابية
ملعونة من الناس وربُ البرية – وسوف يُقتص من أصحابها يومَ لا تقبل الدية
إما قَلبُ الإجرام إلى إيمان وتقوى بشرية --- فتلك تعاليم المدرسة الشيطانية
تقول أنا المؤمن والباقى كفار -- فمن أين أتيت بهذه الثقة المطلقة المريضة الغبية
أم أن الله أعطاكَ صَك وكَالة وإمارة -- لتكون خليفته على رقابِ العباد والبشرية
وتُنشِأو جماعات الجهل والإرهاب -- والدم والخراب بشريعة العصابات الدموية
وتنصب على الناسِ وتكذب على الله --- وأنتَ تَلبس قناع الورع والتقية
أليست هذه أخطر وأكبر تمثيلية تشهدها مسارح ومنابر الشعوب والقبائل والأودية
أنت فعلاً مثالاً للغدر والكذب، والنصب والضلال ، والفساد والتمييزوالأنانية
فَهَلَا تَرَكتَ الناسَ فى سلام وأمان -- بعيداً عن أغراضك ومشاريعك الوهمية
وتراثك الملىء بكل تخلف وعنف وكراهية ---- وَسِمَاتك البربرية الوحشية
ليعيش الناس فى حب وسلام وعدل بلا تفرقة أو عنصرية مريضة طائفية

الشيخ د- مصطفى راشد
E - [email protected]



#مصطفى_راشد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 90 % من الشريعة المعروضة رؤية بشرية فقهية
- تحذير للجنة وضع الدستور
- العبادةَ لا تحتاج هذا الكم من المساجدِ والكنائس
- قَتلِ قَاتل الجنودِ فرض عَيٌن
- هل الجهل سبب التمسك بالمادة 219 بالدستور المصرى الجديد
- الدستور الذى نَحلم به
- دستورعدلى منصور يكرر الخطأ --- وعلينا أن ننتبه ونسأل :- هل ي ...
- التظاهر والخروج ضد مرسى فرض عين على كل مسلم
- قصيدة تمرد
- لا يوجد فى الإسلام حد أو عقوبة لشارب الخمر
- هل مسيحيى مصر مضطهدون ؟
- لم يذكر الإسلام إلا فى السنة 11 من بعثة النبى (ع)
- ردنا على إهدار دمنا من الأخ إدريس على قناة نور الحكمة وسب ال ...
- مصطفى راشد - عالم أزهرى، كاتب ومفكر و أستاذ الشريعة الإسلامي ...
- حبس العصفور داخل قفص معصية كبرى
- حكم الإحتفال بعيد الأم
- فساد الصلاة داخل مسجد يعلوه ميكرفون ومئذنة
- من أعان مرسى فالرسول برىء منه ولن يَردَ على حَوضه
- قصيدة دين مرسى ودين الإخوان
- الصلاة مع الرئيس مرسى فاسدة وباطلة


المزيد.....




- مدريد تحتفي بالثقافة الإيرلندية في موكب ملون ليوم القديس بات ...
- أوسكار 2026.. سقوط -ملك الأفلام- وصعود الانقلاب الخفي في هول ...
- الأوسكار يختم -مسيرة مذهلة- لفيلم هامنت من إنتاج RedBird IMI ...
- -كأن تختبئ من المرآة أمامها-.. شعرية الهامش وجماليّات الانكس ...
- إنتاج -آي إم آي ريد بيرد-.. رحلة -هامنت- من الأدب للأوسكار
- العقلانية النقدية بين محمد عابد الجابري ويورغن هابرماس
- 27 رمضان.. يوم واحد قلب تاريخ 4 دول كبرى
- العشر الأواخر في اليمن.. حين يتحول ختم القرآن إلى عرس روحي
- القائمة الكاملة بالفائزين في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98 ...
- مجلة سورياز الأدبية الثقافية تصدر عددها الأول بملف عن مئوية ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - قصيدة : سألونى عن العقيدة