أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - في سبيل توضيح التباس القصد رسالتي للمالكي.. صرخة إحتجاج لا توسل إستجداء














المزيد.....

في سبيل توضيح التباس القصد رسالتي للمالكي.. صرخة إحتجاج لا توسل إستجداء


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4390 - 2014 / 3 / 11 - 01:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حين ينغز انسان، بإبرة، يجب ان يعطى الحق بالتأوه، وهذا ما فعلته.. تراكم داخلي دفق من شعور مكتوم بالحيف، كاد يتفجر من عمق وجداني، فترجمته الى صرخة إحتجاج حضارية، سربت من خلالها، إحساسي بالهضيمة والخذلان؛ جراء تنكر رئيس الوزراء نوري المالكي، لدوري الوطني، بأعدم الطاغية المقبور صدام حسين، منتشلا الحكومة والدولة، من مغبة تهريبه، المخطط لها بليلة بعد تنفيذ الاعدام، سبقناهم اليها، ولو هرب الطاغية مثلما حدث لأيهم السامرائي ونمير إدهام، لصارت "..." مهزلة!
حجب عني راتبي التقاعدي المستحق، كوني قاضي ومؤسس المحكمة الجنائية العليا ونائب رئيسها، وأخرجني من المنطقة الخضراء للسكن من دون حماية، كاشفا جناحي.. أنا المستهدف من البعثية والقاعدة ثأرا لصدام.

وحدي بعشرة قضاة
نشرت رسالة احتاج وليس توسل؛ فانا صاحب حق، ذو تاريخ يفتقر له سواي.. كتبتها لا خوفا ولا طمعا ولا هوانا.. يشهد لي بذلك، إقدامي على اعدام صدام، في غضون ليلة واحدة، عملت خلالها لوحدي.. بكثافة جهد عشرة قضاة على مدى شهر؛ إذ تهرب اصحاب الصلاحيات الدستورية، في تنفيذ الاعدام، كما لو يفسحون الوقت لتهريبه، منهم من سافر الى خارج العراق أو اعتصم ببيته رافضا الحضور ومختلقا الاعذار لتأخير التنفيذ ومفتعلا الاسباب الواهية؛ فانتدبني المالكي للمهمة، وانجزتها لوحدي في ليلة واحدة متحملا مغبتها فردا.
فهل جزاء الاحسان الا الاحسان!؟

قناعة واعية
عودتي للعمل محامي، وتوكلي في الدعاوى قائم على قناعة واعية، بإحقاق الحق؛ فأنا انتقائي في قبول الدعاوى، مهما كان غنى الباطل وفقر الحق؛ عملا بحكمة الامام علي.. عليه السلام: "لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه".
والاحتجاج بصرخة: "آه" تنبع من اعماق الوجدان المتألم، ليس بينها والرب حجابا، ولا تحتاج إستئذانا في الدخول على المنصفين، وحدهم اولياء الطاغوت، يصمون آذانهم.. كأن فيها وقرا، عن سماع الحق.
تلك هي حقيقة رسالتي الى المالكي، التي نشرتها المواقع الالكترونية والصحف الورقية، اتمنى ان تلقى ترحاب المنصفين، أما من جف ضميره داخل حصاة في جوف كهف مظلم؛ فلا جدوى منه.. لا يرجى خير صداقته ويخشى شر عداوته؛ لأن من يزعل من الحق لا اريد رضاه بالباطل.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الناس غير معنية بالأسباب.. تريد نتائج الكهرباء.. صحوة موت تس ...
- التلويح بالقسوة لتنشئة مجتمع حضاري قوانين مبالغة بقصد التقوي ...
- شاغلو المسافات البينية يوسعون الفجوة الدولة مسؤولة عن انقاذ ...
- ان الله يحب ان تصلوا صفا بدل التقاتل متناحرين
- صور لا موجب لها على هامش شكوى رئيس الوزراء ضدي
- 8 شباط.. صفين لو نجحت
- تهدئة الازمة فرصة لاثبات الوطنية
- هولندا السحر الحلال
- إتق الله يا دباغ رئيس وزراء وحيد القرن يراهن على خيل خائبة
- مظلومية ابي مسلم الخرساني إقتص للحسين من الامويين ولم يتقِ ا ...
- البصرة عاصمة اقتصادية تستفز المالكي
- بشار ضعيف خير من معارضة اخوانية تضرب شعبها بالكيماوي
- صراع خارج الحلبة
- اسفرت القاعدة عن وجه الشبكة الماسونية
- لا بغض لشخص المالكي انما اتحفظ على منظومة السلطة المنحرفة
- احترقت ورقة الطائفية
- اصدقائي يضيئون في مجلس الامة الكويتي
- يا رئيس الوزراء لا تأخذك في الحق استقالة
- في ذكرى استشهاد الامير كلنا حواريون فمن يهوذا!؟
- تأملات جعفر الحسيني في: دولة علمانية تتمذهب ضد شعبها


المزيد.....




- مصر.. تراجع سعر السكر لم يمنع ارتفاع أسعار حلوى المولد.. ما ...
- ميلانيا ترامب حول غيابها: سمعت أنكم افتقدتموني.. ها أنذا هنا ...
- بعد انتشار طويل بسبب حرب إيران.. حاملة الطائرات -جورج واشنطن ...
- خريطة بخريطة.. قاليباف والحلبوسي يخوضان -حرب صور- على تسمية ...
- أربع دول أوروبية تدعو إلى وقف التوسع الاستيطاني بالضفة الغرب ...
- بعد أشهر من المفاوضات.. قائد -قسد- يعلن اكتمال دمج المؤسسات ...
- بيان رباعي أوروبي يدعو إلى -وقف التوسع الاستيطاني في الضفة- ...
- سياسي أوكراني: زيلينسكي يتحمل شخصيا مسؤولية عدم امتلاك البلا ...
- اجتماع خليجي صيني لبحث التوتر في المنطقة
- أنقرة: لم نرسل أي وفد لمطار أبو الظهور


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - في سبيل توضيح التباس القصد رسالتي للمالكي.. صرخة إحتجاج لا توسل إستجداء