أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حازم شحادة - أوراقٌ.. نساء














المزيد.....

أوراقٌ.. نساء


حازم شحادة
كاتب سوري


الحوار المتمدن-العدد: 4381 - 2014 / 3 / 2 - 11:03
المحور: الادب والفن
    


أوراقيَ البيضاءُ عاريةٌ وفوقَ نقائها

أجسادُ مَن أحببتهنَّ على ضفافِ الذكرياتِ تُنَادي...

تتراقصُ الأثداءُ مثلَ سنابلِ القمحِ الشهيِّ

وتحتَ جنّاتِ الشفاهِ بحورُ خمرٍ لا حدودَ لسُكرِهَا

تُغري بلثمٍ عاصفٍ... وقّادِ

هُنَّ السلامُ وذِكرُهُنَّ يَطِيبُ لي أبداً

فَمِن خيراتِهِنَّ غَدوتُ صِنوَ البحرِ

والبعلِ الخصيبِ ورحتُ أكتبُ بالنجومِ قصَائدي

فَتَعدَّدت أَبعادِي

أوراقيَ البيضاءُ تدعُونِي إلى حَفل على شَرفِ الأميرات ِاللواتي

ما نسيتُ وُجُوهَهُنَّ للحظةٍ

أو خُنتُ ذِكرَاهنَّ في الإسنَادِ

ولَطَالَمَا... بيني وبينَ اللّيلِ

أورقتِ الحَكَايَا عن عَظيمِ صنيعهنَّ

ومَا سَكَبنَ منَ الرّحِيقِ علَى مشاويرِ الغِوَى

وعلى مداخلِ الأشهَادِ

أَحيَا لأجلَّ عَطَائِهنِّ

فإن أبَينَ المنحَ

ناورتُ الغِنَاجَ بشِعرِ مُبتَهلٍ...وألقيتُ الشموسَ على أقدامِهنَّ تضيءُ كلّ مخضّبٍ.. صيّادِ

يسكنَّ في قلبِي وفي روحي وفي عطرِ الأمَاسِي...

لا حدودَ لمَا يَلِدنَ مِنَ الجَمَالِ

ومِن مواسمِ روعةِ الأعيادِ

كَم نِمتُ فوقَ نُهُودِهِنَّ مُتَوّجَاً

بِعَبيرِ أنفاسٍ حباهَا البحرُ نُعمَاهُ....

فكَانَ النومُ إبحَاراً على عَاجٍ شبيه البدرِ إذ تمت إدارتهُ

وكانَ الصحو...ميعادي

بالكادِ

أخرُجُ مِن تَصَاويرِ انعكاسِ الضوءِ

عن حَلَمَاتِهنَّ تشاكسُ نظرةً للشمسِ

جاءت مِن لظى... الإنشادِ

بالكادِ أدركُ أنَّ هذا الكونَ موجودٌ

بلا نَفَحَاتِهنَّ تُدِرُّ سرّ الخلقِ

سِرَّ اللهِ

سِرَّ الروحِ ترقصُ فوقَ موائدِ الميلادِ

أوراقيَ البيضاءُ

ملأى بالنساءِ

فكيفَ أكتبهنَّ شِعراً

كيفَ أرقى كي أطالَ بريقهنَّ

فأرسمُ الإبط َالمثيرَ بعطرهِ

وأجَسِّدُ البطنَ المليسَ بسهبهِ

وأدوّرُ النهدَ الشقيّ بعصفهِ

كيفَ الوصولُ إلى

براعةِ الأجسادِ



#حازم_شحادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نافذة باردة
- رسالة إلى امرأة تشبه الشتاء
- بائع الدخان
- مع باولو كويللو في الصحراء
- مصطفى الأعور
- لا أشرب المتة مع الرئيس
- هذه ليلتي
- إغواء
- عطر امرأة
- معاون شوفير
- أثر الفراشة


المزيد.....




- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حازم شحادة - أوراقٌ.. نساء