أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فوزي المسعودي - عتاب...














المزيد.....

عتاب...


حنان فوزي المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 4380 - 2014 / 3 / 1 - 22:34
المحور: الادب والفن
    


عتاب.........  

بعد عذابي ... بعد حبي ...
جئت تعاتبني...
نعم اني مذنبة...
تحاسبني.. .
كيف اصبح الصمت .. لغة موحدة بيننا....
وهل ترانا نسينا كلماتنا..
وماحوته من مفردات...لغتنا....
واستعضنا عن كل همساتنا...
وضحكات قلوبنا....
بهذا الفراغ الثقيل الذي يجمعنا...
نعم اني مذنبة.....
كيف نسيت رغما عني ..
كل اشعارك....وكلماتك...
وكيف سمحت لهذه الظلمة الثقيلة ان تكسف شمسنا...
نعم اني مذنبة...
. واليك قصتي....
لقد كنت إمرأة من دخان...
بلا ماض ولا حلم ....كان..
اغلقت على قلبي اوجاعي...
فهل التقيت قبلا .. بإمرأة بلا عنوان..
ببساطة.. وبدون كلمات منمقة ...
عشقتك...
تصورتك واحة لظمأي الأزلي..
واني بعدك لن اعطش ابدا..
. تغلغل حبك في مساماتي..
احتل علي ارادتي ... وحدود ذاتي...
فلم اكن....انا....
بل كنتك...انت...
كيف لك ان تهوى...حبيبة...
شبحية باهتة... مثل التي كنت...
. قرأت في عينيك ساعاتي....
وكنت استمد من رضاك عني.. ذكرياتي....
وانا مغيبة في فلكك....
تائهة في مدارك....
نيزك حائر.... يخشى الاصطدام....
والأشتعال بك.....حبا....
نعم ... اني مذنبة....
وارتكبت...حبك.... خطيئتي الوحيدة....
التي جئت اليوم تحاسبني عليها...
كنت اصغي بشغف الى انتقاداتك...
واستسلم بخنوع لقسوة عباراتك...
وانا قلقة من غضبك...
خائفة عليك.....
كل حوار بيننا ....
كل نقاش يجمعنا...
. كان ينتهي بصراخك...ودموعي...
علمتني...لغة الخوف....
علمتني لغة الصمت....
كي اتجنب براكينك....
وجئت اليوم تسألني....
لماذا أصبت بالخرس...
لقد كنت روحا تسامت بين ساعديك..
. تشكلها وتقولبها كيفما تشاء...
فتجعلها إنسانا....أو طيرا...لافرق..
فأنا ملكك...في لوح الاقدار..
 وجئت اليوم ... تحاكمني....
ومن فردوسك...تطردني..
فإنما انا.....  صنيعة يديك...وكبريائك
نعم .... اني مذنبة.....
وخطيئتي الوحيدة.....
اني ذبت
تلاشيت بك حبا......
وتناسيت نفسي... حتى نسيتني بدورك...
نعم ...اني مذنبة...
فليس بإمكانك ان تعشق... إمرأة بلا كيان..
. نعم....اني إمرأة خارج الزمان.......
وكان قلبك...عنواني.... الى حين.......



#حنان_فوزي_المسعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في سبيل الخاتم...
- أوراق من زمن الحب 15
- إلى متردد
- ألزعيم : ده أنا غلبان !!!
- إلى شمسي
- أوراق من زمن الحب 14
- إلى زجاجة عطري
- إلى من يرفض مكالمتي....
- أوراق من زمن الحب 13
- رجائي الوحيد
- أوراق من زمن الحب 12
- أوراق من زمن الحب 11
- إنتحار عاشقين
- أوراق من زمن الحب 10
- أوراق من زمن الحب 9
- بين هيفاء وميريام...تنقضي الأعمار
- أوراق من زمن الحب 8
- من ارشيف طبيبة 5.....مريضتي العذراء
- اوراق من زمن الحب 7
- أوراق من زمن الحب 6


المزيد.....




- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان فوزي المسعودي - عتاب...