أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - مِن قلبي إلى قلبي














المزيد.....

مِن قلبي إلى قلبي


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4370 - 2014 / 2 / 19 - 21:00
المحور: الادب والفن
    


عليكَ السلام:

إني أرى قلبك يكبر يا فتى
سوف يكبر قلبك أكثر كل يوم
في تبرّءك من صفاتهم يكبر حبّك المتبادل
لا مبالغة في الواقع ولا محض خيال
بصدق الأطفال تفرح الآلهة كالأطفال
وبالاّسؤال العبثي في قلبكْ:
لِمَ يفعلون ما يفعلون؟
لا شيئ يسرّ قلب الآلهة
سوى فرح الأطفال بشئ لا يشبه الصفة
ولا يشبه التمييز ولا الحال
عندما تقول لنفسك ما لا تقوله حتى لنفسك،
عندما تقول لنفسك بلا لغة أنا معكْ
تُمسك الآلهة قلبها
هذا الفتى وجعي
هذا الفتى فرحي
هذا الفتى شرفي

تنفّس قلبك الآن
تكلّم قلبك
قل لقلبك ما لم تقله لي
يوما ما سوف تقول لنا قلوبنا ما يجب أن تقول
هذا أمر خاص يا فتى وحميم
قل لهم لا أحد سوف يعرف عن حديثنا الحميم
ثمّ دعهم،
كي نلتقى كل حين

يا ليت آلهتي لها صفات
وإن صفة الخيال
لا كلّ شيء ثم لا شيئ
فإني أنا بشر إذن أو أقل
أريد أن أحسّ قلبك يا إلاهي
وهذا أقل ما أستطيع
ولا أستطيع



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمراء في دمي الحيْ
- حوار عابر أوّل أيام القيامة
- ربما أنجو كما ينجو الشهيد
- في يد الشهيد
- الإعتذار في حضرة الشهيد اهانة
- طيور بلا أعشاش طيور مغدورة
- رأيت سماء خضراء خيالية في يد الشهيد
- يوما الشهادة أيضا يوم حب
- إلى روح الشهيد الوكيل الأمني فجري وروح الشهيد الأستاذ المعطّ ...
- عاجل/ على هذا الشعب أن يتجرّأ على المقاومة عاريا وأن يواجه ا ...
- أنصبوا خيمة التحدي/ خيام التحدي ليلا نهارا في كل مكان سقط في ...
- (الترّوقراطية) سلطة الارهاب تستصرخ الاستعمار بأغلى ما لدينا ...
- يا جينة الشعر
- ورديّ أنا في حُمْرَتِكْ
- تعظيما لحرمة الدم
- رسالة عاجلة الى شباب تونس المعادي لغلمان الشاشة/ لا تكن طفل ...
- التروقراطية (سلطة الارهاب) لها دين هو الرأسمالية المعولمة ال ...
- هيئة أركان المقاومة الشعبية ضرورة ثورية / المرتزقة والأحزاب ...
- ماذا يريد النظام؟ سلطة الدم وحكم عصابات رولوكيه. ماذا تقتضي ...
- من طائر البرني إلى بجع تل أبيب /أو/ كيف يحكمنا الدجاج؟


المزيد.....




- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - مِن قلبي إلى قلبي