أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - من طائر البرني إلى بجع تل أبيب /أو/ كيف يحكمنا الدجاج؟














المزيد.....

من طائر البرني إلى بجع تل أبيب /أو/ كيف يحكمنا الدجاج؟


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4367 - 2014 / 2 / 16 - 01:02
المحور: الادب والفن
    


ذبحت طيورنا الحرة ذبحت
فأنقضّت دواجن العجائز النتنة على قفص الفضلات الذي يسمونه حكومة
الحكم للدواجن يا شهيد
وحرارة الموت لبيض الدجاج الحكومي الذي يسمونه شعبا
ذبحت قلوبنا ذبحت
ذبحت أحلامنا على أسلاك النار
ذبحت آمالنا على حدود الشهادة
لا وقت للعلماء
لا وقت للعارفين
لا وقت للصادقين
لا للشعراء
ليحكموا
لا وقت للعائدين من الشهادة
نحن منهزمون فقط إلى أجل غير مسمى
...
مجد الدجاج الحكومي عار يا شهيد
عار الجبناء الكسالى المتسلّقين من آخر الصف
إلى قادة جيوش المرتزقة
في معركة الغبار
نحن منهومون فقط يا شهيد
حتى تحين المعركة أو يحين
موعدنا مع الشهادة



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن يبرد وردك
- صيرورة كيان
- إلى عاشق متردّد: ومضة ذاتية من تاريخ الورد
- أربع عشرة قرنفلة على شرف العشاق
- كوكينو غاريفالو / بمناسبة تقديم اصداراتي الشعرية
- تعاطفا مع الحب في عيد العشاق/مع خالص الشعر
- 12-14-15/ لا يحتاج الشعر عيد عشاق ولا عيد كتب
- جيروفلي جيروفلا
- كن أخي أيها الشعر
- الكبائر: ترك الشعر الحب والحلم
- في الحب، لا يتوقف الأمر على شيئ/ يتوقف الأمر على شخض
- ألف - نون، كلّ حلم يحبّكِ
- يا خصلة الروح
- لا يوجد ارهاب في زمن حكومات مجالس الإدارة (الدّيراكتوراه) /ت ...
- بالجناحين سوف أحبّكِ
- مساء الأحد/شوق بلون العنب
- صباح الأحد/أمام الشاشة/ في المقهى
- مساء السبت، لا هدف لي
- ولسوف نحجّر عليكم طريق السماء
- دستور تونس الديكولونيالي/رسالة الى العالم الحر/المرتزقة لا ي ...


المزيد.....




- همام إبراهيم يعزز صدارته للمشاركات العراقية في مهرجان الموسي ...
- وفاة الممثلة سوزان سانت جيمس بطلة مسلسل -McMillan & Wife- عن ...
- دور حاسم: التمثيل العربي يتحول إلى بيضة القبان في انتخابات ا ...
- روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال ...
- خمسة عروض مسرحية تتنافس على جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الب ...
- ألبوم -A LA FRANCAISE-: روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي ...
- مصر.. قرار قضائي يلزم جهة حكومية بتعويض كبير بعد خطأ فادح
- عرض سينمائي ليلي واحد لوداع «تشيكن شوب ديت
- خلال فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي IWWI 2026..جلسة متخصصة ت ...
- سقوط النسوية الغربية وفلاسفة الأنوار.. باحثة إيطالية تفكك جذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - من طائر البرني إلى بجع تل أبيب /أو/ كيف يحكمنا الدجاج؟