أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - مساء الأحد/شوق بلون العنب














المزيد.....

مساء الأحد/شوق بلون العنب


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4360 - 2014 / 2 / 9 - 22:41
المحور: الادب والفن
    



شوق بلون العنب
مساء الأحد/سماء الأحد
هكذا فاجئتنِي،
كأنما فاض لحمك في دمي
على البلور،
تركوازي شفاف على سمرة تميل إلى الشعاع
على البلور المقابل،
أحمر دافق يميل إلى هدوء النار قرب السماء
كأنّ لحمي هو داخلك
كأن داخلي ممرّ لجسمك السابح في يدي
تمرّين ليّنة عذبة
سفينة شوق تمرّين
رشيقة حمراء-تركوازية سْوَا
ساخنة القماش تمرّين
حسّاسة كجناح فَرَاش
لا أمسّك فأحترق/لا أطير لأمسكك
ولكن قلبي يقول تماسك/تمسّك كقارب صغير في قلبها الدافق
وإن مسّك عنب مشتاق
مُسّ العنب بدفئ خفيف
وأصعد إلى كتف السماء تجدها
هناك على لحم السماء
سْوا،
على لحم السماء



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباح الأحد/أمام الشاشة/ في المقهى
- مساء السبت، لا هدف لي
- ولسوف نحجّر عليكم طريق السماء
- دستور تونس الديكولونيالي/رسالة الى العالم الحر/المرتزقة لا ي ...
- الشهيد هو الحق/والجثة هي الحقيقة
- 6 فيفري، العام الماضي / إلى ابنتيْ الشهيد شكري بلعيد
- رسالة الى والد كمال القضقاضي
- بين رأس المتعطّل عن العمل ورأس الارتزاق: الديمقراطية السَّبْ ...
- ما فائدة الحكومة؟ حول الهيكل الوطني المستقل والدائم للتشغيل. ...
- لا وصيّة لي
- ارفعي النغم يا خفيفة العطر، نفس القصيد/نفس السرير
- في سرير المطر يسكن قلبي معك
- حكومة الصندوق الأسود والوصايا الخارجية الثلاث
- خليّة مرتزقة/ادارة سياسية لمستوطنات رأس المال/حقيبة متعدية ا ...
- حول تحرير الوطن والشعب من قبضة مرتزقة المستقلين (مستقلّي الن ...
- ماهو قلبك؟
- موجر أهم ما ورد اليوم في ندوة اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين ...
- ماذا تركتَ لقلبك؟
- أيها الصمت الشهيد، عذرا
- تونس/حكومة مرتزقة برمّتها. دستور منظمات أجنبية برمّته. حكومة ...


المزيد.....




- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - مساء الأحد/شوق بلون العنب