أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - في الحب، لا يتوقف الأمر على شيئ/ يتوقف الأمر على شخض














المزيد.....

في الحب، لا يتوقف الأمر على شيئ/ يتوقف الأمر على شخض


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4363 - 2014 / 2 / 12 - 01:32
المحور: الادب والفن
    


لو توقف الأمر على الحلم
لحلمنا جميعا إلى المهد
وحققنا أحلامنا بالأحلام وحدها
وانتهى الأمر
...
لو توقف الأمر على الحلم
لأصبح كل شيئ حلما
وانتهى
ثم أرحنا القدر من نفسه
وانتهى القمر إلى قبلة في العين
وانتهى القدر
...
لا يتوقف الأمر على الشعر
لو يتوقف الأمر على الشعر،
سنحلم نحن مثلما يحلم الشهداء
لو يتوقف الأمر على الشعر
يترك الله ملكوته للعالمين
ويذهب،
لشأنه الذاتي
شأن النسيم يذوب النسيم
...
لو يتوقف الأمر على الحب
يحكم العالم الحب،
بلا حكم ولا حاكمين
ولكن الأمر لا يتوقف على شيئ
...
يتوقف الأمر اذن على شيئ ما:
على الحلم أو على الحب
أو على الشعر
...
على الشهداء يتوقف الأمر
ليهدأ الحلم
ويُنصَف الشعر
ويصبح الملكوت هو الحب
لا يتوقف الأمر على شيئ/يتوقف الأمر
...
أما الحب فيتوقف عليه كل شيئ
ولا يتوقف على شيئ
انه يغير كل شيئ
فالحب في قلب العالم
ليس الحب في شأن الذات
الحب بالذات،
شخصي بوسع العالم
ويتوقف على شخص
حتى يؤمن... ثم يتغير كل شيئ
من شأن قبلة هي اسم العالم
إلى شأن عالم يحمل لقب الحب



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألف - نون، كلّ حلم يحبّكِ
- يا خصلة الروح
- لا يوجد ارهاب في زمن حكومات مجالس الإدارة (الدّيراكتوراه) /ت ...
- بالجناحين سوف أحبّكِ
- مساء الأحد/شوق بلون العنب
- صباح الأحد/أمام الشاشة/ في المقهى
- مساء السبت، لا هدف لي
- ولسوف نحجّر عليكم طريق السماء
- دستور تونس الديكولونيالي/رسالة الى العالم الحر/المرتزقة لا ي ...
- الشهيد هو الحق/والجثة هي الحقيقة
- 6 فيفري، العام الماضي / إلى ابنتيْ الشهيد شكري بلعيد
- رسالة الى والد كمال القضقاضي
- بين رأس المتعطّل عن العمل ورأس الارتزاق: الديمقراطية السَّبْ ...
- ما فائدة الحكومة؟ حول الهيكل الوطني المستقل والدائم للتشغيل. ...
- لا وصيّة لي
- ارفعي النغم يا خفيفة العطر، نفس القصيد/نفس السرير
- في سرير المطر يسكن قلبي معك
- حكومة الصندوق الأسود والوصايا الخارجية الثلاث
- خليّة مرتزقة/ادارة سياسية لمستوطنات رأس المال/حقيبة متعدية ا ...
- حول تحرير الوطن والشعب من قبضة مرتزقة المستقلين (مستقلّي الن ...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - في الحب، لا يتوقف الأمر على شيئ/ يتوقف الأمر على شخض