أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - حمراء في دمي الحيْ














المزيد.....

حمراء في دمي الحيْ


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4370 - 2014 / 2 / 19 - 00:09
المحور: الادب والفن
    


هي وضعت خدودها في الوردة الحمراء
والوردة الحمراء خرجت من أكتافها
هي نفخت أنفاسها في برعم الوردة الحمراء
والوردة الحمراء من تحت عينيها
هي ذوق الوردة الحمراء، ذوقها الخالص
بل الوردة الحمراء ذوقها المخلص
حمراء الورد/ورديّة الحمرة
الفراشة الحمراء التي حطت على سرّتها طارت من شفتيها
والقمر من الجهتين يقامر بالانتظار
مثلما الفراشة حطّ على الشفاه
على سرّة الشفاه حط محترقا
على شفاه السرّة دُرر أخرى
من بينها القمر
ومن بينها القصائد التي خُطف قلبها العاري
ما تحت السماء المفتوحة سوى قمر في فم القمر
اذا لم تقطفيني الليلة صار كل شيئ اصطناعيا
لا أريد بعدك شيئا
ربما فقط دفعة أخرى من الأحمرْ
في دمي الحي
1



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار عابر أوّل أيام القيامة
- ربما أنجو كما ينجو الشهيد
- في يد الشهيد
- الإعتذار في حضرة الشهيد اهانة
- طيور بلا أعشاش طيور مغدورة
- رأيت سماء خضراء خيالية في يد الشهيد
- يوما الشهادة أيضا يوم حب
- إلى روح الشهيد الوكيل الأمني فجري وروح الشهيد الأستاذ المعطّ ...
- عاجل/ على هذا الشعب أن يتجرّأ على المقاومة عاريا وأن يواجه ا ...
- أنصبوا خيمة التحدي/ خيام التحدي ليلا نهارا في كل مكان سقط في ...
- (الترّوقراطية) سلطة الارهاب تستصرخ الاستعمار بأغلى ما لدينا ...
- يا جينة الشعر
- ورديّ أنا في حُمْرَتِكْ
- تعظيما لحرمة الدم
- رسالة عاجلة الى شباب تونس المعادي لغلمان الشاشة/ لا تكن طفل ...
- التروقراطية (سلطة الارهاب) لها دين هو الرأسمالية المعولمة ال ...
- هيئة أركان المقاومة الشعبية ضرورة ثورية / المرتزقة والأحزاب ...
- ماذا يريد النظام؟ سلطة الدم وحكم عصابات رولوكيه. ماذا تقتضي ...
- من طائر البرني إلى بجع تل أبيب /أو/ كيف يحكمنا الدجاج؟
- لن يبرد وردك


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - حمراء في دمي الحيْ