أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - الإعتذار في حضرة الشهيد اهانة














المزيد.....

الإعتذار في حضرة الشهيد اهانة


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4369 - 2014 / 2 / 18 - 05:55
المحور: الادب والفن
    



كل رسالة اعتذار أو شكوى عدا هدايا الشهداء
كل رسالة هدية ربما
بعضها مسموم وبعضها عتاب أو هدنة مردودة على معلنها
هنالك نُدبة في خيالي يتسرب منها كل ما أحب
هنالك شيئ في داخلي يقول لي طالما لا توجد مقاومة اكتب حتى تجف عروقك
أنا لست خائفا ولا باردا ولا جاحدا لأي منع ولكنني حائر
ماذا اذا تكاثر الورد أكثر في مزهرية بحجم الكف أو أقل
ليس بوسعي أن أفعل شيئا
اذا انفجرت قولوا شيئا لدمي
لئلا يجف ويرحل لشمس فعلت أكثر مما يجب
ولا من مجيب
لذلك
أعلن نفسي متبرعا طوعيا لأي شهيد يريد أن يملأ فراغ السماء منه لممارسة حق النقض وحق العودة للانتصار بنفسه.
آخر ما أستطيع قبل أن يعود فلا يجدني ولا الوعد الذي قطعته

عندما تكتب بقلبك الحقيقي
تبيضّ شعرة الشهداء على صدرك ويتساقط من لحمك التراب



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طيور بلا أعشاش طيور مغدورة
- رأيت سماء خضراء خيالية في يد الشهيد
- يوما الشهادة أيضا يوم حب
- إلى روح الشهيد الوكيل الأمني فجري وروح الشهيد الأستاذ المعطّ ...
- عاجل/ على هذا الشعب أن يتجرّأ على المقاومة عاريا وأن يواجه ا ...
- أنصبوا خيمة التحدي/ خيام التحدي ليلا نهارا في كل مكان سقط في ...
- (الترّوقراطية) سلطة الارهاب تستصرخ الاستعمار بأغلى ما لدينا ...
- يا جينة الشعر
- ورديّ أنا في حُمْرَتِكْ
- تعظيما لحرمة الدم
- رسالة عاجلة الى شباب تونس المعادي لغلمان الشاشة/ لا تكن طفل ...
- التروقراطية (سلطة الارهاب) لها دين هو الرأسمالية المعولمة ال ...
- هيئة أركان المقاومة الشعبية ضرورة ثورية / المرتزقة والأحزاب ...
- ماذا يريد النظام؟ سلطة الدم وحكم عصابات رولوكيه. ماذا تقتضي ...
- من طائر البرني إلى بجع تل أبيب /أو/ كيف يحكمنا الدجاج؟
- لن يبرد وردك
- صيرورة كيان
- إلى عاشق متردّد: ومضة ذاتية من تاريخ الورد
- أربع عشرة قرنفلة على شرف العشاق
- كوكينو غاريفالو / بمناسبة تقديم اصداراتي الشعرية


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - الإعتذار في حضرة الشهيد اهانة