أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - تعظيما لحرمة الدم














المزيد.....

تعظيما لحرمة الدم


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 4368 - 2014 / 2 / 17 - 14:11
المحور: الادب والفن
    



لِنُعْلِن جماعة شهادتنا عليهم في الحياة وفي السماء
لنلبس الأحمر الخالص لا الهباء الأسود ولا نفاق العزاء
لا حداد لا حداد ولا هباء
إما حمراء مقاومة أو نأكل أبناءنا ونرمى عظامهم في سلةّ السماء

كْرونوس إله الزمان
مازال يتوضأ بالدماء
حمراء أيامنا كالنجوم استنزفت دم الغزلان
فلنغتسل جماعة بماء البركان
ولتباركنا الحِمَمْ
كي نعظّم دم الشهداء
ولنستسلم جماعة لأحمر الأقحوان
تعظيما لحرمة الدم
لنتطهّر جماعة من فجور الإثمْ
بعد أن كسرنا حاجز الدمْ
وأغرتنا الطريق المرصّعة بالدماء
وأطلقنا جنوننا الوحشي رغبة في جاه ومال وسلطان
وروّعنا الرضّع في شاشة علقناها في وجه الماوراء
حجبنا السماء ذبحنا السماء
رميناها كجلد شاة للذباب وبعد الذباب العدم
مسحنا أقدامنا في وجه الحياة وقلنا لكم أوثانكم ولنا أوثان
السماء مدمّمة تقطر دمْ
أيامنا دامية قلوبنا دم
جبان جبان جبان
كل من قال للأبرياء
حياتكم إمّا النظام وإمّا مناجم دمْ



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة عاجلة الى شباب تونس المعادي لغلمان الشاشة/ لا تكن طفل ...
- التروقراطية (سلطة الارهاب) لها دين هو الرأسمالية المعولمة ال ...
- هيئة أركان المقاومة الشعبية ضرورة ثورية / المرتزقة والأحزاب ...
- ماذا يريد النظام؟ سلطة الدم وحكم عصابات رولوكيه. ماذا تقتضي ...
- من طائر البرني إلى بجع تل أبيب /أو/ كيف يحكمنا الدجاج؟
- لن يبرد وردك
- صيرورة كيان
- إلى عاشق متردّد: ومضة ذاتية من تاريخ الورد
- أربع عشرة قرنفلة على شرف العشاق
- كوكينو غاريفالو / بمناسبة تقديم اصداراتي الشعرية
- تعاطفا مع الحب في عيد العشاق/مع خالص الشعر
- 12-14-15/ لا يحتاج الشعر عيد عشاق ولا عيد كتب
- جيروفلي جيروفلا
- كن أخي أيها الشعر
- الكبائر: ترك الشعر الحب والحلم
- في الحب، لا يتوقف الأمر على شيئ/ يتوقف الأمر على شخض
- ألف - نون، كلّ حلم يحبّكِ
- يا خصلة الروح
- لا يوجد ارهاب في زمن حكومات مجالس الإدارة (الدّيراكتوراه) /ت ...
- بالجناحين سوف أحبّكِ


المزيد.....




- إمبراطورية الست.. تفكيك خمس مغالطات تاريخية في مسيرة أم كلثو ...
- الفنان محمد هاشم في حوار مع (المدى): الدراما في تطور ونمتلك ...
- حكاية مسجد.. مسجد الكهف أو -زاوية درنة- الليبية
- الممثل التجاري الأمريكي: لم تنسحب أي دولة من اتفاقيات الرسوم ...
- وزير التربية السوري يبحث في الحسكة تنفيذ مرسوم تدريس اللغة ا ...
- وزير ألماني ينسحب من الحفل الختامي لمهرجان برلين السينمائي ب ...
- كيف يؤثر التمويل المشروط على الهوية الثقافية في القدس؟
- مخرج فلسطيني يصدح بمهرجان برلين السينمائي: ألمانيا شريكة في ...
- مهرجان برلين السينمائي : رسائل صفراء يفوز بجائزة الدب الذهبي ...
- الأدباء في رمضان.. هجرة من صخب الكتابة إلى ملاذ القراءة


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - تعظيما لحرمة الدم