أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد الصلعي - لا تقلق اني راحل














المزيد.....

لا تقلق اني راحل


خالد الصلعي

الحوار المتمدن-العدد: 4367 - 2014 / 2 / 16 - 09:28
المحور: الادب والفن
    


لا تقلق اني راحل
************
هم يعلنون الهزائم تلو الهزائم ،
لكنهم من هزائمنا يجنون الغنائم ،
يشيدون من حزننا قصورا لهم ،
ولا يأبهون للشتائم ،
فهم اذا استقووا بالبنادق والجنود ،
صاروا عتاة يتلذذون بالجرائم ،
وان حوصروا بفرسان الحرية ،
رضوا بمنزلة البهائم ،
هذا هو بورتريه الحاكم ،
في بلدان تسمى غربانا ،عفوا عربانا ،
ولن أقول أبدا اني نادم .
سُقيت كأمي وأبي وجميع اخوتي ،
مر الحنظل ، وليس فينا واحد آثم ،
الله أكبر ،
متى تبدي لعبادك آية في الظالم ،
الله أكبر ،
لاعذر للمشتكي ، للمستكين ،لصبور ،
كنز في قلبه كل معاجم الشتائم ،
وصفق حين ظهور وجه الظالم ،
وانحنى راكعا كالجاثم ،
لست من قبيلة الذل ،
ولا أرضى الاهانة ، سأقاتل ،
بالقلم ، بالوجه العصبي ،
بخطوي جهوري ، بيدي أناضل ،
سأعلو قدر ما شئت ،
سأعلو على أكتاف ملائكة ، يبتسمون لي ،
يبصرونني من بعيد ويلوحون لظلي ،
ويبعثرون ورود اعجابهم ،
وأنا أتجزأ مزقا من آثار القنابل ،
سأدون صرختي على سجف السحاب ،
وتردد دوي بندقيتي أسراب البلابل ،
لا أومن بالهزيمة ،
أنا الصلب اللين الهواء السائل ،
لست هنا لأقاتل اشباح القبور ،
أنا هنا فقط لأسائل ،
من شرعوا الفجور ،
وأعبر في ليلة ربما اقترب موعدها ،
خفيفا من دم وزعوه بين شيوخ القبائل ،
فهذا بعمامة رملية اللون ،
وذاك باسم يحفر حروفه بخناجر صدئة عوض الأنامل ،
وما تركت شيئا ورائي كي ألتفت اليه ،
فلا تقلق اني راحل ،
اني راحل .

15--2--14



#خالد_الصلعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضاء المغربي وحفاظات وزير العدل
- دروب الاستعارة طريق الحرية
- أن نحترق خير من أن نتعفن
- من يشتري حلمي غيري
- تناقضات الدستور المغربي بخصوص الجهوية
- نحو جنيف 3
- كل السراب مملكتي
- أوزيريس بصيغة مغربية
- كل عام وأنتم......كما تشاؤون
- لابد من اسم مستعار .......
- شد الحبل بصيغة أخرى
- لنتذكر ثوراتنا وانتفاضاتنا
- القصيدة .....هي القصيدة
- بين ارادة الاصلاح واصلاح الارادة ، أو فضيحة العدالة والتنمية ...
- مساومة
- حوار مطول مع المفكر العالمي نعوم تشومسكي -مترجم-
- دمي هو المعنى
- سأبدأ ما لم ينته
- مرثية للنسيان
- البحث عن الحاضر الغائب -رواية-26-


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد الصلعي - لا تقلق اني راحل