أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد الصلعي - أوزيريس بصيغة مغربية














المزيد.....

أوزيريس بصيغة مغربية


خالد الصلعي

الحوار المتمدن-العدد: 4328 - 2014 / 1 / 7 - 20:11
المحور: الادب والفن
    


أوزيريس بصيغة مغربية ....الى الشاعرة نعيمة خليفي
*************************************

وانا أنا ولو انكسرت ...محمود درويش

لا تجمعوا أشلائي أو حطامي ،
لست أوزيريس ، لا عرش هنا ،
ولا دولة ولا شعب كي يتهارش مجانين الحكام ،
على قتل واغتيال الكلام ،
اتركوا فقط هذا النشيد ،
اتركوه يتشقق وينفجر كالغمام ،
لا أرض للقصيدة ،
وهذا الوطن كذبة ،
وهذا النشيد لا نسب له بلغة الأرقام ،
خذوا كل الأرض والبحار وما غنم آباؤكم ،
وما سيغنمه أبناؤكم ،وأبناء الأعمام ،
واتركوا لي روح القصيد وحده ،
كي أُشهد بما شهد به زوج حمام ،
بنيت الف ألف قصر في خيالي ،
وأسكنت روحي جناح الملوك في كلامي ،
وأنا أنا ولو انكسرت ،
وبنيتم قصوركم من عظامي ،
لا تبحث عني في شوارع الوطن المعتقل ياصديقي ،
فأنا أنا في صحوي ومنامي ،
لا اسم لي ، لا عنوان ، لا أهل ،
وأنتسب فقط لدمي ،
أعلم أني انتهيت في البداية ،
فكل بداية نهاية ،
وما بينهما فراغ هو كنه اتهامي ،
أعلم أني في وطني متهم بالحرية ،
بزرع القمح وسقي العشب ،
وحرصي الشديد على أحلامي ،
أعلم أني في وطني أخطو في زنزانة ،
وأن لا مستقبل أمامي ،
فالوراء عقيدة وطني ،
ولباسه أحلك من الظلام ،
لا شجر في وطني يغني اخضراره ،
والبحر يخاف أن يعلن عن موجه ،
والسماء أنجمها أحزان النيام ،
فنم أيها الحجر ،
نم طويلا ،
فلن تزعجك خطوات العابرين في سلام ،
الى ارض الغناء ،
فالصحراء لا تنتظر من سراب ضرب الخيام ،
فأنا أنا ولو تحطمت ،
عبثا يقتفون اثر أجسامي .
7--1--13



#خالد_الصلعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل عام وأنتم......كما تشاؤون
- لابد من اسم مستعار .......
- شد الحبل بصيغة أخرى
- لنتذكر ثوراتنا وانتفاضاتنا
- القصيدة .....هي القصيدة
- بين ارادة الاصلاح واصلاح الارادة ، أو فضيحة العدالة والتنمية ...
- مساومة
- حوار مطول مع المفكر العالمي نعوم تشومسكي -مترجم-
- دمي هو المعنى
- سأبدأ ما لم ينته
- مرثية للنسيان
- البحث عن الحاضر الغائب -رواية-26-
- الثورة والعدالة مطلب لايموت
- هل اتضحت الصورة ؟
- لم أرفع الراية البيضاء
- السعودية أكبر الخاسرين
- كل الكون قبري
- البحث عن الحاضر الغائب -رواية-25-
- سعدي يوسف بين حرية الابداع وحرية الشطط في الابداع
- في ذهني فكرة


المزيد.....




- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 
- -حوار طال انتظاره-.. الإعلان عن برنامج مهرجان -متحف الإعلام- ...
- كيف ابتكر البلاشفة الصحافة المسموعة؟
- وفاة أيقونة موسيقى الريف -الكانتري- الأمريكية دوللي بارتون ع ...
- بعد وفاتها.. استذكار نكتة دوللي بارتون -المبتذلة- التي توقعت ...
- حتى لا يضيع الوهم: كاظم الساهر في سيدني


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد الصلعي - أوزيريس بصيغة مغربية