أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - ليس واحد...بل واحدا احد














المزيد.....

ليس واحد...بل واحدا احد


ابراهيم الثلجي

الحوار المتمدن-العدد: 4367 - 2014 / 2 / 16 - 00:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الجواب الصحيح دائما واحد، والخاطئ كثير ومتعدد وهو ناتج عدة محاولات غير منطقية للحل، ولم يشهد العلم ومنطقه حلان مختلفان صحيحان ولو وجد لما كان هناك علم لا بمنطق الانسان ولا بفطرة الحيوان
او دخلنا على علم حساب الواحد فيه يساوي اثنان
او اكثر او صفر
وفي ميدان الناس ترى العجب ولا تدري هل هو غباء ام انكار حقيقة بادب!!!
من خلق الكون وما نراه من شمس وقمر ولهما تقويم حركة لا تخطئ الموعد والفلك لاي سبب
قالوا قوة هائلة عظيمة لكنها رحيمة ولطيفة سخرت كل شيء للانسان
فما هي؟؟
فيلسوف هو يعتقد نفسه قال القوة الصفرية وتعني لا احد
وكاهن يضرب بالرمل ويرغي ويزبد قال سمعت افلاطون يتكلم عن علاقة بحث ثلاثية، لم يقصد بها الرجل الكفر او الالحاد بل كان يدرس علاقة الارض بالماء وبالسماء
فقالوا اذن هو ثالث ثلاثة ونحن وكلاؤه نجمع مال الناس ونخلصهم به من اثامهم وذنوبهم
ومنهم من قال لكل امة اله واله اليهود اقواهم
كل ذلك كان بعد الطوفان لان ادم قد اخبر الابناء والاحفاد بخبر خلقه وامهم حواء
وقال الملا لو يبعث الخالق رسولا يوضح لنا هدى المسيرة ويشرح لنا ما بين الحياة والممات من اسباب
بعث الله الرسل للتعريف باسمائه الحسنى لفظا بينما المعاني والنعم قد سبقت الرسل ولم تنقطع وما كان للكون ان ينام راعيه وخالقه والا وقع كما وقعت كاس الماء من يد موسى لما غفت عيناه ونام
سمع الناس الرسل ولوضوح رسالتهم وتفصيل منهجهم وضعوا ايديهم في اذانهم كي لا يسمعوه خوفا من صحوة ضمير من بقايا فطرة ايمانية الحقت بهم يوم ولادتهم لادراك الاشياء
لا يريدون سماع ما يناقض مصالحهم غير المشروعة لانه بغياب نداء حفظ الامانة واقامة العدل يصبح كل شيء مشروع...وهذا تماما ما يريدونه
كل شيء مشروع، ومشروعية كل شيء تعني الظلم
ولما اصر الرسل على تبليغ الامانة قرر المجرمون قتلهم..............ولم يعجب احدكم لماذا لم يقدروا عليها
قتلوا انبياء كثير ولم يتمكنوا من الرسل
فتلك رسالة لمن لا زال مصرا على اغتيال الرسل!!!
والجواب واحد والحق واحد
لو كانوا عديدا لاقتتلوا.....ولكن الحق والصواب مفرده وجمعه واحد.....يشكلان متجهة جبرية واحدة بخط مستقيم لا تميل لاحد ولا يحرفها عن مسارها احد
لو كان واحد بولد لصار الولد الها وانتج ولد حتى صارت سلالة
فلماذا لم نرى او نشهد احتفالا بالسماء للسلالة
والسلالة نمط للمتغير الذي يموت وربنا حي لا يموت ولا يخضع لتفكيرنا بل نحن الخاضعون ولو كان عكس ذلك لما انتظم الكون على نفس الوتيرة والسنة الكونية الثابتة....بمثبت، ولولاه لما ثبتت، فانظر اليها تكاد من سرعاتها وكيماويتها وفيزيائيتها تتفلت
اذن لا يليق بجلاله الا ان يكون واحدا ولا تكفي رياضيا واحدا بل واحد احد
لماذا واحد بالرغم من ضرورتها لم تكفي؟؟
لان واحد قد تعني جنس واحد او فصيل واحد او مجموعة واحدة
فكان لا بد من احد لنصل الى جواب واحد يحقق الوحدانية المطلقة بواحد احد وكان هذا الحق والصحيح المطلق
رحم الله بلال الحبشي كيف في لهيب الصحراء كان مدركها ويكرر احد احد
ومن يفقد البصيرة ويعمى قلبه ينطقها لا احد..لا احد
والاغرب لمن يصفق لمنطق الصفر
منطق لا احد



#ابراهيم_الثلجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امانة..فعدالة.......فتشريع لما بينهما
- تمسك ولا تفرط.......بحق مكتسب
- المؤمن فرد في طوابير الخبز
- اقصى ما يمكن.....من العبادة المادية
- المعضلات الكبرى.. وحتمية زوال اسبابها
- الحرب والسلام....بين الدين والدولة
- متى يكون التسويق......كل التجارة
- لماذا لم يطلب ابليس التوبة؟؟؟
- مقارنات عادلة.....1
- طيار الهليوكبتر.......ومدرسة الدياليكتيك
- كيف كانت ميول ابراهيم.........استقامة
- الهوس.....وفقدان النسبية
- على باب الدكان قال ...غدا ساقول اكثر
- قالوا لي عن الدولة الدينية ولكن.......
- مذكرة دفاع قصيرة عن بريئ مدان
- هل الطماع من صنع الكذاب
- DNA وتحديد النسب الايماني
- تحرش النظام الراسمالي الربوي بالكادحين
- التحرش بالانسان
- التناسب العكسي...بين التقدم العلمي والحاجة لرؤية المادة بالع ...


المزيد.....




- ناشطون إسرائيليون يطلقون حزبا عربيا يهوديا قبل الانتخابات
- مستقبل الإسلام السياسي في ميزان التحولات: هل طوت حرب إيران ص ...
- كلدو أوغانا لـ-المدى-: تمثيل المسيحيين يجب أن يبنى على إرادة ...
- حريق كاتدرائية كييف وازدواجية المعايير
- شيخ الأزهر يدعو لتوحيد الجهود للدفاع عن القدس وتعزيز صمود ال ...
- سوريا: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما استهدف معسكرا لو ...
- مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: - ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الاحتمال ...
- إسرائيل: الكابينيت اتخذ سابقا قرارا يتعلق بصلاحيات التخطيط و ...
- ولادة بقرة حمراء في الجليل.. مساعٍ استيطانية لتجاوز العقبات ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - ليس واحد...بل واحدا احد