أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - بحرٌ هاج














المزيد.....

بحرٌ هاج


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4360 - 2014 / 2 / 9 - 15:25
المحور: الادب والفن
    


بَحرٌ هـاجَ
حيدر حسين سويري
15/1/2010
****************
لن ينطق مثلي قبـاني ..... لن أركب سُفن الجرجاني
سأُبحرُ في لغتي طـولاً ..... وعـرضاً بـين الأوزانِ
لأكتـب شعراً منثـوراً ..... وأنـثرَ شعراً وجـداني
إحسـاسي يتكلم قبـلي ..... يـظهره للكـون لساني
قد أكتب في فكر ملحد..... أو أطرق بـاب القـران
فأبحث عن ذاتي فيها ..... أنـا بحر هـاج من الآن
...............................
ويلات تكتب تاريـخا .....رغبات الأقلام تعـاني
أرسلتُ إليها ومضات ..... استجدي منها برهاني
ففتحتُ باب جهنمـها..... فقالت : لا تكن الجاني
فقلت : لا أبغي حربا ..... هل انس أنت أم جاني؟
ويلك قالتـها : لا تفعل ..... لا تلمس كـل الأركان
جاذبها حسي خصلتها..... ليشم عطور الريحاني!
وطفقتُ إليها أخصفها ..... فغدت في مرمى أحضاني
فكشفتُ جميع خرائطها ..... ورسمتُ سر التوهان
ولعل القاصي يطربه ..... لو سمع الداني الحاني
.................................
أسلاف مجدَّها دهري ..... أعطاها أرقى عنوان!
قدَّسها في سر الكون ..... فالدهر معصوم الشان!
أعطاها المجد وقدسها ..... خلداً أسكنها بجنان!
فسالت الأقلام سؤالا :..... هل يعطى المجد من الفاني؟
هل يُبنى المجد بتحريفٍ..... وتزلفُ عند السلطان؟!
هل يرضى الدهر بان نرضى..... بيزيدَ أميراً إيماني؟!
أم يرضى أن نُسكتَ قلبا..... وحسينٌ نبضُ الشريان؟!
أم قبلُ أم بعدُ أيرضى ..... أن نعبر جسر الأحزان؟!
ونمر على جرف هار ..... وشفا من حفر النيران
ونصفق ونهلل فرحاً..... ألهذا التاريخ الزاني؟!
مَنْ مجَّدَ عمرو بن العاص..... ودهاء معاوية الغاني؟!
أأعيد لكم سفه دواة ..... كتبتْ تاريخاً مرواني
تلك الأيام نداولها..... على مر عصور وزمانِ
إن ترضوا ما كتب الدهر..... وتقولوا كُلٌّ إخوان
لن أرض بما كتب الدهر ..... فالدهر أول خوانِ
الدهر؟ وما كان الدهر! .....وثنٌ صاغوه الأوثان
عبدٌ مقهورٌ ما سبقوا..... واللاحق عبد السفياني
....................................
تلك الأقلام محت ذكراً ..... فقرأنا المحو دماً قاني
نطقت والسيف يبعثرها ..... نحن في عين الرحمانِ
قطعني ، مزقني إربا ..... فسأرقى فوق العدوانِ
وسيكتب اسمي تاريخاً ..... يمحي تاريخ الطغيانِ
وستروي الأيام دروساً ..... وستلعن سيفاً ناواني
لأني ما عُدتُ أُبالي ..... أو أحذر هوسَ الربانِ
مذ كنت غذائي إيماني ..... فاستقرأ سور الإنسانِ
عجنت من الجوع رغيفاً ..... والعطش مرقاً فكفاني
أطعمتُ أسيراً ويتيماً..... مسكينُ الحال أبكاني
أنا مجدٌ يقرأني الدهرُ ..... في الطف عِبَرٌ ومعاني
عفت أقلامي وستبقى ..... تكتب من فيضٍ أشجاني
..........................................................................



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاجس البحث عن الخلود
- داعش والصحراء
- قصيدة - انا الحب -
- بخيت وعديلة في البرلمان العراقي
- الحب والزواج
- الرمز والرمزية
- عذر اقبح من فعل
- شعرة من جلد خنزير
- قصيدة - عادة -
- حاوريني
- في اسطبل الحمير
- ألقرموطي العراقي من جديد


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -شمس منتصف الليل- أول مسجد في القطب الشمالي
- ليلةُ -سيمفونية الملكة- في رويال ألبرت هول
- تواصل الجدل.. هل تطيح حرب غزة بمديرة مهرجان برلين السينمائي؟ ...
- أزمة في مهرجان برلين السينمائي: اجتماع حكومي طارئ بعد احتجاج ...
- ابن بطوطة.. -عين التاريخ- التي رصدت نبض الأمة في ليالي رمضان ...
- من صوت أم كلثوم لاستعراض شريهان.. رحلة الفوازير من الإذاعة إ ...
- لحم خنزير على الطاولة.. مسلسل تركي يخسر جمهوره بعد عشاء مثير ...
- الملوخية.. طبق الملوك الذي يجمع الموائد العربية بين الأصالة ...
- ألمانيا تستدعي منظمي مهرجان برلين السينمائي بعد اتهامات بالت ...
- علي البرّاق.. صوت رمضان الغائب الحاضر في كل بيت تونسي


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - بحرٌ هاج