أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة - انا الحب -














المزيد.....

قصيدة - انا الحب -


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4358 - 2014 / 2 / 7 - 01:32
المحور: الادب والفن
    


قصيدة " أنا الحب "

أدخل أحياناً في الفكرِ
أسرحُ ، أمرحْ..
حتى أُغرقُ في الأحلامْ
..............................
سفنٌ قد تجري في بحري
وصفيقُ الأمواجِ بصدري
والريحُ؟!..لا تحكم أمري
أسيرُ وامشي..
تمضي صفحات الأيامْ
..............................
تدورُ الأقمارُ... تدورْ
وأعود وأنا مسرورْ
إني أصلٌ ، يعبُدني الزمن المقهورْ
وإني حاضر، وحبيبي دوماً في حجري
ألثمهُ ، أرشفهُ......
لا تعتريني الأوهامْ
.................................
كم ليلى ذابت في سحري؟!
كم قيسٌ جُنَّ ولم يدرِ؟!
أصبحتُ اليومَ من الخطرِ
ما ذنبي! ، لم يكشفوا سري!!
أخفيتهُ !، آويتهُ !...
كلا ، بل إني مبرمُ إبرامْ
.......................................
كلٌّ قالَ سكنتُ بقلبهْ
وجلٌ دارَ الأمرُ بلُبهْ
والكل محلق..يصعدُ ، ينزلُ..يلحقُ سَربهْ
يرجو أن يغرقَ في بحري
مقهورين ومجبورين ؟!!!
دعوىً قامت للأقزامْ
..................................
فلسفني البعضُ ومنطقني
حاصرني البعضُ وطوقني
والبعضُ الآخرُ أحرقني
موجودٌ ، محدودٌ ، مفقود..
أماتوني وقالوا سلامْ
*************************



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بخيت وعديلة في البرلمان العراقي
- الحب والزواج
- الرمز والرمزية
- عذر اقبح من فعل
- شعرة من جلد خنزير
- قصيدة - عادة -
- حاوريني
- في اسطبل الحمير
- ألقرموطي العراقي من جديد


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - قصيدة - انا الحب -