أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - قانون الامتيازات الخاصة














المزيد.....

قانون الامتيازات الخاصة


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4356 - 2014 / 2 / 5 - 23:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. كاترين ميخائيل
قانون الامتيازات الخاصة
بغداد (الفرات نيوز) - باركت النائبة عن دولة القانون هدى سجاد للسلطة التشريعة اقرارها قانون التقاعد الموحد لما يقدمه من خدمة لشريحة واسعة من ابناء الشعب .

صادق البرلمان الإثنين الماضي على قانون التقاعد الذي تضمن مواد ضد إرادة الشعب "مادة 37 التي أعطت امتيازات خاصة لتقاعد رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة ونوابهم، وأعضاء البرلمان والوزراء وأعضاء مجلس الحكم وأعضاء المجلس الوطني الموقت ، ورئيس وأعضاء الجمعية الوطنية، ووكلاء الوزارات ومن بدرجتهم ومن يتقاضى راتب وكيل وزاره والمستشارين وأصحاب الدرجات الخاصة ومن بدرجة مدير عام ومن يتقاضى راتب مدير عام. كل هؤلاء تمتعو بحياة رغيدة طيلة فترة خدمتهم ولم يكتفو بذلك بل ضمنو لهم حياة أكثر رغدا طيلة العمر وأبناء الخائبة يبقون على خيبتهم . نعم الحد الأدنى للراتب التقاعدي 400 ألف دينار، والقضاة وأعضاء الادعاء العام، وخصوصا من حاكم رموز النظام البعثي الجائر واحتساب حقوق تقاعدية تضمن لهم حياة كريمة وآمنة مدى الحياة. وشمل حملة الشهادت بزيادة المخصصات التقاعدية علاوة على انه اعطى مساواة بين الوزارات وحدد الراتب التقاعدي من خدمة الــ10 سنوات فما فوق حيث يمكن للموظف ان يتقاعد بعد هذه المدة. تم التصويت بغياب نواب «ائتلاف متحدون» و «القائمة العراقية» وحضور 180 نائباً فقط.

عدد من النواب كانوا يصرحون قبل الجلسة بأيام بأن القانون بات جاهزاً للتصويت وانتقدوا تأخر إقراره ولم يسجلوا أي ملاحظة على الفقرة الخاصة بتقاعدهم إلا بعد تمريره مع احترامي للجميع لكن هذه مزايدات سياسية رخيصة لا يمكن أن تنصف الشعب العراقي , قام النواب المصوتين على العمل الشنيع بعكس ارادة الشارع العراقي , الذي فجر وثبته الشعبية ضد هذا القانون , اقرار هذا القانون التقاعد الموحد الجديد بمادته 37 الاستخفاف والاستهزاء والاستهتار بعقول أبناء الشعب العراقي , اثبت عضو البرلمان الذي صوت على القانون إنه المنافق والمخادع . اين التعهد والحلف بالضمير والشرف والدين , الذي تبجحو وتاجروا به , اين مهرجاناتهم البهلوانية بالوقوف مع الشعب في السراء والضراء , اين دموع التماسيح التي ذرفوها امام وسائل الاعلام والفضائيات برفع والغاء الرواتب التقاعدية للرئاسات الثلاث واعضاء مجلس النواب اليوم يمزقون كلمة الشرف التي تُعتبر أعلى عهد صادق للثقافة العراقية العامة بين الطرفين المتناقضين .
جاء القرار استفزازاً للجمهور العراقي ويساهم على خلق فجوة كبيرة في البرلمان العراقي نفسه وتأسيس للطبقية الفاحشة بين أبناء المجتمع الواحد . فقرة تقاعد أعضاء مجلس النواب كان ضد إرادة الشعب العراقي.
نحن الجمهور العراقي نُطالب من النواب الشرفاء ممن لهم ضمير إنساني وشعور وطني الطعن بهذا القانون المجحف بحق الشعب العراقي الذي ضحى بدماءه للتصويت على إنتخاب هذا النائب الخائن لشعبه وهنا أقصد كل منْ صوت لصالح القانون القذر .
بينما قالت سجاد اليوم الاربعاء ان "تشريع قانون التقاعد يعتبر انجاز مهما للسلطة التشريعية لاسيما انه يستهدف فئات هشة من المجتمع"، مبينة ان "الراتب التقاعدي السابق كان قليلا جدا نسبة الى متطلبات الحياة حيث انه لايتجاوز الــ 200 الف دينار فان رفع الحد الادنى للراتب يعتبر انجازا مهما".
هل هذا إنجازك سيدتي سجاد!!!!!؟



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناقشة تقرير الامم المتحدة
- حوار مع الاستاذ هرمز كوهاري
- رسالة الى العالم الانساني
- رمادي العراقية (هل وطنية؟)
- قتل المسيحييون في العراق مستمر
- مواطنو كربلاء يبدون أراءهم حول الانتخابات المقبلة
- نيلسون مانديلا
- إحصائيات عن العنف ضد المرأة
- تعويض ضحايا الاسلحة الكيمياوية
- القوات العراقية بحاجة لتدريب وتأمين حقوق الانسان
- رسالة للرئيسيين أوباما والمالكي
- قانون الاحوال الشخصية الجعفري
- أنتخبْ المالكي لولاية ثالثة
- رسالة شخصية الى وزيري التربية والتعليم العالي
- نظرة أولية عن إنتخابات كردستان
- عشرة أسئلة لوثيقة الشرف
- الفيحاء-البصرة-تبكي
- المؤتمر الوطني مهمة ملحة
- التغيير الديمغرافي مرض مزمن في العراق
- رسائل شخصية الى السادة أعضاء الرئاسات الثلاثة


المزيد.....




- زلزال في اليابان والتحذير من موجات تسونامي، ما الذي حصل؟
- طلقات تحذيرية واحتجاز سفينة.. توقف الملاحة في مضيق هرمز
- إغلاق مضيق هرمز والحصار البحري الأمريكي على إيران.. هل تشتعل ...
- مضيق هرمز: استهداف عدة سفن بالرصاص الحي
- عون يؤكد أن هدف التفاوض هو إنهاء احتلال إسرائيل لمناطق بجنوب ...
- إعادة فتح معبر ربيعة الحدودي بين سوريا والعراق بعد أكثر من ع ...
- عنف وفوضى في مواجهة أولمبيك آسفي المغربي واتحاد العاصمة الجز ...
- تقييم دولي: غزة بحاجة إلى 71.4 مليار دولار للتعافي والإعمار ...
- الموتى يعودون رقميا.. لماذا بدأت الصين التدخل الآن؟
- جدل الهدنة في لبنان.. المسار الداخلي مقابل الحسابات الإقليمي ...


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - قانون الامتيازات الخاصة