أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - رمادي العراقية (هل وطنية؟)














المزيد.....

رمادي العراقية (هل وطنية؟)


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 4334 - 2014 / 1 / 14 - 22:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(هل الانبار وطنية ؟)
كنت أسمع من والدي عن رمادي قائلا " في إحصاء 1957 إحتلت ناحية عانة في لواء رمادي المركز الاول بأقل نسبة الامية بين صفوف مواطنيها– عانة قضاء من محافظة الانبار . هل هكذا نعاقب المحافظات التي زودت العراق بالمثقفين من خيرة ابناء العراق؟
ليس كل ابناء أنبار مجرمين وليس كل أبناء أنبار داعش . هذه حقيقة يجب ان يفهمها كل سياسي في العراق . لذا جاءت مبادرة الحكيم معقولة إنسانية . مبادرة السيد عمار الحكيم ,نالت الترحيب من معظم الكتل السياسية .
اذ دعا فيها جميع الاطراف الاسياسية الى الى الحضور في اجتماع رمزي لتوحيد الرؤى والوقوف بوجه الارهاب . حسب ما نقلت الصحف العراقية .
الذي عمق الطائفية هو حزب البعث المقبور والدكتاتور صدام حسين زائدا نوري المالكي الذي نفش ريشه معتبرا نفسه بطلا شيعيا فقط كما يتحمل المسؤولية الرئيس الامريكي اوباما بسحبه القوات الامريكية بخطوة غير مدروسة حيث ترك الجيش والقوات العسكرية بدون تدريب . أنا عراقية لن ارضى بوجود قوات أجنبية على ارض بلدي لكن تدريب القوى العسكرية كان ولا زال يتطلب لمحاربة الارهاب حيث يشكل خطرا على البشرية جميعا دون إستثناء وهو خطر على نفسه أيضا لانه عبارة عن أناس اكلة لحوم البشر لديها كل المواصفات الوحشية . يجب ان تتعاون كل القوى الخيرة في العالم للتخلص من هذه الافة البشرية .
مالعمل ؟؟
ضرورة تعزيز أواصر التكاتف والوحدة بين كافة أطياف والوان الشعب العراقي جميع الاطياف والوان تشترك بعدو واحد هو الارهاب لايهمني تسميته الطائفية يهمني انه يقتل الابرياء واتفق مع من يقول الارهاب لادين له .
لازال السياسيون العراقيون بكل ألوانهم وأطيافهم يشغلهم المال حيث لم يتفقو بمبدأ الانسان أغلى رأس المال بل الان مبدأهم الدولار أغلى راس المال . إبتلى الشعب العراقي بهم وهم يجلبون الكوارث والمأسي والدماء يوما بعد أخر .
يحتاج السياسيون العراقيون قليل من الحكمة لو صرفت الاموال لبناء المدينة وإيجاد فرص عمل للفقراء والمحتاجين . صرف مبالغ اخرى لبناء المدارس وتشجيع الاجواء الثقافية لهذه المدن المنكوبة . لو كانت داعش الارهابية تتواجد في المدينة ماذنب الاطفال والابرياء. الخاسر الاكبر هو السكان المدنيين والرابح الاكبر هو المالكي يجعل من نفسه بطلا لانه يُحارب الارهاب ويستفيد من ذلك لحملته الانتخابية . يجب ان يُفكر السياسييون في الانبار مرتين وثلاثة لاحتواء الازمة والجلوس على طاولة التفاهم من اجل الشعب لاغير . لايستحق أطفال الانبار ان يعيشو هذه الازمة يجب التمييز بين المجرم والطفل والبريئ والوطني .
على الشعب العراقي ان يدرك هؤلاء السياسييون جلبو الويلات للعراق أرضا وشعبا وثروة . لماذا ننخبهم مرة ثانية ؟؟؟؟ السؤال موجه لكل عراق نحن الشعب نتحمل المسؤولية .



#كاترين_ميخائيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قتل المسيحييون في العراق مستمر
- مواطنو كربلاء يبدون أراءهم حول الانتخابات المقبلة
- نيلسون مانديلا
- إحصائيات عن العنف ضد المرأة
- تعويض ضحايا الاسلحة الكيمياوية
- القوات العراقية بحاجة لتدريب وتأمين حقوق الانسان
- رسالة للرئيسيين أوباما والمالكي
- قانون الاحوال الشخصية الجعفري
- أنتخبْ المالكي لولاية ثالثة
- رسالة شخصية الى وزيري التربية والتعليم العالي
- نظرة أولية عن إنتخابات كردستان
- عشرة أسئلة لوثيقة الشرف
- الفيحاء-البصرة-تبكي
- المؤتمر الوطني مهمة ملحة
- التغيير الديمغرافي مرض مزمن في العراق
- رسائل شخصية الى السادة أعضاء الرئاسات الثلاثة
- ذرة أمل - يد بيد
- نعم لترشيح المالكي !!!
- خالد العطية والكفاءات العراقية
- بغداد تتحول الى قندهار


المزيد.....




- نادين نسيب نجيم في عيد ميلادها: -تعلمت درسًا لن أنساه أبدًا- ...
- فيديو متداول لـ-طلعات مقاتلات مغربية على الحدود مع الجزائر-. ...
- بعد زيارة الملك عبدالله إلى إسطنبول.. بيان مشترك حول ما ناقش ...
- مسؤول أمريكي يوضح لـCNN موعد أول اجتماع لـ-مجلس السلام-
- ما مستقبل ابنتي الأمير السابق أندرو داخل العائلة المالكة الب ...
- تريليون يورو.. كلفة الأزمات في ألمانيا منذ 2020
- رئيس الوزراء اللبناني يزور بلدات جنوبية مدمرة ويتعهد بإعادة ...
- بروتين مصل اللبن أم البروتين النباتي؟.. أيهما الأفضل لعضلاتك ...
- عراقجي: نفضل المفاوضات مع واشنطن لكننا مستعدون لكل شيء
- مقتل 24 نازحا في هجوم بمسيّرة للدعم السريع بشمال كردفان


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاترين ميخائيل - رمادي العراقية (هل وطنية؟)