أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الشويلي - جهاد النكاح السياسي عند - متحدون














المزيد.....

جهاد النكاح السياسي عند - متحدون


حسين الشويلي

الحوار المتمدن-العدد: 4356 - 2014 / 2 / 5 - 20:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس ثمّة أداة لكشف العذرية أوضح من تصريح النجيفي الأخير ( القاعدة تعترض على الجيش الشيعي ,ويعني الجيش العراقي ) .
قد يتسافل الفرد ويصل الى أسفل دركات الحضيض حتى يستقر في قاع القذر والنتن النفسي والفكري . لكن مهما أخذت بنا مخيلتنا نحو مديات لسبر هذا الحضيض , فسوف تتوقف كل المقايس عند متحدون .

سوف أطرح سؤال , أيهما أفضع - المتاجرة بالجسد كما " العواهر " أم المتاجرة بالكرامات والحقائق والشعوب ؟
كل أصحاب الضمائر والنفوس السليمة والمحتشمة أستقذرت وأستفجعت ظاهرة - جهاد المناكحة . الذي بشّر به العريفي , وبأنه ظاهرة سلبية توصم بها كل الأجيال الراهنة ومن كل الدول والأديان والقوميات . لأن كرامة المرأة لابد أن تكون بمأمن من الخداع والمتاجرة مستغلين الفقر المادي أو ضحالة الفكر عند بعض النساء .
كما شرّعت منظمة الأمم المتحدة وجمعية حقوق الأنسان , بحماية الطفولة وعدم زجّها في صراعات مسلحة , كان يجب وينبغي أن تجرّم أممياً ظاهرة المتاجرة بالنساء تحت أي مسمى .

لكن أن يشاهد العالم جداول _ جهاد النكاح _ فهي حقيقة نكبة أنسانية وأخلاقية تشمل أصحاب القرارات التشريعيين والتنفيذيين .
لكن قد يكون مآل , تلك النسوة الى السجن أو القتل أو العودة الى أوطانهنّ كما فعلنّ التونسيات ذوات الحمل . وينتهى الأمر بالنسبة الى البلد الذي مارست تلك المرأة به مناكحتها .. وتنتهي آثاره السلبية بتقادم الزمن .

أمّا أن يكون " المتاجرة بالشرف السياسي , وهتك عذرية الدولة بأسم رئيس السلطة التشريعية , فأي توبة لخطيئة مورست بالعلن بطريقة فاقت كل جداول المناكحة .
لأنها ليست خطيئة تتعلق بشخص أو قبيلة , نحن أمام قضية وطن وأجيال وصراع ضد الأرهاب الأقليمي .

هنالك توصيفٌ واحد لحالات مختلفة , أرتماء النساء في أحضان عديمي الشرف والمرؤة , خيانة الأوطان بمحاولة أيقاف عجلة التطور الأمني والعسكري الذي بداهةً يفضي الى تطور وأسترخاء أقتصادي وسياسي . أستعداء طبقة على طبقة . تسمية - داعش - بالعشائر التي ضاقت ذرعاً بواقعها الخدمي والأقتصادي . كما يحرص متحدون على توصيف ما يحدث من صراع عسكري .
( وهنا توجد مفارقة مفادها * تقول متحدون أن مايحصل في الأنبار ليس أرهاباً بل أبناء قبائل يطالبو بحقوقهم ! ونرد على هذه الفرية - كل محافظات العراق تشترك بذات المعاناة , فَلَمَ أبن الوسط والجنوب لم يقطع الطرقات ويجلب كل مجرمي ومنحرفي الأنسانية للخروج على القانون وتهديد السلم الأهلي ؟ أنه دعارة ومناكحة وأن أختلفت الأساليب والطرق .

لأن الغاية واحدة وهي أرضاء الأرهابي جنسياً من قبل النساء العواهر ,وسياسياً من قبل متحدون .



#حسين_الشويلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسؤوليتنا في أختيار الكيان السياسي الأمثل
- محاكم داعش الميدانية , ظاهرة تأريخية وبعثية
- مَن هم متحدون ؟
- قراءة في السياسة الخارجية العراقية
- المشائيين
- قيادات - سنية- يتخلون عن علمانيتهم
- أنتاج الأرهابين حرفة - الفقهاء -
- نحو محاولة لفهم الأسلام السياسي
- مَن له الحق بنقد زيارة المالكي لواشنطن .
- الصحراء
- أسوء عقوبة أعدام !
- في مسؤولية الجماهير حول القضايا المعاصرة


المزيد.....




- إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تعليمات نتنياه ...
- تحليل: تمرد جمهوري وأزمة إيران.. ترامب يواجه خطر التعثر على ...
- وكالة: إيران تعلّق المباحثات مع واشنطن بسبب التصعيد في لبنان ...
- بانتظار نقطة الصفر.. إسرائيل تهدد باستهداف ضاحية بيروت الجنو ...
- وسط تصفيات مدنية وخرق مستمر لوقف إطلاق النار: هل لا يزال اتف ...
- إسرائيل تهدد وتحذر: العاصمة اللبنانية لن تنعم بـ-الهدوء- إذا ...
- تحقيق: تدخل إسرائيلي محتمل في الحملة الانتخابية لمرشحين من ح ...
- -فرنسا فخورة-.. باريس سان جرمان يحافظ على عرشه ويتوج بطلا لأ ...
- باستخدام كلود.. استنسخ نفسك بالذكاء الاصطناعي في 5 خطوات فقط ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. التطورات الميدانية في الضاحية الجنوب ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الشويلي - جهاد النكاح السياسي عند - متحدون