أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابتسام يوسف الطاهر - اين انت ياريس؟














المزيد.....

اين انت ياريس؟


ابتسام يوسف الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 4351 - 2014 / 1 / 31 - 15:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل ما مايمت للعراق من اخبار صار موجعا لاتنفع معه مسكنات الهروب من الفضائيات، ولا غض النظر عن الايميلات الشامتة والحاقدة لاسيما التي توزع على نطاق واسع من قبل لقطاء المقبور! مثل (وجهات نظر) الذين لاوجه لهم ولانظر..
بعض الايميلات تطرقت مقالاتها لأخبار (رئيسنا) مام جلال! وتسائلت عن سبب انكار تردي صحته، وهناك اشاعات عن موته! ويعتب كتابها على الجهات الكردية التي تتستر على الحقيقة التي تشرف على الموت! ليتسنى لكل المجرمين والارهابين وبقايا نظام الحروب والحصار المهين،يصولون متسلحين بكل الحقد الاعمى ليواصلون القتل وترويع الابرياء بلا رادع!
كل مايمت للسياسة في العراق موجعا في ظل المحاصصة الطائفية والقومية، حيث كل فئة تتناسى الوطن والمواطنين وتعمل مابوسعها لقضم اكبر حصة من كعكة السلطة، حتى فتات اموال المواطنين. متسلحين بفوضى السياسة وغياب القانون..وما تبعه من فساد اداري ومالي! ليصل حد التلاعب بمشاعر الناس بل وبمصائر مدن مثل مايجري للانبار الان! وتغذية الحقد الطائفي وتصوير مايجري هناك كما لو هو قتالا بين العشائر والجيش العراقي وليس بين مجرمي القاعدة وداعش من جهة والجيش العراقي الذي يحاول حماية الانبار منها!؟
بل هناك تلاعب بمصائرمسئولين وعلى اعلى مستوى! فكم هو موجع مايشاع من قبل البعض من ان الغاية من اخفاء او التعتيم على اخبار الرئيس، هو مواصلة استلام رواتبه كرئيس! اضافة الى المخصصات التي في حالة وفاته المفروض ان تعود للدولة العراقية.. ويؤكد البعض ان تلك الاموال لو عادت لحكومة الاقليم لأعلنوا بلا تردد عن وفاة الرئيس قبل حصولها ربما!
وتصريحات(الاشقاء) الاكراد وهي تمعن في تعميق جراحنا! منها رفضهم القاطع لاصلاح قانون الانتخابات!! الغاية منه لاتختلف عن غاياتهم في الاصرار على ضم كركوك وجلب الاكراد من تركيا وسوريا وايران ومنحهم الجنسية العراقية وتسكينهم في كركوك للتلاعب بعدد سكان الاكراد! بل ومطالبتهم بكل المدن التي يسكنها الاكراد منذ عصور وقرون! من اجل انشاء دولة قومية بامتياز لاتختلف عن دولة اسرائيل! وهاهم يتفقون مع اعدائهم البعثيين بتصريحات تعمق الحس الطائفي لاسيما بما يخص مشكلة الانبار التي تعاني من هجمة القاعدة وعصابات داعش..وتبرر للعشائر مغيبة العقل والمنطق التي تحتضن القتلة والمجرمين!..بل وتدعو لانفصال الانبار وتغمز برفضها لوجود الجيش العراقي في تلك المدينة لحمايتها..وبالامس كانوا يتذمرون من عدم تدخل الجيش العراقي لحمايتهم من ضربات الاتراك او العناصر الاسلامية المتطرفة!
فطبيعي ان يخفوا حقيقة ضخمة مثل التي تمثل (السيد الرئيس). فاذا اخفوا حقيقة المرض فتلك مصيبة! اما اذا اخفوا حقيقة موته من اجل قبض المليارات من راتبه ومخصصاته! فالمصيبة اعظم!!



#ابتسام_يوسف_الطاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من اشترى حاتم سليمان
- الارهاب الاسرائيلي وقشة الامم المتحدة
- مأساة المدارس في العراق
- شهدائهم بالأسماء وشهدائنا بالأرقام
- درس التحالف الإيراني- التركي ضد العراق
- العدالة الخاطئة، إرهاب
- دروس في التاريخ
- حراشف و.. درر
- الفساد الاداري في الواق واق!
- بلا صمت
- أواخر أيام الرئيس
- الأكراد..ومأساة كركوك
- الثورة الخضراء
- الوزارات العراقية بين التخصص والأداء
- العراق يصيح (أدير العين ما عندي حبايب)
- فارس يرحل وتبقى الكلمة
- زمننا المترهل وزمانهم..!
- حماية الدين بفصله عن الدولة
- بن لادن وتيري جونز
- ثورة الكهرباء


المزيد.....




- مصر.. هبوط أسعار الدواجن وبيض المائدة إلى مستويات أقل من ذرو ...
- انعدام الثقة يهيمن على محادثات أمريكا وإيران.. ومراسل CNN يو ...
- البنتاغون يبحث عن مسيرات فعالة ورخيصة… هل يجد الحل عند الهوا ...
- لقاء عمالي مصري بلغاري على هامش مؤتمر العمل الدولي
- لبنان: الجيش الإسرائيلي ينشر مقطع فيديو لقلعة الشقيف وعلم إس ...
- مالطة: انفجار مصنع ألعاب نارية
- الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات والكويت تستعد لاحتم ...
- إسرائيل تصدر إنذارا بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت وتعمل على ...
- شاهد: مسيّرات -أبابيل- تنقض على جنود وآلية إسرائيلية جنوبي ل ...
- الوضع في ضاحية بيروت الجنوبية بعد الإنذارات الإسرائيلية الفو ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابتسام يوسف الطاهر - اين انت ياريس؟