أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جليل النوري - بيش رحنه وبيش أجينه؟!.














المزيد.....

بيش رحنه وبيش أجينه؟!.


جليل النوري

الحوار المتمدن-العدد: 4334 - 2014 / 1 / 14 - 15:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيش رحنه وبيش أجينه؟!.
بقلم جليل النوري.......
استغربت كما استغرب غيري ممن استمع الى كلام دولة الرئيس المالكي بخصوص حسمه موضوع عدم الدخول الى مدينة الفلوجة، وطلبه الغريب من عشائر نفس المدينة التي يواجهها ويحاصرها بطرد المسلحين من تنظيم القاعدة الذين يتمركزون فيها. وهو كلام مفاجيء بعيد عن المنطق من جهة وعن كل ما لوح به دولة الرئيس منذ بداية الهجوم على الأنبار من جهة ثانية. والغريب انه جاء بعد ايام قلائل من تصريح المستشار الإعلامي له والذي قال فيه ان القوات الأمنية ستحسم موضوع الفلوجة وتدخلها في غضون هذا الأسبوع. بل وكان مناقضا تماماً لحديث شيخ الصحوات الجديد القديم ابو ريشه لقناة البغدادية والذي اكد ان موضوع المحافظة ككل وليس الفلوجة وحسب سيتم حسمه في اليومين القادمين. وبين كل هذه التناقضات وضياع الحقيقة بقي المواطن المسكين حائرا امام ما يسمع، في ظل تعتيم إعلامي مقصود وواضح وضبابية كبيرة حول ما يجري على الارض في الأنبار. بل الواقع يشير الى ان المجاميع المسلحة تمسك بزمام الأمور وبدأت تناور وتشاغل القوات الحكومية خارج مناطق حصارها، فتارة تضرب في ابي غريب ومرة في الطارمية وأخرى في التاجي، بعدها ضربت في الموصل وديالى وصلاح الدين، واقتربت في زحفها يوم أمس من حدود كربلاء المقدسة، حسب ما أوردته بعض وسائل الاعلام. وبقيت بغداد المسكينة على حالها تعيش حالة الإرباك والفوضى اليومية المستمرة ولها السهم الأكبر من التفجيرات والقتل والإرهاب، مع كل إجراءات الحكومة في داخلها وخارجها. اللهم احفظ العراق وشعبه، وأهلك الإرهاب والطغاة والمتجبرين. جليل النوري يوم الثلاثاء الموافق للثاني عشر من شهر ربيع الاول للعام 1435






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى تفقهون؟!!
- هل وفينا لكم؟..
- الإناء ينضح بما فيه.
- شمس الغدير
- لا تكن أعور الفكر.
- كفانا حزناً يا بلدي.
- إستحمار الناس.
- أمريكا وسياسة المصالح.
- في ذكرى شوال، مراقد تشكو الإهمال
- الكذب من المفطرات يا دولة الرئيس.
- مقاومة الاحتلال في فكر الازدواجيين
- خيرهه بغيرهه
- بين حكومتنا وحكومة ميقاتي..بُعد المشرقين والمغربين.
- دكتاتورية بعثية...برداء شيعي
- قائد الانتصارات..عماد مغنية
- الحرب الطائفية..نار تلوح في الافق.
- قد لا يصبر الحليم طويلاً..
- الربيع العربي..كان عراقياً..
- كلنا صباح الساعدي
- دكتاتورية بالعافية..ترضون ما ترضون.


المزيد.....




- في ظل الحرب... هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
- تحسبًا لأي تصعيد من إيران: واشنطن تنقل منظومات -ثاد- و-باتري ...
- محكمة الدنمارك العليا تنظر في شكوى ضد بيع أسلحة لإسرائيل
- نبيل خوري: وزير الدفاع الأمريكي إعلامي فاشل وضع في منصب لا ي ...
- هجمات على بعثات دبلوماسية في العراق وبغداد تتعهّد بالملاحقة ...
- -شاهد- مقابل -لوكاس-.. صراع المسيّرات في حرب إيران
- -ليست حربنا-.. الجبهة الداخلية الخليجية ترفض القصف الإيراني ...
- زيت لا يبرد.. ماذا يخبئ تكرار القلي في مطبخ رمضان؟
- -مستعدون للتضحية بدمائنا-.. إيرانيون يوجهون رسالة إلى ترامب ...
- وزير الحرب الأمريكي يعلن شن -أعنف الغارات- على إيران منذ بدا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جليل النوري - بيش رحنه وبيش أجينه؟!.