أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - حمل غير وديع














المزيد.....

حمل غير وديع


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 4334 - 2014 / 1 / 14 - 14:17
المحور: الادب والفن
    



إلى ابني أصيل في عيد ميلاده الرابع والعشرين / 13 يناير الذي يصادف رأس السنة الأمازيغية ...

...
كأنها
تساوم قلبها
علي .
تعرف أني قد كنت
و لاأزال حضنها
المشتهى .
أهدهد نهدها
و تاريخ غربتها ،
أكره ملوك الطوائف
أسقي يبس عزلتها
بي ..
كحمل غير وديع
أمرح
في مسار يسار
سيار
و كانت لبوءتي
انفردت بي
أغوت عفويتي
و أخطائي الجميلة
فبكت بين يدي .

كيف لا أصدق وعيها الشقي
وقد انطلى علي ؟ ..

لست غبيا
كما تدعي الكتب السماوية
كلها
أنا الحمل غير الوديع
من أجلها
غادرت أهل القطيع
أستعيد سذاجتي
و عنادي البهي ..

و قد كانت تكتب
على جراح الوطن
أعني
على جراح جسدي
تمسد أحلام البسطاء
على روحي السكرى .
قلبها الكسير تساوم
و قد استعاد نخوته
كيف لا يتمرد
علي ؟ ..

أستحلفها
بالنخل إذا هوى ،
و البحر إذا استوى
على أديم الصمت ،
أعشق نهرها الأصفر
البهي .
و المطرقة
و أشبه منجلها :
استقامتي في اعوجاجي
كالمجاز
أحيا
في أبجديتها
الخنثى ..

جسدا خربا
رأيتها
على حافة النهر
تغازل طحالب العاصمة
و هي ابنة زيتون
آوت
إلى جذع شغبي
تلتمس عشا أخضر
للسفر .
لم أخلق مواعيد
للسهر ..
استعرت عيونا
أخرى
أراها حانة تبشر
بالرؤيا ..

صمتها مطر
خطر علي
سقف بيتي خذر
و صمتها
يتوعدني
بالرواء ..
أتزيى
ببريق وهم
لم أكتب النهاية
فحبري كما دواتي
بين يديها أسيرين
كما نهاية الحكاية .
لم أتوقع
أن خطاها تتخطاها
فتجحد خطاي
تتنكر
لمباهج الصلاة .
و أنا الحمل غير الوديع
جواب أودية
حمال أبجدية تقرأ الشروق
في عينيها
لحظات الغروب ..

متفائلا كان حبري
يطرز آهات الوجد
أينما ارتحل حن
أينما ارتجل ظن
يعد اللقيا
بوطن أخصب
من ألف ليلة عناق ...
...
13 يناير / 2014



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربما أراك قبل الرحيل
- رقصة الأسر
- مقام العشق
- على رصيف عاصمة
- رحيل الشمعدان
- من آيات الصمت
- كأس لعوب
- في مواضع شتى
- إلى روح أبي المورقة ...
- حانة انتظار
- ديوان مسودات - اعتقال قبلة -
- يد واحدة
- انكسارات أبجدية
- عورة الأبجدية
- جسدك فكرة ثائرة
- ظاهرة الغياب / ثانوية الحسين السلاوي التأهيلية / سلا
- من سيرة جسد
- شارع لا يحده صمت
- غابة إشارات
- أحمد المجاطي أو أولاد مطاع


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - حمل غير وديع