أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - ربما أراك قبل الرحيل














المزيد.....

ربما أراك قبل الرحيل


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 4333 - 2014 / 1 / 13 - 15:48
المحور: الادب والفن
    


عاشق بالتبني
لا تأخري وجبة اللقاء
علي .
إني أراني
في سورة النساء
على حافة انتظار
توزعني عبرات رغبة
على سرير السؤال ...
...
عاشق بالتدني
لا تؤجلي موعد صلاة
معبدك الأخضر يعرفني
معدنك الأجدر بي
كلما ناقوس دق
أو مئذنة صاحت
تسللت إليك ...
...
عاشق بالتجني
لا توصدي بوابة المجاز
في عيون الليل
أنت من
علمني الأسماء كلها .
أضأت شوارع القلب
لم يعد زيف الخليفة
ينطلي علي ...
...
عاشقك بالتدلي
كعنقود شغب
أحل ضيفا
لا تبعدي عطر خطاك
على ملامح لغتي
دونك العبارة منفى
المسودة ثكلى
و أنا الطريد الحزين
النوتي الحرون
أضعت مجاذف الإبحار
إليك .
البحر مثلي
عاشق عريك
في مده .. في جزره
عاشق صمتك
حين يطيب الجوار .
عاشق لغوك
حين يضيع الحوار .
أستعطفني
كي أجيء إليك
و أعود إلي ...
...
عاشقك بالتجلي
لا تخفي مفاتيح رغبة
عن حبري
امشي
في بلاويه
كما تشتهي رؤاك
أرضك الأقصى أنا
لا سماء ترضعك الأسماء
سواي .
فأعدي
لصلاة قادمة ما استطعت
من هبوب .
فموجك الغرير
محض احتمال
محض ارتجال .
دونك
تهجرني قوافل القوافي .
بك أتحقق ،
في أحلام الظن أتجلى
بأوهام اليقين أتحلى .
أعدي
لمعبدنا آيات شعر
ربما
أراك قبل الرحيل ...
...
عاشقك بالتحلي
فابسطي جناح الذل
علي ...
يناير 2014



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصة الأسر
- مقام العشق
- على رصيف عاصمة
- رحيل الشمعدان
- من آيات الصمت
- كأس لعوب
- في مواضع شتى
- إلى روح أبي المورقة ...
- حانة انتظار
- ديوان مسودات - اعتقال قبلة -
- يد واحدة
- انكسارات أبجدية
- عورة الأبجدية
- جسدك فكرة ثائرة
- ظاهرة الغياب / ثانوية الحسين السلاوي التأهيلية / سلا
- من سيرة جسد
- شارع لا يحده صمت
- غابة إشارات
- أحمد المجاطي أو أولاد مطاع
- من إيقاعات مصيف


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - ربما أراك قبل الرحيل