أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من آيات الصمت














المزيد.....

من آيات الصمت


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 4300 - 2013 / 12 / 9 - 13:20
المحور: الادب والفن
    


...
1
...
وأنا على عتبة ظن
أرتل آيات صمت
أعمى
كما تشتهي مدن
غرقى
في وجد مؤجل
يحرض فيه الوشاة النسيان
علي .
أرجل خوفي
في حضرة حبر
واللوح مختوم
على كف خمر
يحضن ارتباكي
من لقاء
أساوم عليه ...
2
...
أرتجل ملامح يقين
يصالحني
أخاصمه
كلما ارتقى سكر
بي
أيقنت أن حانات
تشفق علي .
وكلما صحوت
عاتبني وجد
فأعدت نبال نبلي
إلى غمده
كي لا أصيبني
بسهم
يؤاخي دما
أراهن عليه ...
3
...
خوفي أسير
في كأس تنوح ،
من أرق ورق
يدمن حبر شوق
ويرى مدامع يقظى
تغمز
ولا تبوح ،
في نصاصات الليل
فما يذوب
على جبين مساء
ضاع مني
أحن إليه
وقد أساء إلي ...
4
...
وأنت حبر عنيد
وسر أسيف
على جيد احتواء ..
فلا تكتم هواك
أعرفه يثرثر
على حبل جفاء ..
وأعرفني طفلا
استغرقتني انحناءات إباء ..
فحبري
لا ينحني
لغير البسطاء .
لكن ،
يذلني الحب
ويغتالني شوقه .
لكن ،
يغتال قاتلي شبق الكبرياء ..
سأكشف دمعه
على شجر عتاب
مخضب
بغيب يمن
بغيم حزن
ما فارق وعد السماء ...
...
5
...
والموج عاد
عادى موجا نسي مده
فآوى
إلى جزر ذليل
يستطيب رجاء .
يرج الحنين
يجيز دفني
في هوى خدين
خان خدينا
في معبد هباء ...
...
6
...
وأنا الخدين
مفترى
عليه .
خد أرض ظمآى
لرذاذ
يرد ليلا إلى كأسه
يرد معبدا إلى ظنه
يرد حبيبا إلى غيه
وجسدا إلى ظله
كي يستقيم الحنين ...
...
7
...
مساء أخضر
من ربيع ولى
وزع ولاءه للدم
يعاتبني فيه صمت
كلما ريح حنت
غازلني عبير لقاء
مضى
كان أمضى علي ..
مساء أخضر
من ربيع
أملى ولائمه علي .
لم يكن في الوقت
رجاء
يرثي يسراي
خانت موكب لقياي .
فمن بعدي
يؤرخ بعدي
عن يمناي ؟؟؟ ...
...
8
...
صباح أسود
كوجه الخليفة
يدمي
فلا أراه معلقا
على جدران قلبي .
وقلبي لا يتسع
لسلاطين هباء ...
...
9
...
صباح أسود
يكحل عين جميل
أغواه البين أغواه
على شط انتظار يابس
أغراه البين أغراه
يناغي مطرا هاربا
إلى خريف مد أقصاه
إلى مدية مداه .
كيف حكمة تزور شطحه
في معبد ظن
يكنس يقينه
برضاه ؟؟ ...
...
10
...
مساء وصباح
أخضر وأسود
أنت وأنا
بوح جارح و خيال سارح
كيف يحن جرح إلى جرح ؟؟ ..
كيف يدندن دن لدن ،
فيرقص جسد
لجسد
من أجل عيون البلد ؟؟ ..
فيعانق الصباح مساءه
والأخضر سواده
أكتبني موج احتجاج
بمسودات فجر
تدين عيون فجور
تغلغل
في طين وطن
أنسانيه عشق
فعاد الموج يحتج
علي ...
...
11
...
فأنا الصب
أصب غضب البسطاء
علي .
وفي دمي غضب يؤاخيه
يرعى
بلا راع مرعب
و بلا عصي ...
...
دجنبر / 2013



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأس لعوب
- في مواضع شتى
- إلى روح أبي المورقة ...
- حانة انتظار
- ديوان مسودات - اعتقال قبلة -
- يد واحدة
- انكسارات أبجدية
- عورة الأبجدية
- جسدك فكرة ثائرة
- ظاهرة الغياب / ثانوية الحسين السلاوي التأهيلية / سلا
- من سيرة جسد
- شارع لا يحده صمت
- غابة إشارات
- أحمد المجاطي أو أولاد مطاع
- من إيقاعات مصيف
- من شطحات المصيف
- مرتع البهاء
- انتظار الغروب فيك ...
- جنة المختلف
- زوجناكها ...


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من آيات الصمت