أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كافي علي - إلى العالم العراقي عبد الجبار عبد الله














المزيد.....

إلى العالم العراقي عبد الجبار عبد الله


كافي علي

الحوار المتمدن-العدد: 4331 - 2014 / 1 / 10 - 21:15
المحور: الادب والفن
    


اطارد العالم مشيو كاكو بوعي انثى ادمته التقاليد والحروب. على صفحته لمسة لعلم الفيزياء على جسد العام الجديد. الموجات الصوتية تحمل المادة، اكتشاف ليس بالجديد لكن الجديد هو إمكانية التلاعب بحركة الأمواج وتحريك المادة ثلاثية الأبعاد داخلها. كم روادتني رغبة بأن اكون مادة، تحبسني الطبيعة بين امواجها، أسافر مع أصواتها وهي تفضح سر الله في خلقه دون قيد أو شرط. افتقد الطبيعة جدا منذ أن سحبتني الحرب اللعينة من بين فخذيها، فصلت مشيمتي عنها وقذفتني تحت أقدام الجيوش. الحرب نتاج عقل شوهته نرجسية شاذة في قهر جمال الطبيعة. العالم مشيو لا تشغل باله الحرب لأن علاقته بالطبيعة كعلاقة رجل سوي بحبيبته، اقترابه منها لأكتشافها لا تدميرها. بماذا كان يفكر أرخميدس عندما كان يداعب دوائره، وأي اكتشاف مذهل حرمت الحياة منه طعنة موت لمحارب احمق؟
في عام 2003، بينما كانت النيران تلتهم بغداد، قاد جنود الاحتلال الامريكي علماء العراق كالنعاج الضالة إلى المجهول، اما الباقين فقد تم اصطيادهم مثل فئران المختبرات داخل بيوتهم. نيرون الذي لا يعبأ بمصير العلماء، كان جالسا يراقب الحريق من على شاشاته العملاقة وفي نفسه رغبة غير طارئة لمضاجعة جميع رجال العراق، منذ ذلك اليوم، خلا العراق من العلماء وسلبت لب رجاله شهوة الحرب.



#كافي_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو همست بأن السيستاني...؟
- الجثة المطلية بالشمع
- يا بنات أورشليم
- تخثر الزمن
- نفخ الصور
- فخ ولاية الفقيه
- رغد بنت الرئيس المخلوع
- موت العراق مناسبة وطنية نجفية
- القدر العراقي لا يركب إلا على أربعة
- رسالة إلى أيوب
- أنا أفهمك يا سعدي يوسف
- للأسف البعث صكار المحاصصة
- الخطاب الثقافي للدولة
- تخيلي امرأة
- بكلمات وجيزة
- بحثي المحموم عن حكاية
- بلا عنوان
- تداعيات امرأة منفية
- الجمهورية الوطنية
- وقفة مع انشتاين


المزيد.....




- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...
- المغرب يستضيف أول معرض لمتحف تريتياكوف الروسي
- ابتلع 35 ألف قرص وألهم فيلما سينمائيا.. مريض سرطان يقترب من ...
- سلطنة عمان على رادار الإرميتاج الروسي لعام 2027
- اشهار مجموعة قصصية ورواية للكاتب البروفيسور وجيه ضاهر


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كافي علي - إلى العالم العراقي عبد الجبار عبد الله