أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - شخصية اللغة














المزيد.....

شخصية اللغة


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 4331 - 2014 / 1 / 10 - 12:15
المحور: الادب والفن
    




مسح ضوئي
شخصية اللغة
مقداد مسعود
حين تقرر كتابة مادة معينة ..مَن يبدأ بتغير مسار الكتابة ؟ هذا التساؤل تشظى عبر ثريا من الأسئلة :
*مَن بَدأ الكتابة ؟ ومَن غيّر مسار موضوعها؟
*هل أنا الذي يكتب ؟ أم هناك مَن يكّتبني ؟ أعني يملي عليه
أماليه ؟!
*ومَن يكتبّني هل هناك من يملي عليه ؟ أعني هل ثمة آخر من خلاله ؟
*وهذا الآخر هل يملي مايريده هو شخصيا ؟ أم ماتريده اللغة المنكتبة من خلاله ؟ وهنا يتشقق السؤال التالي:
*هل أنا أملي شروطي على اللغة ؟ أم هي التي تتحكم ؟ فأنفّذ ماتمليه عليّ اللغة ذاتها .ومن خلال هذا الإملاء اللغوي ،كم نسبة
خسائري الإتصالية لغويا ..فيما كنت ُ أريد كتابته
*مَن أكثر صدقا ؟ اللغة ؟ أم مشاعري في التعبير؟
*هل أنا أفعل اللغة حين أكتبها ؟ أم استجيب لدوافع اللغة ذاتها ؟
واللغة ذاتها تتعلم من أخطائي وأنا أمارسها ؟
*كم المسافة بين (سلاّية )القلم وعذرية الورقة أو الكيبورد والعين البيضاء المستطيلة للحاسوب ؟
*أحيانا نبدأ بما نريد كتابته ونقطع شوطاً مبهجا ،ثم...؟! ثم نهجره والأصح يهجرنا الى حين .. و(حين ) ليس ظرف زمان واضح الملامح ..؟ تبقى هذه الاسئلة شفرات عصية ،غموضها داكن وعذريتها محصنة ،مهما استعنا بالحلاج أو النفري أو إبن عربي او البسطامي أو السهروردي أو استعنا بصائغ الألسنية الحديثة فردينياد دو سوسير أو فتوحات سيجموند فرويد ،جاك لاكان ، جيل دولوز،فيلكس غواتاري ،ياكوبسن..وقبل كل هؤلاء اللغوي العربي الكبير مؤلف كتاب الخصائص إبن جني...
*طريق الشعب / 9/ كانون الثاني / 2014



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مروءات حسين مروّة
- محمد دكروب
- نواقيس البصرة
- سيمياء الاحتفاء/ تشكيل الفهم
- فؤاد سالم
- المكتبة الأهلية وجاسم المطير..
- معرفة لاتفنى / المناضل والناقد - محمد دكروب (2013-1929)
- مدائح جمر الغضى/ في شمعته الثانية: الشاعر مهدي محمد علي
- كل ليلة
- زورقك الصخري
- طواف آخر/ محمود عبد الوهاب
- حوار مع القاص والروائي محمود عبد الوهاب
- في شمعته الثانية/ حوار مع الشاعر العراقي الراحل مهدي محمد عل ...
- الأسود والأبيض
- المفكر الدكتور حسام محي الدين الآلوسي.................سلاماً
- استعادة المفتقد/ حوارية الشعر....- الشاعرة رسمية محيس في(ثرث ...
- مسح ضوئي/ أضغاث أحلام
- أميل سيوران/ التخصص في العواء - حياكة الجليد
- فرن صمون
- يوم الظلة في كف الغائب


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - شخصية اللغة