أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد مهدي - السياسة الخارجية الاميركية و آل سعود ، إلى اين ؟















المزيد.....

السياسة الخارجية الاميركية و آل سعود ، إلى اين ؟


وليد مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 4329 - 2014 / 1 / 8 - 17:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(1)

السياسية الخارجية الامريكية بصورة عامة غالبا ما تراود الاذهان عنها أدبيات معرفية لصنع القرارات التي تحدد السلوك الامبراطوري لهذه الدولة ..
ولعل مجلة الشؤون الخارجية Foreign Affairs او الفورن افيرز هي من اكثر مجلات السياسة احتواء لخلاصة نقاشات هذه الادبيات ..
ففي منتصف الثمانينيات من القرن الماضي كانت النقاشات في تلك المجلة وغيرها تدور حول كتاب المؤرخ الامريكي المعروف بول كنيدي ( صعود وهبوط القوى العظمى ) الذي تناول اسباب تراجع وانهيار الامبراطوريات القديمة ومنها الامبراطورية الرومانية التي يتصور الكثيرون انها تشابه في مسارها الامبراطورية الامريكية ..

لكن الذي انهار وعلى نحو غير متوقع هو الاتحاد السوفييتي مما جعل الخوف و التشاؤم على مستقبل الامبراطورية الامريكية يتبدد ، بل حدث العكس ايضا ، اطلت علينا الفورن افيرز بمقال ( نهاية التاريخ ) لمستشار في تخطيط السياسة الخارجية الامريكية يدعى فرنسيس فوكوياما ..والذي تحول الى كتاب فيما بعد يحمل نفس الاسم والذي يحمل فكرة مستلة من الماركسية ( المادية التاريخية ) وكون التاريخ يتقدم ويتحرك .
فوكوياما ، كغيره في الخارجية الامريكية ، كانوا وقتها مزهوين بسقوط جدار برلين ، فاعتبروا بان حركة التاريخ التي تكلم عنها هيجل وماركس انما تتوقف عند النظام الرأسمالي وانعكاسها الثقافي السياسي الليبرالي ..وقد تعاظم هذا الزهو بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وحرب الخليج الثانية في 1991 ..

حيث بدت الولايات المتحدة كما لو انها قطب العالم الاوحد ..

تعرضت فكرته لانتقادات ونوقشت كثيرا حتى تفجرت ازمة البلقان بعد انهيار يوغسلافيا ، وتبين بعد صعود الاسلاميين في الجزائر عبر صناديق الاقتراع " الديمقراطية " عام 1994 ، بان التأريخ في بعض الحضارات ومنها الاسلامية ربما يتراجع خطوة للخلف ، الى دولة الخلافة ..!!
وكانت مقالة " صدام الحضارات " لصموئيل هنتغتون في الفورن افيرز ايضاً ، والتي تحولت ايضا فيما بعد الى كتاب عام 1996 حمل نفس الاسم هي اوضح الافكار التي نقدت اسطورة نهاية التاريخ بالديمقراطية الليبرالية الرأسمالية الغربية ..
وبدلا من ذلك ، بدأ تيار غربي متشدد يأخذ افكار هنتغتون على محمل عقائدي يهودي – مسيحي لكون فكرة هنتغتون ومن خلال ملاحظاته لازمات ما بعد تفكك الاتحاد السوفييتي وانهيار المنظومة الاشتراكية في اوربا الشرقية قد كرست مفهومه عن " الحضارة الغربية " في كونها حضارة بحاجة الى تجمع وتكاثف لتصبح قوة عالمية لمواجهة حضارات العالم الاخرى التي توشك ان تتصادم بينها في خطوط صدع دموية ، و كأنها زلزال كوني عظيم في صفائح القشرة الارضية الكبرى ..!!

(2)

ما يلفت الانتباه ، ان هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، التي باتت اليوم محل شكوك العديد من الخبراء عبر العالم بكونها حدثت بتنسيق او على الاقل بعلم الادارة الامريكية قبيل وقوعها ، قد ايدت ما ذهب الى هنتغتون ، والذي يبدو اليوم كما لو انه عمل كمهندس للسياسة الخارجية الاميركية منذ الحرب الاطلسية بقيادة الولايات المتحدة على يوغسلافيا مرورا باحتلال افغانستان والعراق ، حيث عززت نشر قواتها في البلقان و الخليج واسيا الوسطى ، حيث اكبر نسبة من احتياطي البترول والغاز ..
فقد تفردت اميركا مطمئنة لقطبيتها الاحادية في العالم ، لتقود الاطلسي في 1999 في يوغسلافيا بما عرف بحرب كوسوفو ، وامتدت لاحتلال افغانستان في 2001 ومن ثم احتلال العراق في 2003 ..
واليوم ، ونحن بمطلع العام 2014 ، فإن مجمل السلوك الامريكي خلال اول عقدين من القرن الحادي والعشرين كان و لا يزال يرمي لبناء نظام عالمي جديد ، ورغم العثرات التي وقفت بطريق هذا المشروع التاريخي الكبير نتيجة الاخفاقات والحرب المستمرة في افغانستان والخروج المذل من العراق ، فإن اميركا لا تزال تلعب دور المارد الذي لا " يقر بالهزيمة " ..
فما يسمى " الربيع العربي " يعيد للواجهة حقيقة العلاقة بين التنظيمات الجهادية والمخابرات الامريكية ، خصوصا ما يتعلق بالأزمة والحرب في سورية ..
اذ تحولت السياسة الخارجية الاميركية بعد انسحابها من العراق مباشرة في اواخر عام 2011 ، والذي عده الكثيرون نكبة استراتيجية كبرى للغرب والولايات المتحدة ، الى سياسة جديدة وغامضة اعادت للأذهان فلسفة برنارد لويس القديمة في الثمانييات بما عرفت بحدود الدم Blood Borders او الفوضى الخلاقة Creative Chaos كما اسمتها كونداليزا رايس ..
فالتنظيمات الجهادية في سورية والتي تستعدي ايران وسورية وحلفائهما في " محور المقاومة " باتت تنتظم بدعم من السعودية ، حليف الولايات المتحدة ، لتشكيل بؤرة تعمل كقاعدة جهادية شرق سوريا وغرب العراق ، وفق استراتيجية الاحتواء المزدوج او الفوضى الخلاقة لتعيد رسم حدود الدم التي ذكرها برنارد لويس اواخر القرن الماضي بين السنة والشيعة ..
ولا يبدو ان اميركا ممثلة بقياداتها الاستراتيجية من كيسنجر و ولفويتز وتشيني كانوا لا يعرفون مالذي بدأت تؤول اليه اوضاع المنطقة في الشرق الاوسط بعد انكسار الجيش الامريكي في العراق ، ومن الواضح انها سياسة منظمة جداً ..

(3)

عالم اليوم استفاق على حقيقة تعدد القطبية ، ما دفع اميركا للعودة الى بعض من سياسات الحرب الباردة ، الاحتواء المزدوج ، الفوضى الخلاقة ..وغيرها من الاصطلاحات الرطانة التي تجمل الاجرام الاممي العابر للقارات ..

وكما دعمت التنظيمات الجهادية الاسلامية في الحرب ضد السوفييت وضد الشيوعيين في باقي مناطق العالم ، ها هي تعود الى نفس السياسة ، ونفس التورط لمواجهة تنامي النفوذ الايراني في الخليج وعودة المارد الروسي لليقظة وتمدد الغول الاستراتيجي الاقتصادي الصيني في آسيا .
وبنفس الوقت ، عادت للواجهة رؤية بول كنيدي عن صعود وهبوط القوة العظمى ، روما العصر ، الولايات المتحدة الاميركية ، لكن ، لا تزال الفورن افيرز وسواها من دهاليز صنع القرار الاميركي تصر على ان التشاؤم غير محبب في هذه المرحلة ، ولا يزال بالإمكان تطويع " القوة " في العالم عبر اعادة بناء العلاقات الامريكية مع دول العالم من جديد وبصياغة جديدة ، ومن هؤلاء المنظرين جوزيف ناي Joseph Nye ( نائب وزير الدفاع الاسبق ) ، والذي نشر في 2004 بالفورن افيرز ايضاً بان القوة الناعمة بديل عن صدام الحضارات ..
و في 2011 نشره ككتاب بنفس العنوان the future of power مستقبل القوة ..
والذي ينقد رؤية كنيدي ، و يبين ، بان الولايات المتحدة قادرة على ترتيب بيئتها وعلاقاتها بالرغم من اقراره بان عالم القطب الواحد اصبح من الماضي ، لكنه يعود لاستخدام مصطلحات رطانة كالقوة " الناعمة " soft power والقوة " الكيسة " smart power ، وغيرها من اصطلاحات تضفي نوعاً من المعرفية والعلمية على سلوك مافيوي اجرامي لا اخلاقي بدعم الاسلام الراديكالي ، الذي تغذيه العربية السعودية في العالم كله عبر مذهبها الوهابي ومعاهدها وجامعاتها والجمعيات " الخيرية " المنبثة في كل بقاع الارض ..

ولعل جل جهدها هذه الايام ينصب لتدمير العراق وسورية ولبنان ومصر حيث تستمر حرب الصدع الدموية لأكثر من عشرة سنوات في افغانستان و العراق و لأكثر من ثلاث سنوات في سورية ، اضافة الى حوادث لبنان ومصر حاليا ..
وهي كلها " إجراءات " تتخذها الادارة الامريكية لترتيب علاقاتها ومكانتها الدولية في العالم الجديد متعدد الاقطاب ..

هي ذات صناعة فوضى الحدود الدموية لبرنارد لويس التي قام هنتغتون بتنعيمها وتنغيمها الى خطوط الصدع الدموي Blood Fault Lines ، وهي عادة المدرسة الامريكية بتلطيف الشر بالمصطلحات ..
لكن ، الى اين تقود اميركا العالم معتمدة على نظامين استراتيجين بالنسبة لها في الشرق الاوسط وهما :
النظام السعودي ممثل بمملكة ال سعود الاخت الكبرى في دول المنظومة الخليجية ، ودولة اسرائيل ..؟
ولماذا تستقتل الولايات المتحدة بدعم هذين النظامين الذين يمثلان السلفية الاسلامية والسلفية المسيحية التوراتية ؟

(4)

في الحقيقة , العربية السعودية المحكومة بالمذهب الوهابي السلفي ، تتميز بوجود حوض الترسيب النفطي في مناطقها الشرقية ، حيث يتواجد الشيعة الذين يدخلون في صدام عقائدي مذهبي منذ قرون طويلة مع الوهابية ، فاكبر حقل للبترول في العالم كمثال هو حقل الغوار يقع في المنطقة الشرقية في محافظة الاحساء ذات الغالبية السكانية الشيعية ولجأ النظام في السعودية منذ عقود الى احداث تغيير ديموغرافي في المنطقة بتوطين اكبر عدد من المسلمين السنة هناك ، وهو عمل يشابه ما قام به صدام حسين بعد ذلك بمحاولة تعريب كركوك التي فيها ثاني اكبر بئر بعد الغوار الاحسائي لإحداث تغيير ديموغرافي قومي مماثل ..
بالتالي ، ولكون الغرب لا يطمئن لأي نظام حكم اسلامي مهما كان ولائه ، كان لابد من زرع قاعدة عسكرية كبرى في المنطقة تحكم هذه الابار ، اسرائيل تلعب هذا الدور بجدارة ..
فالسعودية والخليج وجنوب العراق هي محمية بترولية غربية تحرسها مملكة آل سعود التي هي بمثابة الشرطي المعادي للوجود الشيعي في عموم الجزيرة ، ومن فوقهم جيش الدفاع الاسرائيلي الذي يشكل القوة الغربية الضاربة في الشرق الاوسط ...
ضمن هذا الهيكل ، اقامت الولايات المتحدة هيكل مصالحها في الشرق الاوسط .. سابقاً ، بعيد الحرب العالمية الثانية ، وحديثاً في ظل اولويات مصالحها الاستراتيجية وامنها القومي !!
فرغم احتلالها للعراق ووعيدها بنشر الديمقراطية في العالم العربي ، ورغم الخريف العربي الاسلامي الذي جاء كردة جلبت الاسلامويين للسلطة بدعم من امراء البترول ، لكن اميركا لم تحرك ساكنا تجاه حقوق الاقليات والانسان بصورة عامة و في العربية السعودية بوجه التحديد ..
فاختلال نظام الحكم هناك وظهور انظمة في الخليج تخرج عن تبعية الغرب يلغي دور اسرائيل كحامي لهذه المصلحة من جهة ، وينسف اكبر موارد للدولارات داعمة للاقتصاد الامريكي والنظام المصرفي الامريكي ونظام الاحتياطي الفيدرالي في الشرق الاوسط من جهة اخرى ، حيث لا تودع اموال ال سعود الا في البنوك الامريكية والمقدرة حاليا بحوالي ستة ترليون دولار ..!!
فنظام ال سعود والطموح الامبراطوري الامريكي واسرائيل يشكلان مثلثاً استراتيجياً ينذر سقوط احد اضلاعه بانهيار البقية ..!!

لكن , احداث سورية والعراق تنذر بفتنة كبيرة و بانشقاق في الصف الاسلامي تراهن اميركا على ان يكون الرابح فيه هم ال سعود وحلفائهم من مافيات الاسلام الجهادي التي تضرب وتدمر في اي مكان في العالم , حتى في روسيا وغرب الصين ..!!

هي يمكن ان بعد وسع ال سعود وحلفائهم في الخليج حربهم الجنونية الجهادية التكفيرية هذه ان يستمروا طويلاً في السلطة حتى لو تمتعوا بالدعم والمظلة الامريكية العسكرية في الخليج ؟؟

الايام قد لا تحمل السرور لهم ، اذا دخلت روسيا والصين كاطراف معنية ومتضررة من إرهاب ال سعود الذي لا يراعي اي قيم او حتى يمكن ان يضع نفسه ضمن اي حدود وامكانية .



#وليد_مهدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقوط الحتمية
- كارما التأريخ
- بارادايم العقل البشري ، مقدمة في علم الحتمية
- إشكالات في النظرية الماركسية 2-2
- إشكالات في النظرية الماركسية 1-2
- مراجعات في الماركسية (2)
- مراجعات في الماركسية (1)
- الإمام المهدي والحرب العقائدية الامبريالية !!
- الوعي السياسي العربي بين قبول التسلط الاسرائيلي ورفض السلطة ...
- الوعي السياسي العربي بين قبول التسلط الاسرائيلي ورفض السلطة ...
- الكعبة , الرمز والدلالة
- شيء عن الحب
- شرقاً عبر المحيط ..
- نحن والهوية : مقارنة في سيمولوجيا البناء الثقافي بين العرب و ...
- التقمص و الذاكرة The Reincarnation and Memory
- ذاتَ مساءٍ في تشرينْ
- اجنحةُ الفراشةْ
- رسالة للسيد هنري كيسنجر : العقلانية و مراحل التضاد الخمس
- الشيعة و السنة قراءة ديالكتيكية – عقلانية (2)
- الشيعة و السنة قراءة ديالكتيكية – عقلانية (1)


المزيد.....




- رصدته كاميرا بث مباشر.. مراهق يهاجم أسقفًا وكاهنًا ويطعنهما ...
- زلة لسان جديدة.. بايدن يشيد بدعم دولة لأوكرانيا رغم تفككها م ...
- كيف تتوقع أمريكا حجم رد إسرائيل على الهجوم الإيراني؟.. مصدرا ...
- أمطار غزيرة في دبي تغرق شوارعها وتعطل حركة المرور (فيديو)
- شاهد: انقلاب قارب في الهند يتسبب بمقتل 9 أشخاص
- بوليتيكو: المستشار الألماني شولتس وبخ بوريل لانتقاده إسرائيل ...
- بريجيت ماكرون تلجأ للقضاء لملاحقة مروجي شائعات ولادتها ذكرا ...
- مليار دولار وأكثر... تكلفة صد إسرائيل للهجوم الإيراني
- ألمانيا تسعى لتشديد العقوبات الأوروبية على طهران
- اكتشاف أضخم ثقب أسود في مجرة درب التبانة


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد مهدي - السياسة الخارجية الاميركية و آل سعود ، إلى اين ؟