أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - رفّةُ حبٍ














المزيد.....

رفّةُ حبٍ


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4327 - 2014 / 1 / 6 - 03:00
المحور: الادب والفن
    


شمسُ الأصيل
دوري خمرةً واسقيني
إروي مسائي
إروي عيونَ نجومي
عودي بسحرِ ليلي
وأعيديني
ويحنُّ حنيني
ينثني قلبي على همساتِ أحزاني
ومع سنينٍ مضت يرمي عطرَ ألحاني
ليلٌ وظلامٌ
وكأني في عالمٍ ثاني كلهم نيامُ
كان صوتاً كان يرفُّ بالألوانِ
كان يُسعدني
شحبَ الغناءُ
وهذا الأزيزُ يتأرجحُ وقلبي
يتفجرُ بكاءً
جراحاً
دموعاً
يتمزقُ على صدري ليلُ السلامِ
رفّةُ حبٍ فوق كتفي
تدورُ حولي
رأيتها بنورِ قلبٍ
رأيتُها بضميرٍ
رأيتُها بإنسانٍ يدورُ حباً
لكلِ إنسانِ
جاء وشذى الحبِ ليعيدني
جاء ليجمعَ قلبي
من عينيهِ من عيونِ الأطفالِ
من عيونِ طفلٍ تهفو للعبةٍ
تهفو لقطعةِ حلوى
جاء ليصعدَ بروحي
مع دموعٍ تمزقتْ على الأرصفةِ
يا روحي الممزقةِ
تناثري في كل شبرٍ زرعتهُ الأحزان
تناثري ثم عودي وتجمعي
تجمعي صرخةً
تجمعي للقلوبِ فرحةً
تجمعي مثل غصنٍ رغم الحرِّ والبردِ
يبقى يميلُ للقلوبِ ويحنو
إلتمي من الآهاتِ دقاتِ حبٍ
إلتمي من الدمعةِ بسمةً
وكسروا جناحاً كان يحملني
خبئيني يا نجومَ الأمسِ
مع قلبكِ وابتسمي
فهذا ركبٌ محبٌ السائرُ معكِ ومعي
أضيئي دربي لا تتقلبي
وذاك الهلالُ السائرُ مع نجمةِ المساءِ
تجَمّعَ من قلوبٍ شاكيةٍ ، نوراً
هلَّ وهلَّتْ لياليهِ دفئاً وحنانا
4/1/2014 كتبت
في ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فؤاد سالم في لقاءٍ و وداع
- وداعاً أختنا الكبرى شارة
- حين لم تلْقني
- حواء مهانةٌ ... يا إبراهيم
- صورٌ في ساحة المأمون
- أكلُّ يومٍ لنا حربٌ
- أين الهوى يا ليلى العراق
- موقِدٌ على الطريق
- والصوتُ يدور
- وطافتْ دروبُ العيدِ
- يا دنيا أين الوعود
- بغداد يا صوتَ الخالدين
- قمرُ ِالحصاد
- دمشق نافذةُ العشقِ
- ناي الوداع
- المراسي العتيقة
- لمساتٌ مع الفضاء
- لا لأياديهم
- والعيدُ والصمت
- ساعةُ زمنٍ مع حفيدي


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - رفّةُ حبٍ