أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا دنيا أين الوعود














المزيد.....

يا دنيا أين الوعود


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4236 - 2013 / 10 / 5 - 10:42
المحور: الادب والفن
    


يا دنيا أين الوفا
أين وعودكِ
أين الغدُ الأفضلُ
هل تذكرينَ يا أيام
قيثارةً طافتْ مع الأحلام
ومن النجومِ صاغتْ لنا الألحان
مثل أغاريدِ الطيورِ
تراقصتْ وانصَبتْ هوىً
يا هوى الأيام رفّةُ جفنٍ
دار وانثنى
يا نديمي أحقاً دار العمرُ وانقضى
وكأن لم يكن ؟
وطالتْ حكايا الشجون
ودروبنا جدرانٌ لسجون
كم جسراً مواكبنا يا عابرين
وكم سرباً صار دربُ المسافرين
يا طائرَ الوداع ألا تكفي ألفاً
ولا الآلاف
لتعيدَ ولو درباً من دروبِ الغائبين
مُر بدربي يا عابراً
لمّني بجناحِكَ
وبدربِ الجسرِ أثقل خطاكَ
فاليوم لي وعدٌ مع النهرِ
تَنسمْ من دبيبِ العطرِ
وترَنمْ
وتجمع يا نهار
فالقطارُ يسير
ولم تبقَ محطةً للوقوف
يا شموسَ العالمِ تجمعي
توهجي
فذاك الصوتُ القادمُ من بعيد
أغنيةٌ من أغانينا الراحلات
سيعيد من بينِ الحفرِ حكاياتِنا
وتنطق الجدرانُ المهجورة
وسترسو السفينةُ الدائرة
باتجاهاتِ الريحِ الأربعة
من بسماتِ الغيدِ
سيولَدُ القمرُ
ومن عيونِ عالمٍ جديدٍ
يولدُ العيد
يا دنيا كثري دقاتِ الألم
فقد باعوا يومَنا
لكن المحطةَ الأخيرة لم تعد
بعيدة
سلاماً على دنيا تتفجر والدموع
سلاماً على رفّةِ هوىً
دارتْ مع الغروب ، رحلتْ
ورحلتْ القلوب
طائفُ السلامِ عائدٌ
يعيدُ عهداً ضائعاً
فحلقي يا سماء
واعبري يا بحار
واعبر يا قلبي وبنسمةِ شوقٍ
عانق القلوب
إن عادتْ القلوبُ وتجمَعتْ
فاذكرونا
فقد كنتم نبضةً من نبضاتِ
قلوبِنا
كتبت 4 ـ 10 ـ 2013
في لوس أنجلس



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغداد يا صوتَ الخالدين
- قمرُ ِالحصاد
- دمشق نافذةُ العشقِ
- ناي الوداع
- المراسي العتيقة
- لمساتٌ مع الفضاء
- لا لأياديهم
- والعيدُ والصمت
- ساعةُ زمنٍ مع حفيدي
- زهرة البيلسان
- قتلوا العنوان
- على أوتار العود
- تموز لحن وفاء
- وعدنا والتقينا يا مصرَ
- دموعٌ ونواسف
- صار القمر أكبر
- وغنّينا
- هو الصيف
- ويبقى السلام دعوةَ السجود
- بغداد أين أنتِ


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا دنيا أين الوعود