أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد السماوي - جيش العراق














المزيد.....

جيش العراق


أياد السماوي

الحوار المتمدن-العدد: 4325 - 2014 / 1 / 4 - 19:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يسمّيه الإعلام العربي وخصوصا القنوات الفضائية الممولة من السعودية بجيش المالكي , ويسمّيه بعض السياسيون وبعض النوّاب وبعض رجال الدين والخطباء بمليشيات المالكي أو مليشيات الحكومة , فهذا الجيش ومنذ تأسيسه بعد سقوط النظام الديكتاتوري المجرم على أنقاض الجيش العراقي السابق الذي حلّ بأمر من الحاكم المدني في العراق بول بريمر , لم يلقى التأييد من قبل أبناء محافظات الغرب العراقي , بحجة أنّ الاحتلال الأمريكي هو من أسس هذا الجيش , وكان يسمّوه قبل رحيل الاحتلال بجيش الاحتلال , وكأنّ الجيش العراقي السابق لم يؤسسه الاحتلال البريطاني في مؤتمر القاهرة المنعقد في آذار عام 1921 برئاسة وزير المستعمرات البريطانية ونستون تشرشل , والحقيقة انّ هذه الذريعة أريد لها أن تكون غطاءا لمواقف معادية لهذا الجيش , والجميع يعرف الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا العداء المعلن , فهي المعادلة الطائفية التي تأسس بموجبها الجيش العراقي السابق والقائمة على اساس مبدأ الدولة المتمذهبة , فهذه المعادلة لم تعد قائمة واستبدلت بالتمثيل النسبي لكل مكوّن من مكونات الشعب العراقي , بالرغم من أنني أقف بالضد تماما من موضوع المحاصصات الطائفية , وخصوصا في مؤسسة الجيش والأمن الداخلي , لكنّه ليس جيش المالكي وليس مليشيات الحكومة , بل هو جيش العراق .
لكن وللأسف الشديد لا زال الكثير من أصحاب العقول الخاوية والذين لا زالوا حتى هذه اللحظة يحلمون بعودة عقارب الساعة إلى الوراء يطلقون على هذا الجيش الذي اختلطت فيه دماء أبناء الشعب العراقي السني منهم والشيعي والكردي والتركماني في الذود عن الوطن والدفاع عن المقدّسات والعرض , لا زالوا يطلقون عليه بجيش المالكي أو مليشيات الحكومة , وكل هذه التسميات تنطلق من بعد واحد هو البعد الطائفي , وكأنّ هذا الجيش حكرا على المكوّن الشيعي .
وتسميته بجيش المالكي لم تأتي اعتباطا , بل هي تسمية يراد منها سحب الشرّعية من هذا الجيش و إضفاء شرّعية للمجاميع الإرهابية والمجاميع الخارجة عن القانون بمقاتلة هذا الجيش والتصدي له , وقد ساعد الإعلام المعادي للعراق ونظامه الجديد على ترسيخ هذا الشعور عند البعض من أبناء المكوّن السنّي , بحيث أصبح البعض لا يتردد بالدعوة لقتال هذا الجيش أو إطلاق التحذيرات له من الدخول إلى المدن , بحيث وصل الأمر لأحد السفهاء من أبناء الفلوجة ( طارق المحمدي ) , أن يصرّح لقناة العربية الفضائية أنّهم وداعش أخوة ولا خلاف بينهم وأنّ عدوهم الأول هو نوري المالكي وجيشه , وبطبيعة الحال فإنّ هذا الشحن ضد الجيش العراقي قد سبقته بيانات وفتاوى من بعض رجال الدين كالسعدي والرفاعي تدعوا أبناء سنّة العراق للاستنفار وحمل السلاح لقتال جيش الحكومة .
وفي هذا الظرف العصيب الذي يمر به بلدنا وشعبنا العراقي , أتوجه لأهلنا في الرمادي والفلوجة
وأقول لهم أنّ الجيش العراقي هو جيشكم , يدافع عنكم ويحميكم ويحمي أعراضكم من أوباش داعش والقاعدة , فهؤلاء الكلاب المتوّحشون لا دين لهم ولا رحمة ولا ضمير , وإن تولوكم لا سامح الله لن يتركوا عرضا إلا وهتكوه , وأعمالهم الوحشية في سوريا يندى لها جبين الإنسانية , فلا تاخذكم العزّة بالأثم وتصطّفوا مع الشيطان , وحينها لن ينفع الندم , فكونوا مع جيشكم وساندوه , فقد جاء لإنقاذكم من هؤلاء الوحوش .
أياد السماوي / الدنمارك



#أياد_السماوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقائق صادمة كشفتها أحداث الفلوجة والرمادي
- قرنا الشيطان السعدي والرفاعي
- واجهات سياسية ودينية وعشائرية تدعم الإرهاب
- وأد الفتنة الطائفية يبدأ من ساحات الاعتصام
- حمزة الجواهري ومصفى ميسان والضّجة المفتعلة
- لا وألف لا لتهديات الخنجر وأمثاله الطائفيين
- مرة أخرى مع النائب بهاء الأعرجي رئيس كتلة الأحرار النيابية
- رسالة مفتوحة إلى السيد بهاء الأعرجي رئيس كتلة الأحرار النياب ...
- العراقيون يشعرون بالعار من هذه الحكومة
- ما يحصل في العراق مهزلة بطلها المالكي وطاقمه الأمني الفاشل
- مكتب رئاسة الجمهورية شاهد مشافش حاجة
- وهم التغيير في الانتخابات البرلمانية القادمة
- أنتم تمارسون البلطجة وليس الحق يا رئيس وزراء إقليم كردستان / ...
- أنتم تمارسون البلطجة وليس الحق يا رئيس وزراء إقليم كردستان
- الموقف من عقود نفط إقليم كردستان هو العنوان العريض للوطنية ا ...
- موسم الهذيان السياسي يبدأ في العراق
- إذن رئاسة الجمهورية لهيئة رئاسة مجلس النواب باطل وغير دستوري
- رسالة مفتوحة للدكتور حسين الشهرستاني
- المالكي متواطئ مع المتمرّد مسعود البارزاني في سرقة نفط العرا ...
- من لا يقبل بعبعوب فليضرب رأسه بالجدار


المزيد.....




- إليكم سبب ارتفاع سعر النفط الجمعة رغم اتفاق وقف إطلاق النار ...
- مصدر لبناني لـCNN: نواف سلام سيُسافر إلى واشنطن بعد -طلب إسر ...
- بين التكلفة الباهظة لحرب إيران وخطاب ترامب -المتناقض-.. -مخا ...
- ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح -الورقة الثا ...
- دعوات لشد الرحال للأقصى في أول جمعة بعد إعادة فتحه
- أسرى غزة المحررون.. فرحة الحرية تصطدم بالواقع القاسي
- استعدادات إسلام آباد لاستضافة المفاوضات بين إيران والولايات ...
- الديوان الأميري القطري: أمير دولة قطر ورئيس وزراء بريطانيا ي ...
- محادثات إيران.. هل ترامب أمام اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما؟ تح ...
- ماذا على طاولة المحادثات بين أمريكا وإيران وسط حالة الترقب؟ ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد السماوي - جيش العراق