أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام حتاته - ( علمانيون ) وسنابل القمح














المزيد.....

( علمانيون ) وسنابل القمح


هشام حتاته

الحوار المتمدن-العدد: 4325 - 2014 / 1 / 4 - 03:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما ضاقت بى الارض هاجرت الى السماء ، عندما ضاقت بكتاباتى الصحافة الورقية فى مصر بحجة الخطوط الحمراء والصفراء والزرقاء .... وانا بطبعى لا اجيد الوقوف على الابواب عامة وابواب الصحف خاصة ، فهاجرت الى الفضاء الاليكترونى وكانت محطتى الرئيسية هى الحوار المتمدن وبعض المحطات الصغيرة الاخرى .
بدات كتاباتى بالفى زيارة للمقالة الواحدة ووصلت الان الى اكثر من عشرة آلاف ، ورغم هذا كنت اشعر ان كتاباتى لم تصل الى القارئ الذى اريده داخل مصر حتى وان عبرت المحيطات ونقلت عنها العديد من المواقع الاليكترونية واقتبستها الكثير من الكتابات .
عند تاسيس حزب الفد فة بداية ثمانيا القرن الماضى انضممت اليه ونظرا لعملى فى مجال الفنادق والسياحة فكانت لجنة السياحة هى مكانى الطبيعى والتى كان يرأسها وكيل وزارة سياحة سابق الراحل محمود سيف النصر ، بعد ان رايت ماوصلت اليه احوال فنادق القطاع العام وكيف انها اصبحت مأوى للحشرات والفئران وكيف ان مديرى معظم الفنادق كانوا من المحاسيب دون النظر الى الكفاءة والخبرة ، احدهم خال الصحفى سمير رجب رئيس جريدة الجمهورية ، والثانى شقيق زوجة ابراهيم نافع رئيس الاهرام .. الخ ، هذا عدا التسيب والاهمال وتكدس العاملين فى الادارات المختلفة بمايزيد عن المعدلات العالمية بثلاثة اضعاف ( المعدل العالمى للعالمين فى الفنادق هو 1,5 عامل وموطف لكل غرفة / فاذا كان الفندق به مائه غرفة لايزيد عدد العاملين به عن 150 فردا ) ولكن هذا المعدل تضاعف فى شركتنا بالاضافة الى زيادة عدد الموطفين الاداريين عن عدد القائمين بخدمة النزلاء ، تقدمت باقتراح ان اكتب عدة مقالات عن هذا الموضوع فكان الرد بالرفض بحجة ان حزب الوفد لايستطيع ان يتعرض للمكاسب التى حصل عليها العاملين فى القطاع العام والحكومة .وكان ردى بالانسحاب من الحزب .
ومنذ عامين انضممت لحزب المصريين الاحرار فى لجنة الثقافة والاعلام متغاضيا عن عبارة : نعم للمادة الثانية التى تصدرت بوسترات الحزب
وحضرت عدة فعاليات خصوصا ان فرع الجيزة كان قريبا من مقر سكنى ، وجاءت انتخابات مجلس الشعب الاولى بعد الثورة ودعانا الحزب الى للتعرف على مرشحية فى الجيزة فى صالة باحد المولات .
احدهم قدم نفسه : اخيكم ...... من مواليد المدينة المنورة ...!!! طلبت الكلمة على الفور محتجا عل هذه العبارة ... فماهى افضلية المحترم بولادته فى المندينة المنورة .
ووجهت سؤالى الى السادة المرشحين : هل ستقولوا لناخبيكم ان هذا الحزب ليبرالى مع توضيح معانى الليبرالية ؟
فكان الرد بالاجماع : يا استاذ .. كلامك صحيح ولكننا لانستطيع ان نقول ذلك للناخبين ، ليبرالى معناها : كافر .

ومن يومها لم اشارك له فى اى فعاليات لهذا الحزب ولم اجدد الاشتراك السنوى ، ان حزب يخشى من التصريح بالليبرالية فما عساه ان يفعل مع العلمانية ....!!
كل هذا كان مدعاه للتساءل : لمن اكتب ؟ فقررت ان اعاود نشر الكتب داخل مصر لتصل الى الشريحة التى اريدها فى مولود حديد سيصدر خلال الايام القادمه وبعده كتابين تحت الاعداد والنشر خلال الشهور القليلة القادمة
ولكنى فى هذا التوقت قابلت من اجاب على سؤالى : ( لمن اكتب ؟ ) فكانت حركة " علمانيون " ، تعرفت بهم من خلال الفيس بوك والحقيقة كنت اتابع نشاطهم منذ البداية واعجبت بجراتهم وهم يتحدثون عن العلمانية دون خوف من سيف التكفير / وتظاهروا امام المحكمة الدستورية العليا تاييدا للعلمانية وضد الحصار الوهابى لها ، وتقدموا للسيد عمرو موسى باقتراح الغاء الاحزاب الدينية وهو نفس شعارهم ( لا للاحزاب الدينية ) حتى وجدتهم يتصلوا بى ويدعونى الى المشاركة فى صالوناتهم الثقافية الاسبوعية وعرفت انهم قرأو معظم ماكتبت على الحوارالمتمدن

قابلتهم اول مرة للتعارف وحضور احد الصالونات ..مجموعة من الشباب لم يتعدى الثلاثين من عمرة.. كلهم حيويه ونشاط وايمان بان العلمانية هى الحل دون اى خوف او رهبة من سيف التكفير ودون التخفى وراء العبارات التى عهدناها من النخب ( الاخوان المسلمين والسلفيين لايمثلون الاسلام الحقيقى ........!!!!!!!! )، يواجهون الحقيقة بكل شجاعه ويعرفون اين الخلل وماهو العلاج .
ساعتها ايقنت ان البذور التى وضعتها انا غيرى من كتاب التنوير قد انبتت سنابل القمح ، كل سنبلة منهم تحمل العديد من الحبيبات التى يتم زراعتها من جديد لتنتج سنابل اكثر ، وهاكذا فى متواليه حسابية اعتقد انها ستصل بهم قريبا كقوه فاعله على الساحة الفكرية المصرية بمايتميزون به من نشاط فى عقد الصالونات اسبوعيا فى كل من القاهرة والاسكندرية بور سعيد
القيت محاضرة ليلة راس السنه بعنوان ( رحلة المراة من التقديس الى التبخيس ) والمنشورة فى عدة مقالات على موقع شباب الشرق الاوسط تعرضنا فيه لوضع المرأة فى منطقة الشرق الاوسط منذ وضعها على رأس الالوهية حتى وصولها الى مرحلة التبخيس وذلك من خلال ثلاث ثقافات ، زراعية امومية مصرية ، بدوية ذكورية فى جزيرة العرب ، ثقافة هجين فى بلاد الرافدين
شكرا لكل الاخوة الزملاء فى الحوار المتمدن وعلى رأسهم الزميل العزيز رزكار عقراوى فى زيادة مساحة النشر التى اتاحها لنا الموقع .
وكل التمنيات لحركة علمانيون بان تنتج مزيدا من السنابل .... مصر بخير طالما فيها مثل هؤلاء الشباب . رابط الحركة :
https://www.facebook.com/3almanyon
والى لقاء آخر



#هشام_حتاته (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السحر التشاكلى والسر الاعظم
- الدستور من التوفيق الى التلفيق
- الى الاخوة الاقباط : المواطنة بالميلاد
- فى ممالك البترودولار : قائمة باجمل النساء مع قهوة الصباح
- تزوير التاريخ : دور الامويين فى الاسلام ( أخير )
- الماده 219 بين السلفيين والكنيسة
- تزوير التاريخ : دور الامويين فى الاسلام (4)
- الدستور بين السلفيين والكنيسة
- مسكوكات العمله وتزوير التاريخ : دور الامويين فى الاسلام (3 )
- فى ممالك البترودولار : الامير وهاب نهاب
- تزوير التاريخ : دور الامويين فى الاسلام (2)
- تزوير التاريخ : دور الامويين فى الاسلام (1)
- فى ممالك البترودولار : قهوة الامير ب 2 مليون ريال
- التاريخ النائم : مقتل عثمان وعزل مرسى
- التاريخ النائم : من سقيفة ابوبكر الى لجنة انتخاب مرسى
- الى لجنة الدستور : حذار من شريعة السلفيين
- الدين بين الحوريات والافيون
- حزب الظلام الوهابى ولجنة الدستور
- الاسطورة واللاوعى الجمعى : السيسى نموذجا
- الضلالات الدينية وخطأ وخطيئة البرادعى


المزيد.....




- -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. البيت الأبيض يرد على با ...
- سر دعم الإخوان للهجمات الإيرانية على دول الخليج
- النائب البطريركي للاتين في الأردن: نرحب بإعادة فتح كنيسة الق ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- إيهود باراك يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تضحيات ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: إستهدفنا عند الساعة 12:05 دبّا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هشام حتاته - ( علمانيون ) وسنابل القمح