أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد الرنتيسي - مقامرة المالكي تتجاوز الخطوط الحمراء














المزيد.....

مقامرة المالكي تتجاوز الخطوط الحمراء


جهاد الرنتيسي

الحوار المتمدن-العدد: 4320 - 2013 / 12 / 29 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دخل العراق ، دائرة المقامرة ، باحتمالات الاستقرار والاحتفاظ ببقايا اشكال التعايش المجتمعي ، في اجواء الاستعداد ، للانتخابات النيابية ، المقررة في نيسان المقبل .
ارتباط هذه الاستعدادات ، بتصعيد ميداني ، شمل بعض المحاور ، الساخنة في البلاد ، كان سببا مباشرا ، في الوصول الى حالة التوتر المضاعف ، التي تمر بها ، مكونات المجتمع والعملية السياسية.
ففي الايام الماضية ، قامت عناصر حزب الله العراقي ، بقصف معسكر ليبرتي للاجئين الايرانيين ، مما ادى الى سقوط قتلى وجرحى .
جرت العادة ، على ارتباط مثل هذه الهجمات ، مع احداث سياسية ، كزيارة يقوم بها رئيس الحكومة الى طهران ، او حدوث تعقيدات في المشهد السياسي الايراني الداخلي ، يتطلب حلها ، تنفيس بعض الاحتقانات الايرانية بتصدير الازمة الى الخارج .
ترافق هجوم حزب الله العراقي الذي لا يخفي اجندته الايرانية مع تنفيذ رئيس الحكومة نوري المالكي قراره بفض اعتصامات المحافظات ذات الكثافة العربية السنية بالقوة ، الامر الذي اسفر عن سقوط قتلى ، واعلان حظر للتجول ، واعتقال نائب في البرلمان ، دون مراعاة الاجراءات القانونية ، المفترض اتباعها في مثل هذه الاحوال .
الهجومان اعادا الى الاذهان المعلومات التي جرى تداولها بعد زيارة المالكي لايران وجاء فيها ان رئيس الحكومة العراقية حصل على وعد ايراني بدعمه لتولي رئاسة الحكومة في ولاية ثالثة مقابل بعض المهام المتعلقة بالتضييق على اللاجئين الايرانيين و المساهمة في تخفيف الدعم الذي يتسرب للمعارضة السورية من العراق .
التفاعلات المحتملة للمشهد السياسي العراقي ، وابرزها حالة الانقسام المصاحبة للانتخابات ، المرجح ان تؤدي لصعوبات ، في تشكيل الحكومة المقبلة ، وحدوث فراغ سياسي ، يعمق الفجوة بين العراقيين ، تظهر خطورة استجابة المالكي للطلب الايراني .
العنف الذي بدا به المالكي معركته لارضاء طهران واستمالة المتطرفين الشيعة مرشح لتوليد مزيد من العنف وبذلك قايض رئيس الحكومة العراقية الدعم الايراني لتولي رئاسة الحكومة للمرة الثالثة باطلاق جولة من الصراع الدموي في البلاد وبالتالي زيادة حالة الفرز والاصطفاف الطائفيين مما يهدد وحدة المجتمع والدولة .



#جهاد_الرنتيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فهلوة المالكي
- في الطريق الى جنيف 2
- مازق الاسلام السياسي و ازمة العقلانيين العرب
- قيامة الكرد
- غزة تتمدد في فراغات رام الله
- الدور والدور المفترض للمعارضة الايرانية
- طبعة شيعية للاسلام السياسي العربي
- العصب العاري في سيرة الغبرا
- بروفا اخيرة لحراس الهواء
- الموت عطشا
- بداية البدايات ... ام الحكايات
- عدمية المقاطعة والاقصاء
- رواية الحزن العراقي والانسان الباحث عن انسانيته
- حراك الهوية الاردنية
- ايران والاخوان المسلمين .... سقوط فرضية التقارب
- العراق القضية
- أولويات اليسار تتصدر الأجندة الأردنية
- مدرسة الولي الفقيه
- محمد علي شمس الدين .. حيرة القصيدة في زمن التسونامي العربي
- يفعلها المالكي ....


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جهاد الرنتيسي - مقامرة المالكي تتجاوز الخطوط الحمراء