أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - آمد كاوة كرمياني يولد في كلار














المزيد.....

آمد كاوة كرمياني يولد في كلار


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 4314 - 2013 / 12 / 23 - 13:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تناقلت الأخبار صباح اليوم أحتفال أصدقاء الشهيد الصحفي ( كاوة كرمياني ) في السليمانية وأربيل ومدينته كلار وباقي مدن كردستان , بمناسبة ولادة أبنه في الساعة التاسعة صباحاً في مستشفى المدينة , بعد ولادة قيصرية اجريت للسيدة ( شيرين ) زوجة الشهيد التي أعلنت أنها أسمته ( آمد ) , وهو أسم أحدى المدن الكردية في تركيا , تنفيذاً لوصية والده الذي أغتيل أمام داره قبل سبعة عشر يوماً من ولادته.
ومع أن الأسماء تٌخَلًد بأفعال حامليها , وأن سيرة الشهيد رغم عمره القصير كانت ناصعة البياض دفاعاً عن الحقوق المشروعة لفقراء شعبه , فأن ظروف وتوقيت ولادة نجله بعد أيام من أغتياله , جاءت بالتزامن مع تصاعد الحملة الشعبية المطالبة بالكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء من خلال الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والمشاركات الواسعة في مواقع التواصل الاجتماعي , ليكون ( آمد كاوة كرمياني ) أول وليد يشاركٌ في حراك شعبي منذ لحظة ولادته , وكأنه يسير على خطى الشهيد والده .
لازال العراق يمثل واحداً من أكثر البلدان خطورةً على حياة الصحفيين منذ الغزو الامريكي قبل مايزيد على العشرة أعوام , وهناك تصاعد ملحوظ في الاشهر القليلة لانشطة الارهاب , وأستهداف مكثف للاعلاميين تحديداً في المناطق الساخنة في نينوى , وهو جزء من خطط قيادات الارهاب في السيطرة على مناطق بعينها وعزلها اعلامياً تمهيداً لاخراجها من نفوذ الحكومة المركزية , وكل ذلك كان ولازال يجري خارج أقليم كردستان , الذي يتمتع باستقرار مشهود وحركة بناء واعمار شاملة في ظل قوانين استثمار مشجعة للشركات الاجنبية , لذلك جاءت جريمة أغتيال الشهيد الصحفي ( كاوة كرمياني ) صادمة ومستهجنه مثلما هي الاغتيالات الاخرى التي سبقتها , على قلتها , لكنها تمثل خروقات لايمكن السكوت عنها لخطورتها على الاوضاع العامة في الاقليم كي لاتتحول نهجاً للاطراف التي لايخدم الاستقرار أجنداتها .
أن أحتفالات أصدقاء الشهيد بولادة نجله اليوم تمثل رداً واضحاً على المجرمين القتلة , مثلما هي تأكيداً وأصراراً على الاسراع في الكشف عنهم وتقديمهم للقضاء , أضافة الى اتخاذ اجراءات نوعية لحماية الصحفيين وضمانات واضحة لحرية الرأي والوصول للمعلومة وتجسير العلاقة بين أطراف السلطات الرسمية والسلطة الرابعة , لتكون العين والعون على كشف الخلل وتصحيح المسارات والاجراءات لاختصار الوقت وتقليل الخسارات الانسانية والمادية .
باقة ورد لزوجة الشهيد السيدة ( شيرين ) ولعائلته ولاصدقائه
وباقة ورد ل ( آمـــــــــــــد كاوة كرمياني ) , وباقة ورد لروح الشهيد والده .
والخزي والعار للقتلة أعداء الحياة

علي فهد ياسين



#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فنان الشعب الذي يسمعه أعدائه سراً .. وداعاً فؤاد سالم ..!!
- رقابة الشعب ورقابة السلطات
- سباق الأنتخابات بين ابن الشعب وابن السلطة ..!!
- مجلس النواب العراقي واستمارة كشف المستور ... !!!
- الانتخابات العراقية والتلميع بالطين ..!!
- أوراق على رصيفِ عراقي ..!! / 6
- العلاقة بين الأنتخابات القادمة وتصاعد العنف في العراق
- تماس كهربائي بفعل فاعل ..!!
- هروبان في الحلة
- مفتي السلطان ومصائب الأمة
- أوراق على رصيفِ عراقي
- مخاطر الغاء تأشيرة الدخول بين العراق وتونس
- بين كل زعيمين وسيط ..!!
- تزوير القيادات ..!!
- نزاهة المطر ..!!
- في بابل .. مُجَسًر ( نادر ) ضد الزلازل ..!!
- مبروك .. لقد اِستقال مستشار .. !!
- أوراق على رصيفٍ عراقي ..! -4
- المعادلة المقلوبة .. الشعب يحقق المكاسب لنوابه ..!!
- أضاحي أحزاب السلطة .. النحر خارج المنطقة الخضراء ..!


المزيد.....




- شاهد.. فرق صينية تعيد بناء طريق قرب الحدود النيبالية بعد فيض ...
- مذكرة بوصف ترامب له.. هكذا هنأت السفارة الأمريكية في الرياض ...
- قائد عسكري إيراني: سنرد بحسم على أي هجوم جديد
- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 10 وافدين -مارسوا الدعارة- ف ...
- هل كان صدام حسين ينوي مغادرة العراق؟
- بعد 14 عاماً على تعليق أنشطتها.. الدنمارك تعيد فتح سفارتها ف ...
- -قرار مؤلم، وما زال يؤلمني في أعماقي-، ميسي يُعلن اعتزاله دو ...
- من أفغانستان إلى إيران.. لماذا تعجز الولايات المتحدة عن إنها ...
- بعد تخلي الأكراد عنه.. دروز السويداء يتمسكون بحلم الحكم الذا ...
- الدفاع الروسية: ضربات على مستودعات في كييف تستخدم لتجميع مسي ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - آمد كاوة كرمياني يولد في كلار