أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالسلام سامي محمد - يا شعوب .. يا حكام ... يا لهوي !!














المزيد.....

يا شعوب .. يا حكام ... يا لهوي !!


عبدالسلام سامي محمد

الحوار المتمدن-العدد: 4313 - 2013 / 12 / 22 - 13:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا حكومة ..يا دولة ..يا قيادات .. يا حكام .. يا احزاب ..يا مسؤولين ..يا عالم.. يا ناس ..يا لهوي !!! لماذا تعطون الحق فقط لاءنفسكم و لا تعيرون اي اهتمام لحقوق المواطنين و لا لحرياتهم و افكارهم و ارائهم ,,, و لماذا تفكرون دائما ان كل من يمجد بكم ,,و يعظم من قيمتكم,, و يتحدث فقط عن بطولاتكم و نضالاتكم و انتصاراتكم و شجاعتكم و ايجابياتكم و شهامتكم و حكمتكم و دهائكم و عبقريتكم و منجزاتكم هو الشخص الوفي الشريف المخلص المحافظ على مصالح الشعب ,,و هو الشخص الوطني النزيه ,,و الصادق الصدوق الاءمين المؤمن العزيز الوفي المخلص المتفاني !!! و لماذا لا تستفيدون من تجارب هتلر و موسوليني و صدام و فرعون و هدام و القذافي و حسني اللامبارك و الاخرين ,,الذين وجدو انفسهم بين ليلة و ضحاها و هم في الخندق المعادي لتطلعات و مصالح شعوبهم,, جراء سماعهم فقط اصوات شريحة انتهازية ازدواجية لعينة فاسدة فاسقة و ساقطة الى ابعد الحدود ,, و التي كانت ليل نهار ترقص و تقفز و تطبل و تزمر و في جميع المناسبات و الاحتفالات و الاعياد لهم اينما كانو و اينما راحو و ذهبو و جاؤو و اءتو ,, و كيفما فكرو و خططو و نقشو و فصلو و خيطو و عملو و بنو و قتلو و اعدمو و هدمو !!! و لماذا تفكرون باءن كل مواطن شريف و غيور ,, و ان كل صوت نزيه و قلم ناقد لسياساتكم و نهجكم غير السليم هو مواطن متامر و خائن و جبان و ساقط يجب وضع حد له و لصوته و قلمه باءسرع وقت ممكن !!! و انتم ايتها الشعوب الشرقية العظيمة في جهلها و اميتها و تخلفها و شعوذتها و تملقها و فسادها و تاريخها الدموي ,, الا ترون الشعوب الاخرى و كيف تعلمت من اخطائها ,, و اخذت دروسا من افعالها المشينة ,,و من نهجها الازدواجي الانتهازي النفعي الساقط ,, و كيف راجعت معظمها افكارها القذرة و سلوكياتها القبيحة ,,و استفادت من ماضيها الدموي و من تاريخها اللعين ,,و شعرت بمسؤولياتها الانسانية و الوطنية و الاخلاقية تجاه انفسها و حكامها و قياداتها ,, و اخذت على عاتقها مسؤولية مكافحة الجهل و الامية و العشائرية ,,و مظاهر التخلف و الاستبداد و الظلم و الفسق و الفساد و التمجيد و التعظيم و التلوين ,,حتى تمكنت من فتح صفحة جديدة مشرقة تخدم مصالحها و مستقبلها و مستقبل اوطانها و اجيالها القادمة !!! الى متى سيبقى الحاكم و المسؤول الشرقي حاملا لاءفكار التخلف و التعصب و العنجهية و التعسف و الاضطهاد و النيل من الاخر ,, و الى متى ستبقى شعوبنا تحصد الانتكاسات وراء الانتكاسات و المعاناة وراء المعاناة !!! يا اهل الفسق و الفساد ,, و يا اهل الانتكاسات و المعاناة ,, و يا اهل الطرب و السهرات,, و يا اهل الشهوات و النزوات .. بل و يا اهل العزة و الكرامة ,,و يا اهل المروة و الشهامة ,, هل من سامع يسمعنا او هل من عاقل يفهمنا ,, ام اننا نحن المواطنين العاديين و الذين يصارحونكم بكل شيء علنا وو ينبغي مطاردتنا و ملاحقتنا و اهانتنا و كسر عظامنا و جماجمنا !! لاءننا فعلا سنبقى اغبياء و خونة ,, و لا نتعلم درسا يذكر ,, لا من احزابنا و حكامنا و مسؤولينا ,, و لا من شعوبنا الشرق اوسخية العظيمة !!!



#عبدالسلام_سامي_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تبا و ثم تبا للشعارات الكاذبة و اصحابها !!!
- التضامن مع الحق مهمة انسانية و اخلاقية ملحة !!!
- نداء الى حكومة اقليم كوردستان !!
- مشكلتنا الاءزلية مع الانظمة و الحكام !!!
- ملا ادبخانة !!!
- الدين المسيس قنابل موقوتة !!
- باءختصار
- نحن و مصيدة الامام و الملا !!! / قصة واقعية / القسم الثالث و ...
- نحن و مصيدة الامام و الملا !!! / قصة واقعية / القسم الثاني
- نحن و مصيدة الامام و الملا !!! / قصة واقعية / القسم الاءول
- لتبقى كوردستان و العراق وطن الجميع
- عبدي قتك و المعاون الصارم / قصة واقعية
- لا يغير الله ما بقوم حتى ...... !!!
- لماذا نحن في الحضيض !!!
- سنبقى ابد الدهر قردة ,, ما لم نغير من سلوكنا !!!!
- النفط و الكباب !!!!
- حين تموت القضية !!!!
- شقي العراق و نهايته المذلة المخزية !!!


المزيد.....




- صراخ وفرار جماعي من شاطئ بإسرائيل بعد سقوط مقذوفات.. شاهد ما ...
- جزيرة يونانية تقدم فرصة ذهبية للعيش فيها مجانا.. بشرط رعاية ...
- هل ألمانيا على حافة إعلان الإفلاس -المناخي-؟
- سقوط الهالات.. لماذا تتآكل ثقة الغربيين برموز السياسة والمال ...
- رؤساء 5 مستوطنات يفرّون خارج إسرائيل مع توسع هجمات حزب الله ...
- -حكايات أفريقية-.. داعية صومالي يروي قصة سحب الجنسية الأمريك ...
- خط الموت -الديدلاين-: الخدعة القاتلة للرأسمالية الغربية
- الدفاع المدني في غزة يحذر من كارثة صيفية ويؤكد.. الحرب لم تت ...
- الكونغرس يمضي نحو دمج عسكري وتقني أعمق بين أمريكا وإسرائيل
- ثلاثة مناصب.. ترمب يوسع دور توم برّاك ويجمع له بين 3 دول بال ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالسلام سامي محمد - يا شعوب .. يا حكام ... يا لهوي !!