أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الجبار نوري - هكذا نحنُ----- نُمجّد الفارس بعد ما يترجّل !!!














المزيد.....

هكذا نحنُ----- نُمجّد الفارس بعد ما يترجّل !!!


عبد الجبار نوري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 4296 - 2013 / 12 / 5 - 02:34
المحور: الادب والفن
    





هكذا نَحنً------- نًمَجّدْ الفارس بعد ما يترجّلْ !!!

ثمةَ خاطرةٍ في نفسى أن أبوحَ بِهِ ربما لا يوافق عليها البعض ولكنّها الحقيقةِ المرّةِ !!! أين كانت الحكومة ومؤسساتها ومنظمات المجتع المدني و الشعبً المصري من هذهِ القامةِ الشعريةِ الشامخةِ الشاعر الشعبي الثوري صاحب الكلمة الحرة الشجاعة { أحمد فؤاد نجم} ؟؟؟ عندما كان يعاني أمراض الشيخوخةِ وشظف العيش ولم يزرهً أحد ولم يذكره ً أحد وهو معتكفٌ في حجرةٍ رطبةٍ فوق السطوح – لكونهِ لم يكن من شعراء وُعّاظ السلاطين الذينَ يعيشون في قصور حكام الغفلة الفارهة بعد أنْ باعوا أنفسهم وقلمهم للسلطان وهو نكران جميل بأمتياز بعد أنْ أفنى *نجم* عمرهً في مقارعة الظلم والأستبداد وكتب أسمهً في قائمة الفقراء وأصبح واحداً منهم وأحبوه وأحتضنوه حينها أختارتهً الأمم المتحدةِ ( سفيراً للفقراء) .
وبعد أنْ ترجل الفارس ومشى في طريق الرحيل الأبدى----- تسابق الأعلام لغاية ٍ في نفس يعقوب ! ربَما لتحصل على سبقٍ صحفي بأخراج ورقة التعزية الجاهزة وأعلان الحداد وأظهار الرياء والمسْكنةِ على موتهِ ، وللحقيقة كلنا فى الهوى سوى --- لنا في العراق قامات شامخة أدبية وعلمية وفنانين وشعراء كبار في دول المنفى أصبحوا نسياً منسيا في ظمائر الحكومات المتعاقبة وبعد الرحيل تعالَ يا بوق الدجل !!!.
ماتَ الشاعر الشعبي المصري الثائر { أحمد فؤاد نجم} يومَ أمس 4-12-2013 ، شاعر الغلابة والفقراء والكادحين والمظلومين الذي عاشَ فقيراً مطارداً ومسجوناً ممنوعاً من الصوت والغناء والنشر وشملهُ الأضطهاد من الحكومات المصرية المتعاقبة ---- في عهد عبد الناصر والسادات ومبارك ومرسي، فهو بحق "ميرابو" الثورات المصرية منذ ثورة يوليو 1952 ، ونكسة67 وأنتفاضات الشعب المصري الأخيرة في يناير ويونيو فكان *نجم* عود ثقاب في أشعال برميل بارود الشعب المنتفض وذلك بأشعاره الثورية المتمردة والأستفزازية، وطلّتْ علينا اليوم صحيفة (لوفيغارو الفرنسية) بمانشيست عريض:" نجم رمز التحدي وناقد رؤساء ورمز الشعر السياسي في مصر والعالم العربي أحتوى الشعب وأحبوه" .
وهاجمَ فكرة التوريث لجمال مبارك بقصيدة (عريس الدولة) .
مبروك يا عريسنا يا أبو شنّه ورنّه
يا واخذنا وراثه أطلب واتمنى
واخرج من جنّه أدخل على جنّه
مش فارقه معانا يا عريس الدوله
أفرح -------------- واتهنّه
وأستفزّ الحكامَ العرب وفضحَ ملوك البترول وأمراء البذخ والعهر السياسي بأشعارٍ سياسيةٍ فيها التمرد بسخريةٍ لاذعةٍ ، فهو أبرز وأعظم شعراء العفوية وفيها الكلمة الحرةِ بقوة المنطق لا منطق القوّةِ مستخدماً القلم لا البندقية كلمناضل *مانديلا*، لذا أصبح "نجم" أحد رموز النضال الأنساني لا لمصر فقط بل دول المنطقةِ وبهذا الأسلوب النضالي تشبّهَ ب-*جيفارا*.
وداعاً أيها المناضل الكبير صاحب الوطنيةِ الثرّةِ، سيبقي الظلاميون يخافون كلمتكَ المتمردةِ -------------- وفهمتُ أشعارك الثوريةِ بأنّ ( الخنوع للطغاة لا يجلب ألا الذل)، وعشت طيباً بسيطاً شجاعاً لا تعرف المهادنةِ والمساومةِ .
وداعاً يا أسطورة الكفاح والنضال بسلاح الكلمةِ مدة 20 عاماً وأنا معجب برؤيتك الثاقبة والدقيقة *للحياة - واالذات - والوطن*

عبد الجبار نوري / السويد
4-12-2013



#عبد_الجبار_نوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البصرةُ الفيحاء------- أم الخير والعطاء --- ولكنْ !!!
- حييتَ من ------- ثمانينٍ
- أطفال السويد----- وثقافة المحبة
- الرمزية في------ حكايات (كليلة ودمنة)
- المركز الثقافي العراقي في ستوكهولم---- آمال وتطلعات
- الكوميديا الألهية ---- لدانتي/وجدليةالأدب المقارن
- دروس ---- من ملحمة كربلاء
- الفنان صبري يوسف------ خاطرة - وتأمل
- الأغنية التراثية والوطنية ----- وفرقة دار السلام
- مؤامرة قيادة السيارة
- الغام دستوريه---- أحذر
- الفيلم الهندي --- وخواطر مؤلمة
- سانت ليغو--- أشكاليات وتأملات
- السينما العالمية --- والزمن الجميل
- جياب ( الأسطوره)--- وداعا
- الكوتا الأنتخابية ------- لمن ؟؟؟؟
- حرب المياه وأنتحار شط العرب
- قانون التقاعد الموحد/طموحات وآمال
- آرهاب أيلول ألأسود- في ألعراق
- ألزعيم عبد ألكريم قاسم / أمير ألنزاهة


المزيد.....




- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الجبار نوري - هكذا نحنُ----- نُمجّد الفارس بعد ما يترجّل !!!