أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - رعد اطياف - مطربة الحي، لاتُطرِب














المزيد.....

مطربة الحي، لاتُطرِب


رعد اطياف

الحوار المتمدن-العدد: 4281 - 2013 / 11 / 20 - 16:55
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لا توُجدا أمة في هذا العالم لا تفرح بمنجزات مفكريها وعلمائها، ناهيك عن قيمتهم المعنوية الضخمة لبلدانهم ومايشكلوه من ثروة وطنية لها، قد تأتي في الدرجة الأولى في سلّم الثروات، إذا ما علِمنا إنّ بلداننا ال وما تمتلكه من ثروة نفطية هائلة، قد يأتي اليوم الذي نَصْحوا فيه على أخر قطرة نفط لا نجدها في براميلنا السوداء المصنوعة في معامل الدول الكبرى!.

لذلك تبقى العقول المفكرة هي الرهان الأكبر والسلاح الأستراتيجي لمقارعة الجهل والتخلف. لكن يبدوا إنّ قومنا عازمون على تسفيه أي قيمة أنسانية في الحياة، واحتقار كل تجربة تحاول انتشالنا من هذا الواقع المتردي، ليس لشيئ سوى إنها لا تحمل ماركة غربية، وبهذا نستطيع القول إن مطربتنا المسكينة ماعدت تطربنا بصوتها الشجي ، لكونها لاتجيد الهيب هوب، والجاز،ورقصة الزوربا،والسامبا، ولا حتى الهندية!..
لاتوجد هنا دعوى لمقاطعة الغرب، أو محاولة أنتاج خطاب تصادمي -كما يحلو للبعض- لكن أنت لمجرد أن تعلن فكرة جديدة على الساحة العربية سرعان ماتجد هذه الجحافل والجيوش المجيشة من المعارضين، بل الفلاسفة والمفكرين والحكماء، حتى يشتبه الفرد عن مدى صدقية ماننتقد أنفسنا حول هذا الجهل المتفشي في منطقتنا وهل نحن صادقون حقا بأننا أجهل دول العالم؟!..

كل شيئ لدينا يتخذ صفة الأعتراض.. كل شيئ عندنا كفر وضلال والحاد. والمضحك المبكي في هذا الموضوع إن من يعترض عليك، ومن تعرضت نرجيسته للأستفزاز، يعتمد على مقولات المنجز الفكري الغربي،حتى لو كان هذا الأخير كفر وضلال وزندقة ونجاسة، المهم أنت عربي أولاً واخراً فلابد ان تسقط في أعين الناس. ومانراه اليوم في هذه التجربة الجديدة والرائدة والفتية، في المشروع الكوني ظهرت لنا عينات لم تكن بالحسبان ، بما تمتلكه من قابليات أشكالية مذهلة، وملكات فلسفية عميقة، وصلابة حوارية مدهشة، ليس لشيئ يدعو إلى الغبطة، بل كل هموهم أن يثبتوأ لأنفسهم المسكينة،وأحلامهم التي لا حصر لها ولاعد، بأن لا فكرَ عربي يستحق الاحترام والتبجيل!، وهنا أمر يدعو إلى الجنون -ربما - وهو، عند أعتمادك على تجارب الغرب وتقدمهم الحضاري في أغلب الميادين، تُتهم بتقليدك الاعمي للغرب ،وانسياقك الغير متزن معهم، ونكرانك لتاريخك العظيم. ومن جانب أخر ستجد ألاف المعاول والمدافع والسكاكين والمفخخات، والمأجورين, دائماً بالمرصاد لو حاولت أن تحرك ساكن في هذا الذهن العربي.



#رعد_اطياف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مترفون حد التكفير
- البحث عن هوية
- أحلام مؤجلة
- ألف ليلة وليلة
- بلاد العجائب
- من وراء الحجاب : في طي الكتمان
- حذار من الهرة السوداء
- هل أتاك حديث العراق؟!
- الأخر وفق الرؤية الكونية
- فلسفة البكاء!
- العبور المقدس
- تأملات هراتية
- براءة الله
- الكونية بين العقل والآيديولوجيا


المزيد.....




- هل أصبحت بريطانيا غير قابلة للحكم؟
- هل استنفدت واشنطن كل الحلول الدبلوماسية مع إيران؟
- وزير الصحة البريطاني السابق: سأتشح في أي انتخابات ضد ستارمر ...
- إيطاليا: ميلوني تلغي زيارتها إلى قبرص بعد حادث دهس مروع في م ...
- جدعون ليفي: أوروبا تضحك على نفسها بعقوبات شكلية على المستوطن ...
- الجزيرة من هرمز: إيران تشدد قبضتها والسفن تتكدس تحت أعين واش ...
- كيف ينقذ نظام -تسلا فيجن- حياتك قبل وقوع الحادث؟
- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - رعد اطياف - مطربة الحي، لاتُطرِب