أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رعد اطياف - ألف ليلة وليلة














المزيد.....

ألف ليلة وليلة


رعد اطياف

الحوار المتمدن-العدد: 4217 - 2013 / 9 / 16 - 19:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذه الإيام تكثر الحوارات الساخنة حول مفردة"الدين والألحاد"، ولعلها علامة بارزة في تقدم العقل العربي نحو أفاق ثقافية حضارية رائعة، يمكن لنا أن نشعر بالغبطة على هذه الطاقة المركزّة لهذا الموضوع الساخن. لكن ألا يتفق معي أحد من وجود بوادر ترف فكري قد يبدو مضحكاً للوهلة الأولى، من جهته المعرفية، وقيمته العلمية المشحونة بالتهكم والأستهزاء والشتائم المنسوجة بدراية عصبية واضحة للعيان؟!. لا الديني يمكنه الانفلات من قبضة" الأنا" ولا الملحد يمكنه ترويض النفس ولو بالمقدار الممكن الذي يمكّنه مواصلة الحوار.

والحال - كما هو معلوم- إنك إذا اردت الهروب من واقعك المتردي،ماعليك إلا بطرح هذه المواضيع المُستهلكة، وإبراز عضلاتك الفكرية المفتلوة ، وبهذا تكون قد تخلّصت من هموم الروتين اليومي، مع جرعة بسيطة من التهكم الفج، وتصوير الناس على أنهم جهلة من الطراز الأول.

ويا للمساكين نحن العرب!.. سواء ركبنا السيارات الفارهة، أو تكلمنا اللغة الأنجليزية، أو سرّحنا شعرنا وفق الطريقة الغربية،أو تشبثنا بأليات الديمقراطية- كذباً ونفاقاً- ،أو مارسنا علاقاتنا مع الجنس الأخر من وراء ظهور نسائنا، أو قرأنا عن سارتر وكامي وميرلوبونتي، وفوكو ودولوز، أو قرأنا الروايات العالمية، ستبقى الصحراء تطاردنا كقدر أبدي لا فكاك منه!، والدلائل على ماأقول مانشاهده من حوارات لا تسر أي إنسان، ولا أدري هل يفرح الله،ويبتهج على هذه الحورات المخجلة؟، وهل يتباهى الملحد بهذه النرجسية الغير مبرررة؟.. بالتأكيد لا نقصد الكل، وهناك من يسر القلب بأسلوبه المتحضر والإنساني من كلا الطرفين، لكن يا أصدقائي "أما آن للفارس أن يترجّل من ظهر جواده؟". أنتم- ياكلا الطرفين- صدقوني بهذه الحوارات المخجلة ستقدمون نسخة مشوهة عن اعتقاداتكم، وتشعرونا بالأحباط تماماً. واخيرا أذكّركم بقصة لا تخلو من طرافة..

لا أقصد الكل، وهناك من يسر القلب بأسلوبه المتحضر والإنساني من كلا الطرفين، لكن يا أصدقائي "أما آن للفارس أن يترجّل من ظهر جواده؟". أنتم- ياكلا الطرفين- صدقوني بهذه الحوارات المخجلة ستقدمون نسخة مشوهة عن اعتقاداتكم، وتشعرونا بالأحباط تماماً. واخيرا أذكّركم بقصة لا تخلو من طرافة..

أسلمت يهودية على على يد أحد المتنورين المسلمين، وقد ساء والدها هذا الأمر حد الجنون.. حاو ل إرجاعها إلى دينها لكن دون جدوى... بعد أيام لاحظ الأب تراجع الفتاة وضعف حماسها، وبعد فترة أكتشف السر بعد أن رجعت كلياً إلى دينها، فرح الأب ، وأسرع ليخرج من خزانته أغلى نفائسه، أسرع مهرولاً إلى جاره المؤذن المسلم، طرق الباب ،فتح المؤذن الباب وسط دهشة ارتسمت بوضوح على وجهه..
سأل المؤذن سريعاً: ماذا تريد!...
اليهودي: أريد أن اهديك هدية..
المؤذن: يهودي يريدي أهدائي شيئ؟!!...
اليهودي: نعم.. والسبب أن ابنتي كانت مسلمة ورجعت إلى ديانتها بسبب صوتك النشاز!!..



#رعد_اطياف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلاد العجائب
- من وراء الحجاب : في طي الكتمان
- حذار من الهرة السوداء
- هل أتاك حديث العراق؟!
- الأخر وفق الرؤية الكونية
- فلسفة البكاء!
- العبور المقدس
- تأملات هراتية
- براءة الله
- الكونية بين العقل والآيديولوجيا


المزيد.....




- وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يصل إلى سويسرا
- الصحوة الإسلامية تحت مجهر الباحثين في طهران
- حرس الثورة الاسلامية: نظراً لجرائم الكيان في لبنان وانتهاك أ ...
- حرس الثورة الاسلامية: نؤكد مجدداً أن مضيق هرمز مغلق وعلى ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: تصدّينا لمحاولة تسلّل لجيش العد ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: عمد العدو إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّ ...
- المقاومة الإسلامية: قتلى وجرحى لقوات الاحتلال في محاولة تسلل ...
- صفحة قائد الثورة الإسلامية تعيد نشر تغريدة: لكل دم ثأر، يجب ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء اعت ...
- لقاء البطريرك ثيوفيلوس الثالث بالرئيس ترامب: القدس المسيحية ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رعد اطياف - ألف ليلة وليلة