أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - شقيت غربتى بكفوفى














المزيد.....

شقيت غربتى بكفوفى


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 4271 - 2013 / 11 / 10 - 23:04
المحور: الادب والفن
    


رميت همومى من على أكتافى
وخلصت من خوفى
وشقيت غربتى بكفوفى
الظلمة بتدارى الوجوه
والضى طالع له نور على الحيطان
وساعة الغروب أنا طالع
أدور على أمل وأنا حيران
يصادفنى عتمة تحاول تبعدنى عن الخلان
يقابلنى أرهابى ويخبط على بابى
يهددنى بسلاحه فى كل أوان
وطنى بيحاول يسرقه منا شوية أرهابيين عميان
أدور على وطنى وخايف عليه من زمان
علشان يحمينا من شوية مخربين شكلهم شكل الغربان
...................................................

أنا الفكرة
أنا الفكرة طالع من طلاسم المجهول
يقابلنى فى الظلمة كام مخرب عامل زى الغول
يحاول يضيع منى الفكرة و لكنى مخبيها بين ضلوعى
ومستعد معاها أموت مقتول
بس يتحقق الآمل ويرجع وطنى أمن من تانى
ومستعد أقتل أى غول
يحاول يضيع وطنى منى
بس ألاقيك يا وطن أمن وفرحان
.................................................

عمرى أتبدر على الطرقات
كل الآمانى
فى الليالى
بتكون سودة
سطلع عليها
النهار تصبح بيضاء
إلا أمانى أنا كلها ضايعة أو مسدودة
أخبى أمالى فى جفونى
وأقول يا وطن سامحنى
على إل بيعملوه فيك شوية الغربان
سامحنى يا وطن وأنا سايح على وجهى سرحان
بدور عليك يا وطن بين الآوطان
لدرجة أن عمرى أتبدر على الطرقات
..............................................

غربتى دايما بتنادينى
أه ........ طالعة بطعم المرار
علشان غربتى دايما بتنادينى
وأنت يا وطن حاطك فى نور عينى
ساكن جوة قلبى وأسمك مرسوم على جبينى
ودايما فى قلبى ساكن بتحاكينى
موش عارف ليه مشدود ليك ياوطن
وكأنك عاملى سحر بيغوينى
نفسى بقى يا غربتى تتركينى
أو إنك تنسينى
دا أنت عاملة وى عدوتى
نفسى إنك تلفظينى
علشان ألاقى وطنى مستنينى
وياخذنى فى حضنه ويراضيتى
أصل الغربة بتزود الآشواق
والكلام عن الغربة ما يعرفهوش غير العشاق
لآن بينى وبين وطنى حنين وأشواق
والقلب عشمان فى الوصال يا وطن ومل من الفراق
.................................................

شمس غربتى
ماشى فى شمس غربتى
وشمسهاحامية وبتحرقنى
ولكن شمسك يا وطن أحن
على وبتحمينى
وهواك كمان بيشفينى
ياما كنت بمنى نفسى
وأخيب كل الظنون
بأنك هاترجع لى يا وطن وبكرة إل
ركبوا علي أنفاسك ها يرحلوا
ويرحل كل إل كان بيخون
علشان نور النهار جاى من تانى
وغربتىها تبقى ذكرى
صدقنى يا وطن الغربة حراقة
وبالذات غربة الآوطان
علشان القرش لما يقصر فى إيدى
تبقى رقبتى قصرت مع إيدى
ما ترجع يا وطن وبلاش منها نهانة
لحسن نفوسنا تعبت علشان نحس بأننا عايشين
تحت جناحك من تانى
ولا حد يهددنا بسلاح ولا كانى ولا مانى
ماهو سلاحك أقوى من أى أرهابى جانى
تقدر عليه وتصطاده فى ثوانى
علشان الناس تعيش فى أطمئنان من تانى
أرجع يا وطن وبلاش منها مهانة
علشان نحس بحنانك ونعيش من تانى



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أن الآوان كى أستريح
- رداء بلون الدم
- فى ذكرى نصر أكتوبر المجيد
- لن يسكت صوت أشعارى
- المبادئ الآخلاقية للجيش المصرى
- أيها المتفرجون على المذبحة
- موش بأيدينا
- أعترف
- رسالة إلى أرهابى جاهل
- إل بيحب جيشنا
- ولله فى خلقه شؤون
- أصحاب الرأى الحر
- أبتسموا للحياة
- البيع الرخيص
- أفرحى يا مصر بيوم النصر
- فراق بطعم الموت
- خلعت عباءة الخوف
- ليتك يا بلدى
- قراءة فى ملفات الآخوان
- مصر فى حاجة لقوى يحميها


المزيد.....




- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - شقيت غربتى بكفوفى