أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد خلف الجعافره - العقد الاجتماعي والسياسي الاردني المطلوب














المزيد.....

العقد الاجتماعي والسياسي الاردني المطلوب


احمد خلف الجعافره

الحوار المتمدن-العدد: 4263 - 2013 / 11 / 2 - 12:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماهو العقد الاجتماعي والسياسي
بالامس كتبت ملاحظه تطرقت بها الى حتمية كتابة عقد اجتماعي وسياسي جديد بين النظام النظام الهاشمي وبين الشعب الاردني؛ وبسبب ورود كثير من الاسئله حول ضرورة توضيح هذا المفهوم ؛
اقول ؛ ان العقد الاجتماعي والسياسي هي وثيقه يتم الاتفاق عليها بين الحاكم والمحكوم من جهه وبين المحكومين انفسهم من جهة اخرى ؛ بمعنى ان العقد الاجتماعي يقسم الى قسمين الاول ينظم العلاقه بين المواطنيين انفسهم من كافة الاتجاهات والمشارب السياسيه والفكريه ؛ والثاني ينظم العلاقه بين الحاكم وبقية فئات المجتمع ؛
يسألني بعض الناس الا يوجد لدينا عقد اجتماعي وسياسي وهم هنا يعنون الدستور الاردني ؟
اقول نعم يوجد عقد او دستور تم الاتفاق عليه منذ سنة 1928 اي بعد احتلال الارض الاردنيه من قبل النظام الهاشمي بسبع سنوات ؛ او بمعنى آخر منذ خمسا وثمانون سنه ؛ولو اردت ان تحسب كم جيل مر على هذا الدستور ستجد انه مر عليه جيلين على اعتبار ان الجيل مدته اربعين سنه كما حدده العلامه ابن خلدون في كتابه -- العبر في اخبار العرب والبربر-- وبغض النظر عن الاختلافات بين الاجيال خلال العصور الماضيه وبين الاختلافات بين الاجيال في العصر الحديث حيث ان الجيل كحاله متشابه لمجموعه من الناس قد لا تتعدى عشر سنوات اليوم بسبب الكم الهائل من الثاقفه والعلم التي يصل اليها الفردج في هذه الايام ؛ مع ذالك فاننا سنعتمد تحديد ابن خلدون للجيل وهو 40 سنه؛
وهذا يعني ان الشعب الاردني قد مر بجيلين كاملين دون ان يعيدوا النظر بدستورهم وعقدهم الاجتماعي مع انفسهم ومع النظام الهاشمي ؛
ماهي ضرورة اعادة النضر بالدستور الاردني ؟
من المؤكد ان الفتره التي كتب فيها اول دستور اردني اي منذ خمس وثمانون سنه كان يهيمن عليها فكرة اللامركزيه في الحكم تلك الفكره التي تعني ببساطه الاستقلال عن الدوله العثمانيه هذه الفكره كانت احد الاسباب التي جعلت المواطنين الاردنيين يلتفون حول منقذ دون التفكير كثرا بالصلاحيات الممنوحة له ؛ لذالك تم اعطاء الحاكم الاردني صلاحيات مطلقه تصل لحد صلاحياة الاله ؛ هذا اضافة الى التمايز الواضح في نصوص الدستور بين افراد المجتمع الاردني؛
الآن نحن امام عصر جديد له سماته التي تختلف كليا عن عصر العشرينات من القرن المنصرم ؛ حيث تبدلت التحالفات السياسيه وانتشرت الثقافه الحقوقيه لدى المواطنين وتكرست ثقافة المواطنه وحتى طبيعة الناس اختلفت تماما عن الناس الي كانت في بداية القرن الفائت ؛ لكل هذا الاسباب نقول لابد من عقد اجتماعي جديد بين النظام الهاشمي وبين الشعب الاردني من جهه وبين افراد وفئات المجتمع الاردني ؛
ماشكل هذا العقد الجديد؟
برأي اي عقد اجتماعي جديد لابد ان يراعي التطور العلمي والتكنلوجي وانعكاساته الثقافيه على سلوك الاردنيين بحيث يقدم مصلحة الشعب على اية مصلحه فرديه او حزبيه اخرى ؛ عنونها -- الشعب وحده مصدر السلطات -- ونحن نعني مانقول هنا بأن الشعب وحده مصدر السلطات ؛ذالك ان هناك من ينتابه تخرصات مرضيه تود فرض مصادر اخرى للدستور الاردني.
في نفس السياق لابد من التأكيد على القيم العليا للنسان الاردني كعضو في المجموعه الانسانيه يدافع عما يدافع عنه الانسان في اي مكان واعني هنا منطلقات الوجود الانساني مثل الحريه والمساواه والعداله الاجتماعيه ؛ هذه ثوات قيميه انسانيه لا يمكن التخلي عنها عند الشروع باعادة كتابة العقد الاجتماعي والسياسي الاردني .
واخيرا اود ان أأكد على ان كتابة عقد اجتماعي سياسي جديد هي حتميه تاريخيه تمليها الضروف المحليه والدوليه على النظام الاردني وهو يدرك ذالك وخلافنا معه في هذا الشأن حول زمانها فقط فهو يرى ان هذا الدستور الجديد سيتم كتابته في عهد ابنه التي قد تمتد لاكثر من اربعين سنه قادمه ؛ وعندها سنكون امام جيل ثالث قد لايكون صبورا كما كان عليه ابائهم؛






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهة نظر في الموقف السعودي الرافض لعضوية مجلس الامن
- الدم العربي المباح
- الفئه الضاله
- اثر اللغه في التغير
- تمسك الملك بالجزئيات سيفقده الكليات
- بيان اللجنه الوطنيه لاحياء نقابة المعلمين-عمان
- عقلية الغزو عند العربي
- جمعة مافهمتونا عظم الله اجركم
- قواعد الدوله المدنيه
- بيان صادر عن جمعية المواطنة والفكر المدني
- من انتم ؟
- اخرج فأنت ليبرالي
- لماذا تفاجأ الاخوان في مصر من تصريحات اوردغان؟
- بيان اللجنه الوطنيه لنقابة المعلمين
- هل فعلا العشائر الاردنيه مستهدفه؟
- بيان صادر عن جمعية المواطنه والفكر المدني حول الثوره السوريه
- بيان صادر عن جمعية المواطنه والفكر المدني وحركة دستور1952
- رسالة الى مجلس نواب الشعب الاردني في دورته الاستثنائية
- رساله الى احرار الاردن
- ملاحظات على مشروع نقابة المعلمين الاردنيين


المزيد.....




- مسلسل -عين سحرية-.. عصام عمر وباسم سمرة والسدير مسعود ثالثهم ...
- المصريون بالخارج يحطمون أرقامًا قياسية في التحويلات المالية ...
- بوساطة أمريكية.. مفاوضات لتبادل محتجزين بين دروز السويداء ود ...
- المكسيك تدرس مقاضاة إيلون ماسك بعد اتهامه رئيستها بالخضوع لع ...
- أوكـرانـيـا: أي أفـق لـنـهـايـة الـحـرب بـعـد أربع سـنـوات؟ ...
- أيام الله.. رحلة مع القرآن الكريم
- إل باييس: كيم جونغ أون يعزز سلطته ويؤكد مركزية الردع النووي ...
- صحيفة روسية تتحدث عن أخطار تواجهها المكسيك بعد تصفية -إل مين ...
- تركيا تتأهب لتداعيات أي هجوم أمريكي محتمل على إيران
- فريق ترمب يحاول احتواء أضرار تصريحات هاكابي


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد خلف الجعافره - العقد الاجتماعي والسياسي الاردني المطلوب