أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - (( موكب عزاء البرلمان ))














المزيد.....

(( موكب عزاء البرلمان ))


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 4256 - 2013 / 10 / 25 - 09:17
المحور: الادب والفن
    


دارميات
******

حزّوره منهو الصار + لون الروايح
من وجه هذا العار + مطشَّر او دايح
**********
وحده الجميلي اتصيح + ما تعينوني
مو خلصن الدمعات + ورمن اعيوني
**********
إنتَ كمال اشبيك + سوَّدت الوجوه
مو عشره مرَّن بيك + لاتظل مكروه
*********
باسمه تدعي اعليك + وبموت الاطفال
يالأعرجي لتخاف + من يدعي دجّال
***********
القصيدة
*******
دار الظهر ، شال الخشم هالنايب
فجأةً حس ، هم دايح وهم خايب
***********
بعد الفرح بالبوگ ، ظلْ يتحسَّر
باچر نشوفه ( هوملس ) هالأغبر
موفقط هوَّه اوكل حرامي اتجَسَّر
عاشور اجاك اشبع بچی-;- ومصايب
*************
اتْطورشت لمَّن صاحت الصوايح
وندريبك إنتَ اوَّل وتالي طايح
شفت الشعب ؟ سوّاك اكبر دايح
چاليش عبره ما خذت يا سايب ؟؟؟
**************
شِفت اشكثر هسترة بعض النواب
بيهن الصبَّت دمع ، بچَّت لَحْباب
چی-;-ف التقاعد سدَّوا اعليه الباب
او صاروا لطم شمهوده هَلْحبايب
***********
حيل اوبعد حيل اعله خاين شعبه
بالنهب ساروا نسو شعبي اوتعبه
شحسابلهم ؟ هيَّه المظالم لعبه ؟
ما خلصت !!! وعدهم اهواي اطلايب
*****************

***********



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( مركز طبّي .. أم .. حُسينيّة ))
- المُستَغَلِّين و حكم الأثرياء
- (( مجرّد تساؤلات ))
- الفساد وخلق الإرهاب
- جديد الأبوذية من الشعر الشعبي
- نصب تذكاري للشهيد الرياضي محمد عباس
- الحصّه من النفط 70%
- أبوذيّات .. هموم و شجون
- إقتراح وجيه من أجل إنهاء المعاناة
- الى الشهيد هادي صالح أبا فرات
- من الشعر الشعبي .. أبوذية و دارمي
- التفرقة والتحدِّيات
- الإنتخابات و الفائزين الجُدد
- العُمّال في يومهم الأغر
- التغيير والإنتخابات
- الثعالب لابسه فروة سباع
- إنتخاب
- 9أبريل و تحرير العراق
- عودة الشيخ الى صباه
- الوطن يبني الوطن ضاع


المزيد.....




- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - (( موكب عزاء البرلمان ))