أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مجتبى حسن - الخافي الاعظم














المزيد.....

الخافي الاعظم


مجتبى حسن

الحوار المتمدن-العدد: 1213 - 2005 / 5 / 30 - 09:44
المحور: كتابات ساخرة
    


الخافي أعظم
يحكى أن: رجلاً كان يردد كلما أصابته مصيبة أو نكبة " الله يجيرنا من الخافي الأعظم"..
حكم على هذا الرجل بالموت على خازوق لسبب ما مع رفيق له ..
وعند صدور الحكم ردد كلمته المعتادة "الله يجيرنا من الخافي الأعظم" ..
وقبل تنفيذ الحكم فيهما راح يردد باضطراد ..كلمته همساً وأحياناً يعلو صوته ..
سمعه رفيقه ، بسخرية وتهكم راح يردد "الله يجيرنا من الخافي الأعظم "
وخاطبه بشيء من الاستغراب وهل هناك خاف أعظم من أن موتنا على خازوق ملولب بعد اقل من ربع الساعة ..
سكت الرجل ولم تثنيه محاولة الاستهزاء هذه من تكرار جملته ..
جُهز الخازوق وحُضر الرجلين ليُجلسوهما عليه وقبل أن يضعوهما بلحظة على الخازوق وصل مرسال السلطان ..
وقرأ حكم السلطان الجديد،الذي يغير الحكم عليهما بالموت على خازوق إلى أن يجرّا في شوارع المدينة كاملة وراء عربة الخيل عاريّان ..
وبعدها يجلسوهما على الخازوق إلى أن ينازعان.. وبعدها يطوفون بهما المدينة
وهما بهذه الحالة فإما أن يموتا أو يجرونهما من جديد في الطرقات وراء عربة الخيل ،
حتى يلفظا أخر نفس لهما وهما في اشد حالات الألم ..ربطوهما على عربة الخيل بعد أن
مزقوا عنهما ثيابهما لتنفيذ الحكم الجديد ....ما إن أتم القيم على تنفيذ الحكم ربطهما ، حتى بادره الرجل مخاطبا رفيقه راداً على تهكمه السابق :
الم اقل لك الله يجيرنا من الخافي الأعظم .....!!!!!!
فما رأيكم أن نرددها اليوم السنا بحاجة إلى هذا الدعاء ؟؟؟



#مجتبى_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظُلمات
- قهرُفتوغبّي
- ترفعاً عن الشتائم
- حقوق النّسوة
- المجاملة وتمسيح الجوخ
- الغيبيات وبرامج الفضائيات
- شعاع قبل الفجر
- يرّبي وحشاً في بيته
- بوصلة الانسان
- الفكر المسطّح
- هل بالصراخ يُخرج المجتمع من غيبوبته
- تأخر سن الزواج و الجوع الجنسي
- عندما يبكي الأب
- عفوا
- الفاقة
- ديمقراطية الدجاج
- من هو الخاسر
- من رحم امها تصرخ لا
- جدلية بين الحاضر والماضي
- اشياء لا تصدق


المزيد.....




- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مجتبى حسن - الخافي الاعظم