أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - الخروج عن القطيع














المزيد.....

الخروج عن القطيع


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4219 - 2013 / 9 / 18 - 23:12
المحور: الادب والفن
    




( غابة سوداء )

أَنْ تكونَ مشاكساً
ونافراً
وخارجاً على تعاليمِ القطيعِ
معنى ذلكَ :
أنْ تكونَ منبوذاً
ومطروداً
ومغضوباً منكَ وعليكَ
ولامكانَ لكَ أبداً
في هذهِ الغابةِ السوداء

(واقعة الدم)
الخارجونَ من فوضى العراكِ
محاربونَ حكماء
لأنهم لايريدونَ أن يكونوا
جنوداً مجهولينَ
أو شهودَ زورٍ
في واقعة الدم


( قلب )
ينفجرُ قلبُ الاناني
مثل قنبلةٍ دخانيةٍ
ولايتركُ وراءهُ
غيرَ رائحةٍ كريهة



( ثعلب النوم )

النومُ
ثعلبٌ نزقٌ
أنصبُ لهُ الفخاخَ
فيهربُ شامتاً بي
ومادّاً لي لسانَ السخريةِ
تُرى ماالذي أفعلهُ لهُ
وكيفَ سأروّضهُ ؟


( خذلان )

تخذلُنا البداهةُ أحياناً
والأملُ يخذلُنا في احايينَ كثيرة




( حَيْرَة )


البلادُ
أمُّنا المباركةُ
لكنَّ الفتنةَ
كالأفعى في حضنِها نائمة
ونحنُ عصافيرُها النحيلة
وأمُّنا حائرةٌ
هلْ تقتلُ الفتنةَ؟
أَمْ توقظُ الأفعى ؟
قبلَ ان تلدغَ ابناءَها الغافلين ؟



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر والمنفى
- الحياة كنص شعري مفتوح
- ملائكة الثلج والنبيذ
- حالنا ... حال البلاد
- نهرٌ لهُ مزاجُ البنفسج
- حال العراقي
- نحّات الضوء
- إيميلات مفخخة
- هيَ وهو َ : غنائمُها وفردوسُهُ
- نخبكَ أيها البعيد
- شذرات لها رائحة الشمس
- أوهام لذيذة
- عن الأمل وتفاحتهِ الفاسدة
- صورة الشاعر في بلاده
- أخرجُ عن النصِّ الى فراتِ الغزلان
- كما في كابوس
- إحتفالات الألم والحكمة
- فضاءات خضراء على غلاف الخريف
- خيانات آدم وليليته المتنمرة - القسم الرابع
- مرآةٌ للحب ... ذئبةٌ للخيانة


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - الخروج عن القطيع