أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - احمد عبد مراد - المن نشتكي كلهم حرامية ؟














المزيد.....

المن نشتكي كلهم حرامية ؟


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 4202 - 2013 / 9 / 1 - 09:11
المحور: حقوق الانسان
    


المن نشتكي كلهم حرامية
احمد عبد مراد
هذا الهتاف المعبر الذي اطلقته الجماهير المحتجة في العديد من المحافظات العراقية بعد ان دب في نفوسها اليأس من حكام العراق وغسلت اياديها من برلمانها المشوه وحكومتها المشلولة والمنحازة لقوى الظلم والفساد والمتجاوزين على حقوق الجماهير الكادحة التي لم تترك بابا او سبيلا الا وطرقته فلم تجد جوابا منصفا وشافيا ومفهوما من قبل المسؤولين والحكام وكتلهم السياسية المهيمنة والمستحوذة على كل شيئ في السلطة والدولة لمصالحها الانانية الحزبية والفئوية الضيقة تاركة الشعب الكادح فريسة المرض والجوع والفاقة والحرمان والبطالة والمعانات وقسوة الحياة بحرها وبردها وعطشها مع الامعان المتعمد بقصد الاذلال والاهمال والمهانة ، وعليه فلم تجد الجماهير سبيلا لتحقيق اهدافها والتعبير عن مشاعرها وصب جام غضبها على برلمان الغفلة والحكومة المتعفنة التي اخذت توزع وتكيل الاتهامات شمالا ويمينا ضد كل من يرفع صوته ضد الظلم والاضطهاد والتعدي على حقوق الشعب وهي اي الجماهير ترى بأم عينها استشراء الفساد الاداري والمالي والسطو العلني دون خجل اووجل على قوتها وثروات بلادها التي تبدد وتسرق وضح النهار من قبل برلمانييها وحكامها ومن لف لفهم دون خوف من الله وهم( المؤمنون المتقون الورعون ) فلم يكن بداّ من ان تنطلق الجماهير وهي غاضبة وحانقة على ما تراه وتسمعه فأطلقت صيحتها بالم ومعانات ممزوجة باليأس هاتفة (المن نشتكي كلهم حرامية ) لقد اصابت وعبرت بصدق الجماهيربحسها الثوري الذي لا يخطئ ابدا مصحوبا بالحيرة وحرقة القلب وهي تقلب حكامها يمينا وشمالا،صاعدة..نازلة، عسى ان تجد فيهم من هو يستحق المناشدة والتوجه له بالشكوى فوجدتهم كلهم بالهوى سوى، كلهم حرامية يتستر بعضم على الاخر..لقد نزلت الجماهير الغاضبة الى الساحات والشوارع رغم منعها وعدم اجازتها من قبل الحكومة التي تدعي الديمقراطية زورا وبهتانا وفوق كل ذلك كانت التهم جاهزة فتارة هم بعثيون صداميون وتارة اخرى انهم مرتبطون باجندة اجنبية كقطر والسعودية ونحن نتسائل هل ابناء الناصرية الابطال والبصرة وغيرها من محافظات الوسط والجنوب يتلقون دعما من دويلة قطر او الدولة الوهابية.. ما هذا الهراء يا حكام الغفلة ، لا ياسادة ان الذي دفع الجماهير للنزول الى الشارع وهي تهتف ضد الفساد ومن اجل الغاء رواتب البرلمانيين التقاعدية ومن اجل حرية الرأي والتعبير والتظاهر ،نعم انما دفعها لذلك هو الجوع والظلم والاضطهاد.. ومما هو مثير للدهشة والغرابة ان السيد رئيس الوزراء يتبع المبدأ القائل ( انا مع الجميع وضد الجميع) ففي الوقت الذي يمنع المظاهرات ويأمر بضربها والتصدي لها بكل قوة وجبروت ويعرض المتظاهرين الى الاهانة والضرب والتوقيف وينعتهم بالزمر والجماعات الضالة والخارجة على القانون ..ومباشرة وبعد توجيه الضربات المتلاحقة لجموع المتظاهرين يخرج علينا ليقول انا وكتلتي نؤيد مطالب المتظاهرين ، اليس هذا ضحكا على الذقون واستخفافا بمشاعر المواطنين؟ .. ولكن للجماهير كلمتها وستقولها يوم الامتحان ..يوم تواجه حكامها امام صناديق الاقتراع وعليها ان ارادت القصاص ان تميز بين الصالح والطالح وان لا تنسى من اهانها وداس على كرامتها واوجعها ضربا ونعتها بتهم ما انزل الله بها من سلطان .. ولا اعتقد ان الجماهيرسوف ترحم اسوء وافسد برلمان في العالم وحكومة ظالمة وبائسة وفاشلة بامتياز.



#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما السبيل لطمئنة الريس
- لنناضل جميعا من اجل الغاء التقاعد البرلماني
- الاكتشاف الاخير
- كيف سيتذكر الشعب العراقي برلمانه العتيد
- قوى الارهاب تعد لمواجهة شاملة والدولة تتراجع
- اسرقوا.. اكذبوا..فالوقت يداهمنا !!!
- لا ترتكبوا الخطأ والخطيئة يا ثوار مصر
- كارت احمر
- الاسلام السياسي الى الوراء در!
- هل تستطيع القوى الطائفية نزع ثوبها القذر
- رد على تعليق طاهر المنصوري
- على من تقع المسؤولية
- وكل حزب بما لديهم فرحون
- هنيئا لكم بعودة الابن الضال
- شخبط شخابيط ..لخبط لخابيط
- التصويت في الانتخابات .. مسؤولية وموقف
- العراق يستغيث ابنائه
- لماذا نصحوا متاخرين؟
- هذا برلمان الشعب- ام برلمان الطوائف
- ثورة مصر مستمرة


المزيد.....




- رسالة عاجلة من إيران إلى الأمم المتحدة على خلفية التصريحات ا ...
- الأمم المتحدة تدعو إسرائيل للتخلي عن مشروع قانون إعدام أسرى ...
- غوتيريش يدعو إسرائيل للتراجع عن حظر أنشطة منظمات غير حكومية ...
- الأمم المتحدة تحذّر إسرائيل من تمرير قانون لإعدام الفلسطينيي ...
- المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن مرحلة انتقالية لسنتين يعقبها ت ...
- قوة الأمم المتحدة في لبنان: جنودنا تعرضوا لإطلاق نار بالجنوب ...
- مغاربة يتظاهرون تضامنا مع الشعب الفلسطيني ودعما للفصائل
- ترامب يهدد بالتدخل في إيران وبرلين تحث طهران على احترام حق ا ...
- الأمطار تغرق مجددا آلاف خيام النازحين وتعرض حياتهم للخطر!
- اعتقال 17 شخصاً بعد حادثة تحرّش كورنيش البصرة بليلة رأس السن ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - احمد عبد مراد - المن نشتكي كلهم حرامية ؟