أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين محمد عثمان نورالدين - لا للعنف هنا وهناك !!














المزيد.....

لا للعنف هنا وهناك !!


نورالدين محمد عثمان نورالدين

الحوار المتمدن-العدد: 4199 - 2013 / 8 / 29 - 15:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• الطبيعي ان يرفض الجميع العنف بكل اشكاله ، عنف الدولة ضد الشعب وعنف الشعب ضد الدولة ، ومن يؤيد العنف ، قطعاً هو انسان غير طبيعي ، او حزب غير طبيعي ، ولا استثناء في استخدام العنف مهما كانت الأسباب ..!!
• ولكن ، عندما يبدأ طرف من الأطراف بالعنف ، قطعاً سيبقى من حق الطرف الآخر الرد عليه بنفس الطريقة العنيفة ، وليس من الطبيعي ، ان يسكت عنه ، وهذا بالضبط ماحدث في سوريا ، عندما خرج الشعب في مظاهرات سلمية ، وإستخدم نظام بشار- العنف ضد المتظاهرين - فلم يتبق أمام الشعب إلا تكوين جيش للمقاومة وتحولت سوريا الى دولة عنف ، وكذلك حدث في اليمن ، وكاد ان يحدث في مصر لولا تنحي مبارك المبكر ، واليوم حدث في مصر ، لإصرار نظام مرسي البقاء رغم خروج ملايين تفوق تلك التي خرجت ضد مبارك تدعوه للرحيل ، وهكذا تحول المشهد الى دام ..!!
• بغض النظر ، عن الوضع الدستوري في مصر ، وبغض النظر ، عن ثورية ماحدث لنظام مبارك ، او ثورية ماحدث لنظام مرسي من بعده ، فعلينا وبكل تجرد ، أن نرفض العنف بكل أنواعه ، عنف الدولة تجاه المظاهرات السلمية ، وعنف الإرهابيين ضد الدولة ، مع الإحتفاظ للمُعتدى عليه بحق الرد ، في حالة إقفال كل الطرق القانونية والسلمية ..!!
• والمشهد في السودان ليس ببعيد عما يحدث خارجه ، فالعنف يولد عنف مضاد ، وعدم تفعيل الدستور ، وإرساء قيم الديموقراطية ، وكفالة حق التظاهر والإحتجاج للمواطن ، قطعاً سيجعل كل الخيارات مفتوحة أمام المواطن ليعبر عن غبنه ، ورفضه لسلوك النظام القائم ، الواقع ماثل أمامنا بكل تفاصيله ، كما ان الحل ايضاً ماثل أمامنا بكل تفاصيله ، ولكن هو العناد وصراع المصالح الحزبية الضيقة ..!!

ولكم ودي ..



#نورالدين_محمد_عثمان_نورالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 24 / صفر
- قنابيرنا و رؤوسهم ..!!
- سُحبت الثقة من الإسلاميين !!
- عركي الوطن بيك بخيت ..
- الإغاثة للحكومة أم للمتضررين ؟
- فرصة للإستثمار والإستنفار !!
- دولة تسعد بالفشل !!
- مكالمة بين أسامة والخضر ..!!
- أسود وأبيض ..!!
- من استقال فهو آمن !!
- إنكسار الطائفية !!
- بريق السلطة !!
- الأوطان والأديان !!
- الشيوعيون والصيام !!
- الشعب يريد كهرباء ومياه !!
- المرتزقة !!
- عجائب وغرائب !!
- أين مؤسسات الدولة السودانية ؟
- المهدي طششتَ أفكارنا !!
- قانون الصحافة لا إتفاق !!


المزيد.....




- هاري ستايلز يحمل أكثر حقيبة مرغوبة عالميًّا.. من صمّمها؟
- تقرير السعادة العالمي يكشف عن أسعد 10 دول في العالم للعام 20 ...
- قد تكون حرب إيران نصراً أجوف ينذر بأفول الإمبراطورية الأمريك ...
- شركة إسرائيلية: بنية تحتية أساسية في مصفاة تضررت بعد هجوم إي ...
- دول الاتحاد الأوروبي تريد الاستعداد لمواجهة أزمة هجرة مع است ...
- القضاء الفرنسي يطالب بسجن جهادي مدى الحياة لتورطه في إبادة ا ...
- الشرع: سوريا لم تعد صندوق بريد ونعمل على إبعاد البلاد عن أي ...
- ياهو نيوز.. كيف أعادت أيقونة التسعينيات صياغة مستقبلها الرقم ...
- سرب أسرار القبة الحديدية.. إسرائيل تعتقل جنديا بتهمة التجسس ...
- الحرب الإسرائيلية على لبنان تجدد الخلاف بشأن سلاح حزب الله


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين محمد عثمان نورالدين - لا للعنف هنا وهناك !!