أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين محمد عثمان نورالدين - فرصة للإستثمار والإستنفار !!














المزيد.....

فرصة للإستثمار والإستنفار !!


نورالدين محمد عثمان نورالدين

الحوار المتمدن-العدد: 4184 - 2013 / 8 / 14 - 07:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• من يفكر بعقلية الحكومة ، لن يرهق عقله بكثير تفكير ، ولن تظهر له الأشياء بتلك الغرابة التي تظهر للناس ، فاليوم الحكومة في حالة بحث ، عن طريقة تثتثمر بها هذه الكوارث التي تحدث للمواطن بسبب الخريف انسب إستثمار ، وكيف تحول الكارثة لصالحها ، فالحكومة لا هم لها بالمواطن المسكين الذي أصبح يعيش في العراء ليل نهار ، ولا هم لها بالبعوض الذي بدأ يتوالد لينتج لنا كارثة أخرى في مقبل الأيام ، ولا هم لها بالأطفال الذين ماتوا غرقاً في مياه الأمطار ، ولا هم لها بالمساكين الذين تهدمت منازلهم وتقطعت بهم سبل كسب العيش ، فكل همهما اليوم هو إستغلال هذه الكارثة لصالحها ..!!
• لولا مبادرة نفير التي قامت بجهد شبابي وشعبي ، لمات النصف الذي تبقى من الشعب السوداني ، وتحققت أمنية والي الخرطوم ، ولولا تلك المنظمات الخيرية التي قامت بتوزيع الخيام والأدوية وتبرع الأطباء ، لأصبحنا اليوم في خبر كان ، فشكراً جزيلاً نفير وشكراً جزيلاً أبناء وبنات هذا الشعب الجميل ، فطالما هناك نفير وهناك خير ، سيظل السودان بخير ..!!
• وبين طريقة تفكير أبناء الشعب السوداني ، وطريقة تفكير الحكومة ، مساحات شاسعة ، فالحكومة بالأمس كانت في إجتماع مغلق ، لم يسمح حتى للصحفيين الدخول ، وإنما طلبت منهم الإنتظار خارجاً ، ونقل نتيجة الإجتماع للرأي العام ، كما يتم عادة في مثل هذه الأمور ، وطبعاً هؤلاء الصحفيين ، هم مجموعة من روؤساء تحرير يقومون دائماً بهذه المهمة على أكمل وجه ، وكما توقعنا تماماً كانت نتيجة الإجتماع هو تصعيد الوضع الحالي للكارثة وطلب الدعم العالمي العاجل ..!!
• في تقديري ، ماتم من قبل الحكومة من تجاهل للكارثة ، كان مقصوداً ، لأن هدفها كان هو الدعم الدولي ، وكل ما فعلته الحكومة هو فتح باب التبرعات وإعلان حالة الإستنفار القصوى ، وفي أرض الواقع الإنجاز صفر ، ولا ندري حتى اللحظة ماذا فعلت الحكومة بتلك الأموال ، فكل ماتم على أرض الواقع كان بفضل مبادرة نفير ، التي كادت أن تفشل مخطط الحكومة ..!!
• الآن بعد أن عرفنا ، طريقة تفكير حكومتنا ، والعقلية الإستثمارية التي تسيطر عليها ، لا غريب بعد اليوم ، فهذا النظام ، سيفكر في إستثمار أي وضع كارثي في صالحه ، من أجل حفنة دولارات ستأتيه من الخارج ، دون أن يصرف دولاراً واحداً من اجل الغلابة ، فحتى حوافز هذا الشهر تم إقافها بسبب الخريف ، وماتزال الحكومة تفكر في طرق أخرى للمخارجة من أزمتها التي تفاقمت ، والإنهيار الإقتصادي الذي أصبح واقعاً ، والآن لسان حالها يقول ، ياليت الخريف يدوم طول العام ، ومادار في الإجتماع الرئاسي المغلق عرفنا تفاصيله من خلال عصافير الخريف التي بدأت تغرد لدولارات الدعم الدولي ، وكانت السيارات الرئاسية ، تغوص في مياه الأمطار وهي تبحث عن طرق أكثر جفافاً لتعود بهم ، وكان ركابها يتثامرون حول الدعم الدولي ، ولم يفكر أحدهم بالفشل الهندسي لتلك الشوارع التي تحولت لبحيرات وبرك في وسط العاصمة ..!!

ولكم ودي ..



#نورالدين_محمد_عثمان_نورالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة تسعد بالفشل !!
- مكالمة بين أسامة والخضر ..!!
- أسود وأبيض ..!!
- من استقال فهو آمن !!
- إنكسار الطائفية !!
- بريق السلطة !!
- الأوطان والأديان !!
- الشيوعيون والصيام !!
- الشعب يريد كهرباء ومياه !!
- المرتزقة !!
- عجائب وغرائب !!
- أين مؤسسات الدولة السودانية ؟
- المهدي طششتَ أفكارنا !!
- قانون الصحافة لا إتفاق !!
- هم عارفين ونحن عارفين !!
- عنصرية في البرلمان !!
- دعاة الحرب لا خوف عليهم !!
- الساسة الأطفال ..!!
- موقف مقرف ..!!
- حملة ال 100 يوم ..!!


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين محمد عثمان نورالدين - فرصة للإستثمار والإستنفار !!